المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله16
نابلس17
جنين20
الخليل16
غزة20
رفح19
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-11-04 18:32:58
لن نقبل أي تهدئة على حساب المصالح الفلسطينية

مجدلاني: مطلوب من مصر أن تلعب دور الشريك بتطبيق الاتفاقيات

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

اتهم أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حركة "حماس" بـ"السعي لإبرام اتفاق تهدئة مع إسرائيل في محاولة لتثبيت حكمها لقطاع غزة". وفي المقابل، اعتبرت حركة "حماس" أن الجهود التي بذلتها الأطراف المختلفة (لتثبيت التهدئة) تهدف لمساعدة أهالي قطاع غزة ورفع الحصار عنهم.

وقال مجدلاني، في حديث صحفي نشرته وكالة "االأناضول" التركية، اليوم الأحد، إن القيادة الفلسطينية، والرئيس محمود عباس حريصون على حقن الدماء ولا يقبلون عدوانًا إسرائيليًا جديدًا.

واستدرك قائلا: "في ذات الوقت لا نقبل أن تستغل حركة حماس مسيرات العودة، والتصعيد على الحدود للوصول لتهدئة وهدنة من أجل تثبيت أركان حكمها في غزة والانخراط في صفقة القرن".
 

و"صفقة القرن" هو اسم إعلامي لخطة سلام تعمل عليها الولايات المتحدة، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، بما فيها القدس واللاجئين.

 وأضاف أن "أي اتفاق تهدئة يجب أن يكون على أساس اتفاق 2014 الذي وقع بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية".

وشدد على أن الأزمة في غزة ليست "إنسانية وإغاثية"، إنما "سياسية".

وتابع: "إنهاء الحصار يبدأ بإنهاء حكم حماس هناك"، مشيرا أن إسرائيل تتذرع بسيطرة الحركة على القطاع في فرض الحصار.

 وأردف المجدلاني: "لن نقبل أي تهدئة على حساب المصالح الفلسطينية".

 وأكد التزام القيادة الفلسطينية بكل التفاهمات الموقعة مع حركة "حماس" برعاية مصرية من أجل إتمام الوحدة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إن "الرئيس عباس لم يطلب أي شروط جديدة لتطبيق اتفاق المصالحة، ومطلوب من مصر أن تلعب دور الشريك في تطبيق الاتفاقيات".

وأشار أن ما يشاع عن طلبات وشروط يضعها الرئيس عباس، "عار عن الصحة".

 وأوضح أن القيادة والحكومة الفلسطينية على استعداد لتحمل مسؤولياتها "فورا"، في حال نفذت "حماس" اتفاق المصالحة.
 من جانبها، اعتبرت حركة "حماس" أن الجهود التي بذلتها الأطراف المختلفة (لتثبيت التهدئة) تهدف لمساعدة أهالي قطاع غزة ورفع الحصار عنهم.

وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في بيان ، إن "مهاجمة حركة فتح وقيادات السلطة الفلسطيينة لهذه الجهود تعكس رغبتهم باستمرار الأزمة الإنسانية في غزة".

وأضاف أن "هذا الموقف المنفرد لقيادة حركة فتح والسلطة يعكس توجهها المستمر في التغريد خارج الإجماع الوطني للفصائل الفلسطينية التي تناضل من أجل رفع الحصار عن غزة".

ودعا قاسم قيادة السلطة و"فتح" إلى "وقف معارضة مطالب شعبنا برفع الحصار عن غزة والمسارعة بتطبيق اتفاقات المصالحة الفلسطينية لتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة مخططات الاحتلال والإدارة الأمريكية".

وكانت قد كشفت تقارير، بأن جهاز المخابرات العامة المصري، الذي يقود جهود الوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، حقق تقدما ملموسا في مفاوضات التهدئة.

وتشمل بنود الاتفاق المرتقب، تخفيف الحصار عن قطاع غزة، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينفذها الفلسطينيون قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.

وتنظم فصائل فلسطينية، أبرزها "حماس" و"الجهاد"، مسيرات قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل منذ نهاية مارس/آذار الماضي، وأسفر اعتداء الجيش الإسرائيلي عليها عن استشهاد أكثر من مائتي فلسطيني وجرح الآلاف.



مواضيع ذات صلة