2018-11-14الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله12
نابلس13
جنين15
الخليل12
غزة17
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2018-11-06 14:00:58
لا حديث عن تهدئة ولا هدنة..

مزهر: أي حلول بعيدة عن المصالحة هي حلول ترقيعيه

غزة- وكالة قدس نت للأنباء/ علا كلخ

قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ماهر مزهر، اليوم الثلاثاء، "حتى هذه اللحظة لا حديث عن تهدئة ولا هدنة، وما يجري الحديث عنه هو هدوء مقابل كسر الحصار؛ من أجل أن يعيش شعبنا حياة كريمة".

وأضاف مزهر في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "نثمن الجهد المصري المبذول باتجاه كسر الحصار الظالم المفروض على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والأشقاء المصريون يبذلون جهداً مضنياً باتجاه إنجاح المصالحة وإنهاء الانقسام، انطلاقاً من الاتفاقيات الموقعة، وفي مقدمتها اتفاق 2011".

وتابع: المطروح على الطاولة هو ملف المصالحة؛ لأننا نؤمن بأن أي حلول بعيدة عن المصالحة هي حلول ترقيعيه، ولا تتعدى كونها مسكنات لا يمكنها أن تحل الأزمة، ولا أن تقف في وجه المؤامرات وفي مقدمتها صفقة "ترمب".

وشدد قائلاً: "على الكل الوطني الفلسطيني، وتحديداً حركتيْ فتح وحماس أن  تنحازا إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأن ترتقيا إلى تضحيات شعبنا؛ لأن لا خيار أمامنا سوى المصالحة ، وهي الحل الأمثل لإعادة الاعتبار لمشروعنا الوطني الفلسطيني".

وفيما يتعلق باستمرار العقوبات التي تفرضها السلطة على قطاع غزة، قال مزهر: "من يريد أن يتصدى لصفقة القرن ولكافة الصفقات المشبوهة، عليه أن يعزز صمود شعبنا الفلسطيني، وليس أن يتجه إلى إذلال شعبه وتجويعه، حتى يقبل بهذه الصفقات".

وأكمل: هذه الإجراءات مرفوضة، وعلى الحكومة الفلسطينية متمثلة برئيس الوزراء "رامي الحمد الله" أن يذهبوا باتجاه رفع الإجراءات الظالمة عن قطاع غزة، من أجل تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني، لافتاً إلى أنه "كان الأجدر بالمجلس المركزي في بيانه الختامي أن يأخذ قراراً واضحاً وصريحاً بأنه آن الأوان لرفع هذه الإجراءات، لا أن يتم التلويح بمزيد منها ضد غزة".



مواضيع ذات صلة