المدينة اليومالحالة
القدس18
رام الله18
نابلس19
جنين22
الخليل18
غزة22
رفح22
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-11-10 16:02:38

النخالة: نضال الشعب الفلسطيني ليس مرتبطاً بمساعدات إنسانية

البيرة- وكالة قدس نت للأنباء

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن" المقاومة في قطاع غزة تتصاعد وتفرض معادلات جديدة رغم الجهود الدولية والإقليمية التي تسعى لاحتوائها وترويضها وإفراغها من أهدافها."

النخالة شدد خلال كلمة مسجلة له في مهرجان "الانطلاقة والشهداء" الذي نظمته حركة الجهاد الإسلامي في مدينة البيرة بالضفة الغربية، اليوم السبت، على أن "نضال الشعب الفلسطيني ليس مرتبطاً بأية مساعدات إنسانية"، مشيراً إلى أن مسيرات العودة الكبرى متواصلة ولن تتوقف المسيرات حتى تحقيق أهدافها التي انطلقت من أجلها.

أوضح النخالة، بأن "موافقة الكيان الصهيوني على ادخال المساعدات إلى قطاع غزة ليسَ اعترافًا بأنَّ لنا حقًّا في الحياةِ ولكن جاء بسبب الضغوط الكبيرة التي تتعرض له مستوطنات "غلاف غزة" بفعل مسيرات العودة."

وقال "إن الاستيطان الذي ينتشر كالسرطان في أراضي الضفة الغربية لن يتوقف إلا بالمقاومة"، مؤكداً على ضرورة "أنْ تتقدمَ الضفةُ الباسلةُ لتقودَ مسيرةَ المواجهةِ مع الاحتلالِ الصهيوني كما انتفاضة عام 2000 التي أبدع بها شباب الضفة الغربية."

 النخالة جدد تأكيد حركة الجهاد الإسلامي على أهمية وحدة الشعبِ الفلسطينيِّ، على قاعدةِ المقاومةِ ومواجهةِ الاحتلالِ، رغمَ كلِّ المعيقاتِ، وافتعالِ الخلافاتِ، معتبراً المقاومة عنوانًا لكلِّ الشعبِ الفلسطينيِّ، بكافةِ مكوناتِهِ، لترسم ملامحَ مستقبلِ الشعب الفلسطيني بعيدًا عن الاحتلالِ وأدواتِهِ

وفيما يتعلق بالتطبيع مع الاحتلال قال النخالة إن "الأنظمةِ العربية تتخذُ منْ خلافاتِنا مبررًا واهيًا للاعترافِ بإسرائيلَ، والتطبيعِ معَها، تحتَ دعاوَى باطلةٍ، بأنَّ ما يقبلُ بهِ الشعبُ الفلسطينيُّ نقبلُ بهِ، وتحتَ مبرراتٍ، بأنَّ هذا الانفتاحَ على العدوِّ يخدمُ السلامَ، ويخدمُ الشعبَ الفلسطينيَّ، ونحنُ لا نستطيعُ على المستوى الرسميِّ الفلسطينيِّ أنْ نعترضَ، لأنَّنا نحنُ الذينَ سبقناهُم بالاعترافِ، ونحنُ الذينَ سبقناهُم للتطبيع".

النخالة أضاف: " التاريخَ لنْ يرحمَ أحدًا، وشعبنا والشعوبَ العربيةَ لنْ تجاملَ أحدًا، مهما طالَ الزمنُ، ومهما ازدادَتِ التَّحدياتُ. وعلى الجميعِ أنْ يتحملَ مسؤوليةَ أفعالِهِ، وعلينا أن نعيد تقييم ما نحن عليه ونتساءل هل نحن نسير في الطريقِ الصحيحِ؟، أمْ أنَّنا نفتحُ العواصمَ العربيةَ أمامَ إسرائيلَ؟".

 



مواضيع ذات صلة