2018-12-17الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس12
جنين13
الخليل10
غزة13
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2018-11-14 20:58:59

ردود فعل على استقالة ليبرمان

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أثارت استقالة وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اليوم الأربعاء، ردود فعل متباينة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

 وكان ليبرمان قد أعلن استقالته احتجاجا على "ضعف ردة الفعل الإسرائيلية، على التصعيد في جنوب إسرائيل"، بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

وحسب تقرير لقناة " أي 24 " الإسرائيلية،  فان أحزاب الحكومة الإسرائيلية، أعربت عن أسفها لهذه الاستقالة، مشيدة بالدور الذي لعبه ليبرمان، الذي يتزعّم حزب "يسرائيل بيتينو" اليميني، في وزارة الجيش. من جانبها رحّبت المعارضة الإسرائيلية بالاستقالة، معتبرة إياها "طبيعية، لفشل ليبرمان بشكل خاص، والحكومة بشكل عام، في جلب الأمن للإسرائيليين، الذي يسكنون في البلدات المحاذية للحدود مع غزة".

وانتقد عضو "الكبنيت" الإسرائيلي الوزير زئيف إلكين، استقالة ليبرمان، معربا عن "صدمته" منها، وواصفا إياها بـ "الخطوة الغريبة وغير المسؤولة". وتساءل إلكين (من حزب "الليكود") إن كان ليبرمان يفضّل رؤساء المعارضة غباي ولبيد كرؤساء للحكومة، مشددا على أنه "لا يرى أي حاجة لإجراء انتخابات مبكّرة".

ورجّح وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، تساحي هنغبي (من حزب "الليكود" الحاكم)، أن "يعود ليبرمان إلى الحكومة الإسرائيلية، بعد الانتخابات".

ورأى وزير الداخلية الحاخام أريه درعي، أن الاستقالة "تُضعف الحكومة الإسرائيلية". ويتزعّم درعي حزب "شاس"، الذي يمثّل "الحريديم" وهم اليهود المتزمّتين دينيا.

من جانبها، قالت رئيسة المُعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني، إن "حكومة الفشل يجب أن تستقيل، لأنه لا يوجد لا سلام ولا أمن"، مشيرة إلى "المطلب، هو إجراء انتخابات الآن، لتُسفر عن حكومة طوارئ برئاسة (حزبها) 'المعسكر الصهيوني'، ليكون هناك حكومة تُعيد الأمن وتسعى إلى السلام".

ووصف رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود أولمرت، نتنياهو بـ "رئيس حكومة ضعيف، ويفتقر إلى القدرة على اتخاذ القرارات، والقدرة على التحمّل". ورجّح أولمرت أن "جولة جديدة من القتال بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة، ستندلع في غضون أسابيع قليلة، لأن ليس لدى الحكومة الإسرائيلية، سياسة يمكن أن تمنع هذه الجولة".

وواصل أولمرت هجومه على نتنياهو، قائلا إن "حكومته لا تملك قدرة على الردع"، مضيفا أن "هذه الحكومة جاءت من وحي هزيمة حماس، لكنها استسلمت لها". وقال أولمرت إن "ليبرمان كان يقول الحقيقة دائما، وعلينا الانتباه إلى تصريحاته، التي شجبت موافقة إسرائيل، على إدخال المال القطري، لعائلات الإرهابيين في غزة"، على حد تعبيره.

ورد حزب "الليكود" على أولمرت قائلا إنه "آخر من يحق له توزيع النصائح حول الضعف، لأنه أراد التنازل عن القدس في مؤتمر أنابوليس في العام 2007، وكان من مهندسي الانسحاب الإسرائيلي من غزة وشمال الضفة الغربية في العام 2005".

وأكد رئيس ائتلاف "المعسكر الصهيوني" المُعارض، آفي غباي، أنه "هكذا يجب أن يكون: فشلت في مُهتمك؟ استقيل!"، موضحا أنه "على نتنياهو أن يستقيل الآن، لأنه مسؤول عن الأمن، تماما كما ليبرمان".

واعتبر رئيس حزب "يش عتيد" المُعارض يائير لبيد الاستقالة، أنها "تثبّت حقيقة أن رئيس الحكومة أذعن للإرهاب، على حساب سكان الجنوب".

أما عضو الكنيست العربي أيمن عودة، الذي يتزعّم ائتلاف "القائمة المشتركة"، فعلّق على استقالة ليبرمان قائلا، "مع السلامة، ولا إلى اللقاء"، مضيفا "يجب على كل حكومة اليمين أن تسير على خطى ليبرمان، لأننا سئمنا من المتطرفين العنصريين، دعاة الحرب".

وأردفت أسرة عائلة الضابط الإسرائيلي هدار غولدن، المُحتجز لدى حركة حماس، أن ما صرّح به ليبرمان في إعلان استقالته، بأنه "يجب ألا تكون تهدئة بدون عودة المُحتجزين"، قائلة إن "ذلك يجب أن يُنقش في قلب كل إسرائيلي، يولي أهمية لقيم الجيش والضمان المتبادل". وحمّلت العائلة "المسؤولية بشكل حصري" على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

كما وأعلنت حركة حماس، أن استقالة ليبرمان تشكّل "انتصارا سياسيا" لغزة، التي "نجحت بصمودها، في إحداث هزة سياسية" في إسرائيل، كما قالت في بيان. وقال القيادي سامي أبو زهري، إن "استقالة ليبرمان، هي اعتراف بالهزيمة والعجز، في مواجهة المقاومة الفلسطينية".

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن رام الله لم تُفاجئ باستقالة ليبرمان. وتابع المالكي أن ليبرمان يريد "ركوب موجة" الانتقادات السياسية في إسرائيل ضد نتنياهو، ويتطلع الآن إلى تقلّد منصب أعلى في الانتخابات المقبلة.

واحتفل الفلسطينيين  في شوارع غزة، باستقالة ليبرمان، ووزعوا الحلويات على المارة.



مواضيع ذات صلة