2018-12-19الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس8
رام الله8
نابلس9
جنين10
الخليل7
غزة11
رفح11
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2018-11-15 18:10:44

نتنياهو الابن: يحظر أن نعطي العرش لحكومة يسار

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

هاجم يائير نتنياهو نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتنياهو اليسار في إسرائيل مقدمًا تحليل سياسي غريب، يحرض فيه على اليسار مشيدًا بحكومات اليمين، داعيًا الجمهور عمومًا لأخذ الحيطة والحذر من اليسار، وأكد "يحظر أن نعطي العرش لحكومة يسار".

وتطرق نتنياهو الابن للبلبلة والخيبة التي يعيشها اليمين في اسرائيل والتي اعتبرها "مستحقة" في ظل العملية العسكرية الأخيرة التي نفذها الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة، لكنه حذر من صعود اليسار للحكم "الآن أخوتي اليمينيين، إنهم يحاولون بشكل ساخر استغلال بلبلتكم واحباطكم (المستحق) لأجل صعود العرش لانشاء حكومة يسار، دون أن تفهموا ذلك. الأمر الوحيد الذي ستفعله حكومة كهذه هو انشاء دولة ارهاب جديدة كغزة، ولكن هذه المرة في يهودا والسامرة، 5 كيلومترات عن مطار بن غوريون و 15 كيلومترا عن تل أبيب"!

وقدم نتنياهو الابن درسًا مستعجلًا بالتاريخ وتاريخ اليمين الاسرائيلي على وجه التحديد معتبرًا أن "التاريخ يعيد نفسه دومًا"! وقال إنه في 1992 عندما غضب اليمين من رئيس الوزراء يتسحاق شامير الذي توجه في حينه الى مؤتمر مدريد للسلام مع الفلسطينيين، ورغم أنه بنظر اليمين الاسرائيلي لم يكن مؤتمرًا ذو قيمة تذكر، الا أن اليمين "عاقب شامير ورفع رابين (الجنرال) لرئاسة الحكومة".

ويرى نتنياهو الابن أن رابين بطبيعة الحال لم يكن أكثر صرامة مع الفلسطينيين بل "جلب الى اسرائيل آلاف مخربي منظمة التحرير الفلسطينية ومنحهم الأرض والسلاح"، معتبرًا أن نتائج اتفاقيات أوسلو التي وصفها بالوخيمة لا زالت دولة اسرائيل تدفع ثمنها الى اليوم. وأشار الى أن سكان أشكلون (عسقلان) قبل اتفاقيات أوسلو كانوا يتجهون الى غزة لاقتناء حاجياتهم في أيام السبت، ولم تكن تنفذ عمليات."

ومع انتخاب ايهود براك لرئاسة الحكومة في العام 2000، اعتبر نتنياهو الابن أنه انسحب من جنوب لبنان، "وخلّف حلفائنا الأكثر وفاء جيش جنوب لبنان للهلاك"، معتبرًا أنه بذلك لقّن الشرق الأوسط درسًا بأنه ليس من الجيد أن تكون "حليفًا لاسرائيل". وبالنسبة ليائير نتنياهو فالنتيجة كانت قيام "دولة ارهاب تحت حكم حزب الله مع مئات آلاف الصواريخ الموجهة لكل نقطة في اسرائيل. كما عرض على الفلسطينيين دولة تحاذي كفار سابا وتشمل الحائط الغربي (البراق)"!

ومن جديد في عام 2005 صعد لسدة الحكم رئيس وزراء من اليمين وجنرال سابق، هو اريئيل شارون، فهاجمه نتنياهو الابن الى أنه "طرد عشرة آلاف يهودي من منازلهم، يشمل اخراج جثث من القبور". واعبتر أن اليسار وعد بتحويل غزة الى سنغافورة الشرق الأوسط، ولكن والده كان قد حذر من أن قطاع غزة سيتحول الى "دولة حماس وأن الصواريخ القليلة التي كانت تُطلق من سكان القطاع نحو مناطق غوش كاتيف (التسمية الاسرائيلية لمستوطنات قطاع غزة قبل الانسحاب الاسرائيلي) ستتحول الى العديد من الصواريخ التي تطلق على أشكلون واشدود وبئر السبع".

ودافع نتنياهو الابن عن أبيه بالقول إن اليسار سخر منه ووصفه بأنه "المرعب القومي".

واعتبر يائير نتنياهو أن الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة تسبب بضرر كبير لأمن اسرائيل ولكنه ليس ضررًا "فتاكًا".

وطالب نتنياهو بعدم السماح لليسار بالحصول على فرصة أخرى لاتمام "ما فعلوه في أوسلو، بالانسحاب من لبنان والاسنحاب من غزة. صعودهم سيشكل خطرًا وجوديًا لاسرائيل"! كما قال.



مواضيع ذات صلة