المدينة اليومالحالة
القدس16
رام الله16
نابلس16
جنين16
الخليل17
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » منوعات
2018-12-01 04:51:49

حرب "دبلوماسية أسماء الشوارع" تمتد من فلسطين إلى مالكولم إكس مرورا بخاشقجي!

وكالات - وكالة قدس نت للأنباء

 ثبتت السلطات التركية في العاصمة أنقرة لوحة بالاسم الجديد للشارع الذي توجد به السفارة الأمريكية، وأصبح بذلك الداعية الأمريكي المسلم مالكولم إكس عنوانا رسميا لهذه البعثة الدبلوماسية.

وأعلنت بلدية أنقرة مؤخرا أنها قررت تغيير اسم الشارع "1478" في حي "جوكورامبر" حيث تقع السفارة الأمريكية، إلى مالكولم إكس، أحد أبرز الشخصيات الأمريكية المناهضة  للعنصرية.

الجدير بالذكر في هذا السياق، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تعهد في وقت سابق بالعمل على تخليد اسم "مالكولم إكس" في أنقرة.

ومالكولم إكس كان قياديا كبيرا في "أمة الإسلام"، وهي حركة كبيرة للأمريكيين المسلمين من أصول إفريقية، ومن المقربين من زعيمها "إليجا محمد" قبل أن يفترقا بعد نشوب خلافات بين الرجلين.

وقد أدى مالكولم، المناضل الصلب ضد العنصرية، مناسك الحج عام 1964، وغير اسمه إلى الحاج مالك شاباز.

وفي العام التالي اغتيل من قبل ثلاثة أشخاص تبين أنهم أعضاء في "أمة الإسلام"، أطلقوا عليه وابلا من الرصاص أثناء إلقائه محاضرة عن الإسلام في قاعة بمدينة نيويورك.

وعلى الرغم من صعوبة تحديد المغزى من تخليد ذكرى مالكولم إكس، وتخصيص شارع السفارة الأمريكية بالذات لحمل هذا الاسم، إلا أنه يمكن استشفاف المعنى في أن أوساطا في المجتمع الأمريكي تنظر إليه على أنه معاد للبيض ومناصر للعنف.

الجدير بالذكر أن لتركيا سوابق في تغيير أسماء الشوارع لدلالات سياسية، حيث أطلقت بلدية أنقرة اسم فخر الدين باشا، القائد العثماني، على الشارع الذي تقع فيه سفارة الإمارات، وجاء هذا الإجراء بعد أن انتقده وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في تغريدة له على حسابه في تويتر.

 

ونلفت إلى أن ما يمكن وصفه بـ"الحرب الدبلوماسية عبر أسماء الشوارع" لها أبعاد أخرى تتعدى تركيا وتتجلى في وقائع كثيرة منها، إطلاق الزعيم العراقي الراحل صدام حسين اسم فلسطين على الشارع الذي  يضم السفارة الأمريكية في بغداد، واسم القدس على الشارع الخلفي، كي يجبر الأمريكيين على تداول الاسم في مراسلاتهم.

اللافت أن الأمير السعودي، سطام بن خالد آل سعود، كان كشف العام الماضي أن الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز أمر بإطلاق اسم فلسطين على شارع في مدينة جدة كانت واشنطن حينها افتتحت فيه سفارتها، وذلك بهدف أن تكون فلسطين عنوانا للبعثة الدبلوماسية الأمريكية.

إيران أيضا استعملت هذا النوع من "الحرب الدبلوماسية" وذلك بإطلاقها اسم القيادي في الطائفة الشيعية السعودية، نمر باقر النمر، إثر إعدامه في بلاده، على الشارع الذي يضم قنصلية المملكة في مدينة مشهد.

ووصل تأثير هذه "الظاهرة" مؤخرا إلى الولايات المتحدة، حيث اقترحت لجنة محلية في واشنطن إطلاق اسم الصحفي السعودي القتيل جمال خاشقجي على الشارع الذي تقع فيه السفارة السعودية بالعاصمة الأمريكية.



مواضيع ذات صلة