2018-12-11الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس14
رام الله15
نابلس15
جنين18
الخليل13
غزة19
رفح19
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2018-12-01 17:51:44

غرينبلات يكتب :"آن الأوان للقادة الفلسطينيين أن يساعدوا شعبهم"

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

كتب جيسون غرينبلات مساعد الرئيس الأمريكي للمفاوضات الدولية  مقالاً تحت عنوان: "آن الأوان للقادة الفلسطينيين أن يساعدوا شعبهم"،  قال فيه إن "الفلسطينيين يستحقون من قيادتهم أكثر من مجرد التصريحات السياسية والمواقف التفاوضية."

وأضاف غرينبلات أنه "بينما نحن في انتظار حل سياسي محتمل، فقد حان الوقت لبناء الاقتصاد الفلسطيني ومنح الفلسطينيين الفرص التي يستحقونها، متهما القيادة الفلسطينية بالسعي إلى منع أبناء شعبها من الشعور بالارتياح."

 وأكد المبعوث الأمريكي أن" الفلسطينيين بحاجة إلى مساعدة اقتصادية الآن - مع أو بدون اتفاقية سلام."
وأشار إلى انه خلال الأشهر الـ 22 الماضية، ركزت الإدارة الأمريكية على وضع خطة سلام شاملة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، يحدوها الأمل نأمل أن يشارك كل من إسرائيل والفلسطينيين في خطة الرئيس دونالد ترامب. وقال "إن الفلسطينيين يستحقون حياة أفضل ومستقبلا أفضل مما لديهم حاليًا. "

ونوه غرينبلات إلى أن "رغبة القيادة الفلسطينية في منع الفلسطينيين من الشعور بالارتياح هي عامل رئيسي. فهؤلاء القادة يعتقدون أنه إذا شعر الفلسطينيون بالارتياح من الناحية الاقتصادية، فإنهم سيفقدون الاهتمام بالقضية الفلسطينية. وهكذا، سنة بعد أخرى، يعاني الفلسطينيون ولا يستطيعون أن يعيشوا حياة مريحة. إن الفلسطينيين يعيشون بجوار أحد أكثر المجتمعات نجاحًا من الناحية التكنولوجية على هذا الكوكب، إلا أن القيادة الفلسطينية ترفض المشاركة مع إسرائيل لصالح الفلسطينيين العاديين."حسب قوله

وقال إن "هذه السياسة الفلسطينية المدمرة تلقي بظلالها على جميع التفاعلات الاقتصادية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. إنها سياسة تتناقض بشكل مباشر مع ما اتفق عليه الفلسطينيون في أوسلو - فهي سياسة ترفض إتاحة الفرص للفلسطينيين من أجل مناورات سياسية خاطئة وفاشلة. إن هذا الأسلوب الفلسطيني يتعارض تعارضا مباشرا مع البروتوكول الخاص بالتعاون الإسرائيلي الفلسطيني المصمم لتحقيق النمو الاقتصادي، خصوصًا وبصراحة لصالح الجانب الفلسطيني. إن هذه السياسة المناهِضة للتطبيع لم تصل بالفلسطينيين إلى تحقيق أي شيء وتستمر في إهمالهم ودفعهم إلى الوراء بشكل متزايد."

وأوضح أن قطاع التكنولوجيا في الضفة الغربية وقطاع غزة يتمتع بإمكانيات كبيرة ويمكن تطويره دون المساس بالقضايا الأساسية المثيرة للجدل في النزاع. وأعرب عن اعتقاده أنه إذا بدأنا بتحسين الاقتصاد بينما نعمل على خطة السلام، وواصلنا ذلك خلال فترة المفاوضات المأمول إجراؤها حول اتفاق سلام، فإن الفلسطينيين سيحصلون على الكثير من المكتسبات. وإذا نجحنا في إبرام اتفاقية سلام، فإن مجال التكنولوجيا الفلسطيني سيكون في الصدارة. أما إذا كان الفشل هو مآل جهودنا نحو السلام، فعلى أقل تقدير سوف تتحسّن حياة الفلسطينيين. كما قال

ومع اتخاذ الولايات المتحدة الموقف المتمثل في أنها لن تساهم بعد الآن في تمويل هذه الفلسفة السياسية الفاشلة، بدأت دول العالم تتساءل عن جدوى ما تقوم به. فهم يقيّمون ما إذا كانوا سيستمرون في التبرع بمئات الملايين من الدولارات لسد الفجوة عامًا تلو الآخر، أم أنه يجب عليهم أن يساعدوا الولايات المتحدة في مساعدة الشعب الفلسطيني والمساعدة على خلق اقتصاد مزدهر في انتظار التوصل إلى حل سياسي.حد قوله

"الخارجية": غرينبلات يحاول تسويق أفكار ورؤية نتنياهو لحل الصراع

من ناحيتها، اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، ان مساعد الرئيس الأمريكي للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، يثبت من جديد ان مهمته تقتصر على إعادة انتاج واجترار ومحاولة تسويق أفكار ومفاهيم ورؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخاصة بكيفية حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

واكدت الخارجية في بيان لها، انه" وفي اطار تباكي غرينبلات المذموم والمجزوء والموجه على الاقتصاد الفلسطيني، فإن الخيار الاقتصادي الوحيد الذي يروج له غرينبلات" في مقالته في صحيفة "القدس" لا يعدو كونه مطالبة الفلسطينيين بالاستسلام، الذي يؤدي الى تحقيق المزيد من تبعية الاقتصاد الفلسطيني وتبعية الكفاءات والخبرات ورأس المال الفلسطيني للاقتصاد الإسرائيلي وهياكله ومساراته الاستعمارية تجاه الفلسطينيين وحقوقهم وارض وطنهم، بما يؤدي في النتيجة الى (السلام الاقتصادي) الذي اخترعه نتنياهو كشكل من اشكال التطبيع الفلسطيني والعربي مع الاحتلال، وكأسلوب وباب للهروب من استحقاقات الحل السياسي للصراع وتحقيق السلام وفقا لشرعية الدولية وقراراتها، وهو في ذات الوقت دعوة أمريكية صريحة ليس فقط للأيدي العاملة الفلسطينية، وانما أيضا لعقول وادمغة الفلسطينيين نحو خدمة اقتصاديات الاحتلال والاندماج فيها، وحثها على تطوير وتعميق تكنولوجيا الاستيطان والاستعمار لوطنهم ومستقبل أبنائهم.

واشارت الوزارة الى ان غرينبلات لم يستطع في مقالته المشؤومة الخروج من عباءة الاحتلال والاستيطان، رغم محاولته التغطية على انحيازه المطلق لليمين الحاكم في إسرائيل وللمستوطنين من خلال حديثه الشكلي وغير الجدي عن (خطة سلام شامل لنزاع الفلسطيني الإسرائيلي) المزعومة.

وقالت الوزارة: "لم يستطع ذلك الا بقوله ورغما عنه ان (الفلسطينيين أناس لديهم عزة وكرامة ويريدون ان ينتجوا بأنفسهم ويكسبوا عيشهم مما تصنع أيديهم)، ولو ركز غرينبلات في ابعاد هذه العبارة لما قالها من ناحية، ولأكتشف ان شعبنا يريد حريته واستقلاله قبل كل شيء، حتى يضمن لأبنائه واجياله حياة حرة وكريمة من دون احتلال واستيطان، ولطالما اكدنا ان شعبنا قادر على بناء اقتصاد دولة مزدهر من دون الحاجة الى اية مساعدات خارجية شرط انهاء الاحتلال والاستيطان عن ارض وطنه".

واضافت الوزارة: "حيث طلع علينا غرينبلات متباكيا هذه المرة على أوضاع شعبنا الاقتصادية وترديها، محاولا بعنجهية المستعمر وصلفه قلب الحقائق عبر تحميل القيادة الفلسطينية زورا وبهتانا المسؤولية عن ذلك، بشكل متعمد استعماري ومقصود يتجاهل غرينبلات حقيقة ان الاحتلال هو السبب الرئيس المسؤول عن الدمار الشامل الذي يلحق بشعبنا واجياله المتعاقبة ومستقبلها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والنفسي، وحقيقة ان الاستيطان الاستعماري التهويدي يقوم بالتهام وسرقة الأرض الفلسطينية ما فوقها وما تحتها، ويحرم الاقتصاد الفلسطيني من اهم مقوم لتطوره ونموه وازدهاره، وانه يتناسى لغرينبلات كحليف للاستيطان وداعم له حقيقة ان الاقتصاد الفلسطيني مكبل ومعتقل ورهينة لسياسات الاحتلال واجراءاته التخريبية، التي تتناقض تماما مع الاتفاقيات الموقعة ومع القانون الدولي واتفاقيات جنيف ومبادئ حقوق الانسان، وفي مقدمتها سيطرة الاحتلال على المعابر وسرقته للأراضي والمياه والثروات الطبيعية الفلسطينية.

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقواتالاحتلالتقتحممقروكالةالانباالفلسطينيةالرسميةوفافيرامالله
صورجيشالاحتلاليقتحمحيالارسالفيالبيرة
صورقواتالاحتلالتقتحمحيالمصايففيالبيرة
صوراحياالذكرىالرابعةلاستشهادالوزيرزيادابوعينفيقريةالخانالاحمرالمهددةبالهدم

الأكثر قراءة