المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس11
جنين13
الخليل10
غزة16
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » القدس
2018-12-02 13:32:26
سيعزز انتشار الجريمة والمخدرات..

فتح: منع دخول الأمن الفلسطيني لضواحي القدس حرب على السيادة

وكالة قدس نت للأنباء/ مي أبو حسنين

أكد القيادي في حركة فتح من القدس رأفت عليان، أن منع إسرائيل للأجهزة الأمنية الفلسطينية من الدخول إلى مناطق " سي" خاصة القرى الواقعة في ضواحي القدس، يندرج في إطارين تشكيل ورقة ضغط على السلطة للإفراج عن مسرب العقارات عصام عقل، وحرب على فرض السيادة على المدينة المقدسة.

وقال عليان في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن " مناطق " سي" لا تشملها السيطرة الأمنية الكاملة للسلطة، وأن نشاطها الأمني ضمن التنسيق الأمني مع إسرائيل؛ وبالتالي منع السلطة في مناطق "كفر عقب وعناتا والعيزرية وأبو ديس ومناطق قرى شمال غرب القدس"، سيعزز انتشار الجريمة وتسويق المخدرات".

وشدد قائلاً: "إسرائيل في نفس الوقت، لا تريد إحداث فراغ أمني في مناطق "سي"، ولكنها تسعى لضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية الكاملة، الأمر الذي تم ترجمته في مخيم شعفاط".

ولفت إلى أن الأمر سياسي أكثر منه أمني، مستدركاً: " لكن، الأمر في غلاف القدس وقراها، أكبر من ذلك بكثير؛ لأنه يتعلق بمنع أي نشاط للسلطة ومنظمة التحرير؛ لتعارضه مع الرؤية الإسرائيلية القائمة على أن القدس عاصمة لها".

ولم يستبعد عليان، أن تكون حملة الاعتقالات ضد كوادر حركته في القدس ومنع  دخول أفراد الأمن الفلسطيني في مناطق " سي"، تستخدمه حكومة الاحتلال ورقة انتخابية في صراعها الداخلي، لافتاً إلى تصعيدها من تطرفها ضد القدس كلما اقتربت الانتخابات.

واستدرك قائلاً: "لكنه، لا ينفى أنه يأتي ضمن مخطط إسرائيلي متكامل يسعى إلى ضم القدس والاعتراف بها كعاصمة للدولة اليهودية".

ولفت إلى أن ما يجري في القدس، يندرج ضمن مخطط مدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية، للقضاء على إمكانية إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وفيما يتعلق بإيجاد حركة فتح خطة بديلة للحفاظ على تواجدها في القدس في ضوء الحملة الشرسة ضدها أكد، أن " فتح، جزء من المنظومة الفلسطينية، ولكن ما يميزها أنها " رأس الحربة" في الدفاع عن المدينة المقدسة".

ولفت إلى أن معركة "البوابات الإلكترونية"، ومن ثم المعركة الثانية بـ"مقاطعة انتخابات ما يسمى بلدية الاحتلال" ؛ دليل على فشلها في أسرلة أبناء المدينة، وأن تكون القدس تل أبيب الثانية، بجهود حركة فتح الذي عزز الصمود المقدسي.

واستدرك قائلاً: " لكن، المطلوب أن تكون هناك خطة على مستوى الفصائل ككل، وأخرى على مستوى عربي؛ لأن القدس ليست لفتح أو لحماس وللفلسطيني وحدهم".

وأضاف:" القدس قضية عربية، داعياً: إلى تحمل الجميع مسؤولياته تجاه القدس؛ بتعزيز مقاومة أبنائها في وجه مخططات الاحتلال، وترجمة القرارات العربية تجاه المدينة، متسائلاً: " هل يعقل أن يكون هناك تطبيع عربي مع إسرائيل والقدس تهود؟!".

وكانت سلطات الاحتلال أوقفت التنسيق الأمني مع السلطة في ضواحي القدس المحتلة والتي تسميها بـ" غلاف القدس" وهي المناطق الواقعة خلف جدار الفصل العنصري والمتاخمة للجانب الشرقي للمدينة المحتلة.

وجاء القرار بإيعاز من رئيس الوزراء ووزير الدفاع بنيامين نتنياهو في أعقاب إقدام الأجهزة الأمنية الفلسطينية على اعتقال المقدسي متهم بتسريب عقارات بالقدس القديمة للجمعيات الاستيطانية .



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالفنانالعراقيسعدونجابريزورقريةالخانالاحمرالمهددةبالهدم
صورحفلاشهاركتابدبلوماسيةالحصارللدكتورصائبعريقاتبجامعةالاستقلالاريحا
صورمعرضصورمراياالعودة
صورالجبهةالشعبيةتنظمفعالياتفيغزةاحتفالابالذكرىالـ51لانطلاقتها

الأكثر قراءة