2018-12-18الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس11
رام الله11
نابلس11
جنين14
الخليل11
غزة16
رفح17
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2018-12-05 19:20:36

ضابط إسرائيلي: الهدف "التكتيكي" لنفق حزب الله السيطرة على شارع 90

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

كشف ضابط إسرائيلي في لواء الشمال، اليوم الأربعاء، أن الهدف "التكتيكي" لنفق حزب الله، الذي اكتشف أمس الثلاثاء في الجليل، هو السيطرة على شارع رقم 90 الإسرائيلي، لفصل مدينة المطلة الواقعة على الحدود مع لبنان أقصى شمال إسرائيل. ويمتد هذا الشارع-الشريان، من المطلة حتى مدينة إيلات في أقصى الجنوب.

وقال الضابط، إن عناصر حزب الله، حفروا النفق "بوتيرة بطيئة"، حيث كان سيستغرق شهرين، لجعله "قابلا للاستعمال". وتطرق الضابط إلى عملية "درع الشمال" الهادفة إلى تدمير النفق، قائلا إنها تقتصر على تدمير الأنفاق المتوغلة داخل الأراضي الإسرائيلية فقط.حسب ما ذكرت قناة "أي 24" الإسرائيلية

وأضاف "بدأ الجيش الإسرائيلي قبل شهرين، بنشر أجهزة تكنولوجية في المنطقة، تعتمد بشكل أساسي على السمع"، مشددا على أن "الطبيعة الجبلية للمنطقة، سهّلت تنفيذ المهمة، أكثر من المناطق الأخرى". ورأى الضابط أن اكتشاف "مشروع أنفاق حزب الله، سيعزز من قوة الردع الإسرائيلية".كما قال

وأكد الضابط "استعداد الجيش لهذه العملية منذ الصيف، وقائد هيئة الأركان كان يضغط دائما لتنفيذ العملية، من جهته، كان علينا تنفيذ العملية قبل شهرين". ويطرح العديد من الإسرائيليين أسئلة حول تأجيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تنفيذ العملية إلى الآن، متسائلين عن "دوافع التوقيت".

واتهمت زعيمة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني، نتنياهو، بـ "التهويل" في قضية اكتشاف الأنفاق. وقالت ليفني، التي كانت وزيرة خارجية خلال حرب 2006 مع حزب الله، للإذاعة الاسرائيلية العامة، إنها في حين تثمّن اكتشاف الجيش الأنفاق وتدميرها، فإنه يجب إبقاء العملية "ضمن حجمها" الحقيقي.

وقالت "نحن لسنا في وضع يتواجد فيه جنودنا خلف خطوط العدو. نحن نتحدث عن نشاط هندسي على أرض ضمن سيادة دولة إسرائيل"، متهمة نتنياهو "بتضخيم حجم الحدث".

ويواجه نتنياهو مشكلات قانونية، إذ أوصت الشرطة الأحد الماضي، بتوجيه تهمة الفساد له ولزوجته سارة. ويقول بعض الإسرائيليين، إنه اختار تدمير الأنفاق الآن، لصرف الأنظار عن هذه التهم. وقالت ليفني إن نتنياهو يسعى إلى جعل الناس ينسون الانتقادات التي وجهها له سكان جنوب إسرائيل، الذين اتهموه بالفشل، في وقف الهجمات الصاروخية على بلداتهم، انطلاقاً من غزة.

وتابعت، "هذا هو السبب الذي دفعه إلى تحويل حدث يتصل بالهندسة الدفاعية، إلى عملية عسكرية دراماتيكية. تم ذلك لسببين: إما أن رئيس الحكومة يشعر بالهلع، أو أنه يريد أن ينشر الذعر لتبرير تصرفاته، أي تأخير الانتخابات، والتخلي عن سكان جنوب إسرائيل".

وفي مقابلة هاتفية مع صحافيين أجانب، قالت تسيبي ليفني، إن المجتمع الدولي، يجب أن يمارس مزيداً من الضغط على لبنان، بشأن أنشطة حزب الله.

وفي سياق متصل، صرّحت وزيرة القضاء الإسرائيلية أييليت شاكيد، أن قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي أنهى حرب 2006، "لا يساوي الورق المكتوب عليه". وأوضحت الوزيرة في حديث إذاعي الأربعاء، أنه من غير الممكن الاعتماد على المجتمع الدولي، بالحفاظ على مصالح إسرائيل الأمنية. وتشغل هذه الوزيرة عضوية "الكبنيت" الإسرائيلي.

ويواصل الجيش الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، عملية "درع الشمال" للكشف عن أنفاق حزب الله الهجومية المتوغلة من قرى جنوب لبنان.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، افيخاي أدرعي:" إن الجيش سيواصل عمله حتى كشف جميع أنفاق حزب الله."

يذكر أن الجيش الإسرائيلي أطلق، الثلاثاء، 4 كانون الأول/ ديسمبر، عملية عسكرية سميت بـ "درع الشمال" من أجل البحث عن أنفاق عابرة للحدود شمال البلاد قد يستخدمها حزب الله في مواجهته المستقبلية ضد إسرائيل.

 



مواضيع ذات صلة