2018-12-10الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس13
رام الله13
نابلس15
جنين17
الخليل12
غزة18
رفح18
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » القدس
2018-12-06 13:15:44
هجمة شرسة لتهويد المدينة..

بعد عام على قرار ترمب.. التطبيع العربي شجع إسرائيل على محاولات تقسيم الأقصى

وكالة قدس نت للأنباء/ مي أبو حسنين

بمرور عام على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، يرى وزير شؤون القدس السابق زياد أبو زياد، أنه أعطى ضوءاً أخضر لإسرائيل وشجع اليمين المتطرف فيها للقيام بهجمة شرسة عبر تنفيذ مخططات تهويديه للمدينة المقدسة.

وقال أبو زياد، في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الهجمة الشرسة على القدس اشتدت بعد قرار ترمب، لكن، قبل القرار كان هناك بعض الإحراج من قبل الإدارة الأمريكية لإسرائيل أن تمرر برامجها ومحاولاتها التهويدية".

وشدد قائلاً: "المسجد الأقصى بعد القرار يتعرض لهجمة شرسة وبشكل يومي لاقتحامات من المستوطنين تحت حراسة الأمن وشرطة الاحتلال؛ لممارسة الطقوس التلمودية، لكن التغيير الذي طرأ على الأقصى لم يكن مشهوداً في السابق".

ويرى أن التغيير الذي طرأ بموقف بعض الدول العربية تجاه إسرائيل؛ شجع إسرائيل في محاولاتها فرض التقسيم الزماني والمكاني على الأقصى، مستدركاً: "لكن، نحن في القدس مرابطون صامدون بالحفاظ على مقدساتنا".

وعن البناء الاستيطاني في المدينة بعد قرار ترمب، أكد أبو زياد، أن "أكثر القطاعات تضرراً بعد قرار ترمب في القدس، تكثيف وتصعيد البناء الاستيطاني داخل أحياء القدس".

ولفت إلى هناك فرقاً بين تهديد الاحتلال بالهدم وعدم منح تراخيص لآلاف المنازل المهددة بالهدم؛ معتقداً أن إسرائيل لا تجرأ على هدم كل البيوت، وإنما سيتم بين الفترة والأخرى.

وعن محاولات تحويل مخيم شعفاط لصلاحيات بلدية الاحتلال الإسرائيلي، أكد أبو زياد، وزير شؤون القدس السابق، أن "شعفاط" يشكل رمز القضية للاجئين، واستهدافه يعني الانتقال من الخطوة الأولى لشطب قضية القدس من طاولة المفاوضات إلى شطب حق العودة للاجئين.

وعن موقف السلطة من قرار ترمب بوقف الاتصالات مع الإدارة الأمريكية، يرى أبو زياد، أنه لا يجوز تحميل السلطة أكثر مما تحتمل؛ لأن قضية القدس ليست فلسطينية بحتة؛ وإنما قضية عربية وإسلامية.

ولفت إلى أن القيادة تعمل ضمن الإمكانيات المتاحة لها، مشدداً على تحميل الأمر العربية والإسلامية المسؤولية.

وشدد أبوزياد على أن "القدس تشمل أسوار البلدة القديمة  وأزقتها وأحيائها ومساجدها وقبابها وكنائسها، ولا يوجد بديل عنها ولا يمكن أن يكون".

وأكد أنه لا بديل للقدس، قائلاً: "يقول الإسرائيليون ما يشاءون وكذلك الأمريكان، مشدداً: " الأمر لن يغير من عزيمتنا وإصرارنا".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوراجتماعالمجلسالاستشاريلحركةفتح
صورإضاةشجرةالميلادفيبيتساحور
صورحفلاضاةشجرةالميلادفيمدينةاريحا
صورتظاهرةرافضةلقانونالضمانالاجتماعيبنابلس

الأكثر قراءة