المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2018-12-11 20:24:13

تنديد فلسطيني بدعوات منظمات إسرائيلية لقتل أبومازن

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قوبلت دعوات منظمات استيطانية إسرائيلية اليوم الثلاثاء إلى قتل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بتنديد فلسطيني شديد.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، "إن التحريض على حياة أبو مازن تجاوز كافة الخطوط الحمر".

وحذر أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية من المساس بحياة أبو مازن، محملا إياها المسئولية الكاملة عن التحريض ضد الرئيس الفلسطيني وضرورة التحرك لوقفه.

وندد أمين سر الجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في تصريحات لوكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بدعوات المنظمات الإسرائيلية لقتل أبو مازن.

وطالب عريقات، بتدخل دولي عاجل لوقف "جرائم" إسرائيل في الأراضي الفلسطينية وما تثيره من توتر ميداني متصاعد.

ورفعت منظمات استيطانية صباح اليوم صورا للرئيس عباس على مفترق حوارة العسكري في جنوب نابلس قبالة مستوطنة "يتسهار" وكتبت عليها "داعم الإرهابيين"، ودعت لاغتياله.

وبحسب مصادر فلسطينية لم يعمل الجيش الإسرائيلي على إزالة الصور.

وجاء ذلك في ظل ما تشهده الضفة الغربية خصوصا مدينة رام الله توترا منذ يومين على خلفية عملية إطلاق نار أدت إلى إصابة 9 مستوطنين إسرائيليين أحدهم سيدة بجروح خطيرة ليلة أول أمس.

كما داهم الجيش مساء أمس مقر وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ومنع الموظفين من الدخول أو الخروج في واقعة نادرة باقتحام الجيش الإسرائيلي مقر مؤسسة فلسطينية رسمية في وسط رام الله خلال ساعات النهار.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يجري عمليات تمشيط في رام الله ومحيطها لاعتقال منفذي عملية إطلاق النار.

وقال عريقات إن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن التدهور الميداني الحاصل في الأراضي الفلسطينية.

وحمل عريقات الإدارة الأمريكية المسئولية عن الانسداد الحاصل في عملية السلام بفعل "قراراتها الجائرة والمجحفة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية".

وأضاف "الآن الهدف واضح وهو تدمير عملية السلام وتدمير حل الدولتين وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية واستهداف الرئيس عباس والتحريض عليه وهو أمر مرفوض ومدان فلسطينيا".

وفي السياق ذاته، حملت حكومة الوفاق الفلسطينية إسرائيل المسئولية الكاملة عن تبعات "الدعوات التحريضية" لقتل أبو مازن.

وقالت الحكومة في بيان لها عقب اجتماعها الأسبوعي برئاسة رامي الحمد الله في مدينة رام الله، إنها تأخذ التهديدات على محمل الجد، داعية المجتمع الدولي لإدانة الدعوات التحريضية.

واستنكرت الحكومة "استباحة" قوات الجيش الإسرائيلي للمدن وعموم المناطق المصنفة (أ) من الضفة الغربية، بما فيه اقتحام مقر وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

واعتبرت أن "اعتداء إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال على المؤسسات الرسمية والإعلامية الفلسطينية تأتي في سياق حملة مدروسة ومسعورة".

كما اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، ملصقات المستوطنين على الحواجز للتحريض على أبو مازن"إرهاصات لجريمة العصر وتعبيرا عن العقلية الإرهابية الناظمة للمستوطنين وحكومتهم وقيادة جيشهم".

وقالت الحركة التي يتزعمها أبو مازن في بيان إن "وضع الملصقات تتزامن مع اجتياح قوات الجيش لمناطق (أ) ومقر وكالة (وفا) علامات ومؤشرات خطيرة على اتجاهات نوايا الحكومة الإسرائيلية للمرحلة القريبة القادمة".

وحذرت الحركة، الحكومة الإسرائيلية من تداعيات المقدمات الإرهابية للجريمة وحملتها كامل المسؤولية عن أي مساس برئيس الشعب الفلسطيني وعن التداعيات الخطيرة "التي لن يكون بالإمكان حصر مداها".

وأكد البيان "ضرورة محاسبة المسئولين في الحكومة الإسرائيلية على رعايتهم للإرهاب والجريمة والعمل مع مؤسسات القانون الدولي إلى إيقاف المسئولين منهم عن اغتيال الرئيس ياسر عرفات (الذي توفى في ظروف غامضة العام 2014) أمام المحكمة الجنائية الدولية".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهم أمس الاثنين، خلال كلمة في الكنيست الإسرائيلي، السلطة الفلسطينية بالمساهمة في التحريض.

وتقسم الضفة الغربية حسب اتفاق (أوسلو) للسلام المرحلي الموقع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 إلى ثلاثة مناطق الأولى (أ) وتخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، والثانية (ب) وتخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية وإدارية فلسطينية، والثالثة (ج) وتخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية.

في هذه الأثناء، اعتصم عشرات الصحفيين في مدينتي رام الله وغزة تنديدا باقتحام قوات الجيش الإسرائيلي مقر وكالة (وفا) بدعوة من نقابة الصحفيين الفلسطينيين.

ودعا الصحفيون الذي رفعوا لافتات تطالب بمحاسبة مرتكبي "الجرائم" الإسرائيلية، الأمم المتحدة إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني بشكل عام والصحفيين خاصة.

وطالب الصحفيون، الاتحاد الدولي للصحفيين بالتحرك وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2222 والذي ينص على عدم إفلات مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين من العقاب.

ولاقى اقتحام مقر وكالة الأنباء الفلسطينية تنديدا فلسطينيا رسميا وشعبيا.



مواضيع ذات صلة