المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-01-08 06:57:03

"حماس" تقترح تشكيل لجنة فصائلية أو وطنية لإدارة معبر رفح

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

ذكرت صحيفة " الأخبار" اللبنانية بأن حركة "حماس" اقترحت على القاهرة "تشكيل لجنة فصائلية أو وطنية لإدارة معبر رفح إذا استمرّ انسحاب موظفي السلطة منه".

وقالت الصحيفة إن الإقتراح تضمن أن تشرف وزارة الداخلية التابعة لحركة "حماس" على إدارة المعبر حتى تشكيل اللجنة، خاصة أنها ترى أن هدف الرئيس محمود عباس (أبو مازن) من الإجراءات الأخيرى الدفع إلى مواجهة مع الاحتلال والذهاب إلى حرب شاملة، وهو ما سيكون له أثر سلبي كبير في المنطقة الحدودية مع مصر"، حسب الصحيفة

وذكرت الصحيفة بأن حركة "حماس" كثفت اتصالاتها بالقاهرة على مدى اليومين الماضيين، لتحصيل ضغط مصري على الرئيس عباس، الذي كان في زيارة هناك، من أجل وقف إجراءاته "ضد" قطاع غزة، وآخرها الانسحاب من معبر رفح لإبقائه مغلقاً، فضلاً عمّا ترى الأخيرة أنه محاولة واضحة لـ"التخريب" على الجولة الخارجية لرئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، إذ من المفترض استهلالها الأسبوع المقبل بزيارة للعاصمة الروسية موسكو.

ونقلت الصحيفة عن مصدر "حمساوي" قوله إن الاتصالات تركزت حول ملفين، الأول "خطوات عباس ومحاولاته إثارة الفوضى في غزة وإحداث صدام بين العناصر الفتحاويين والأجهزة الأمنية، بما يمهّد لاتخاذ خطوات عقابية وإعلان القطاع إقليماً متمرداً (...) أبلغناهم أن خطواته نسف للوساطة المصرية في ملف المصالحة"، والثاني هو "التفاهمات مع الاحتلال".وفقا للصحيفة

وقالت الصحيفة اللبنانية إن المخابرات المصرية تساءلت عن حملة الاعتقالات التي شنتها الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة السابقة في غزة، وأسباب منع مهرجان انطلاقة "فتح"، وهو ما ردت عليه "حماس" بأنها ردود فعل على رام الله، لأن الأخيرة هي التي بدأت بمنع إحياء انطلاقة الحركة في الضفة، ثم إقدام أبو مازن على حلّ "المجلس التشريعي"، وأخيراً فرضه "عقوبات جديدة" تشمل إيقاف رواتب لأسرى وجرحى وعائلات شهداء وآخرين ينتمون إلى "تيار دحلان". مع ذلك، تقول مصادر إن لدى "حماس" خشية من أن تكون تحركات الرئيس عباس بالتنسيق مع السلطات المصرية، خاصة أنه التقى في اليومين الماضيين الرئيس عبد الفتاح السيسي.

من ناحية ثانية، أجرى عدد من الفصائل، أبرزها "الجهاد الإسلامي" و"الجهة الشعبية لتحرير فلسطين"، اتصالات مع مسؤولين في المخابرات المصرية حول إغلاق معبر رفح، لكونه "أمراً خطيراً يؤثر في حياة المواطنين"، داعية السلطات المصرية إلى ممارسة ضغوط على الرئيس عباس كي يتراجع عن خطواته، "تحديداً التي تمسّ المواطنين لا حماس". وهنا كان رد المصريين أنهم يعملون على تجاوز الأزمة الحالية وترتيب قضية "رفح" خلال أيام، بما يسمح بتواصل عمله كالمعتاد، "لأن القرار هو استمرار فتح المعبر وفق توجيهات الرئيس السيسي".كما ذكرت الصحيفة

وبينما أجّلت اللجان الشبابية لـ"مسيرات العودة" مؤتمراً كان مقرراً مساء أمس، للإعلان كما يبدو عن عودة المقاومة الشعبية على الحدود، قالت المصادر إن "حماس" أكدت للمصريين أن استمرار إغلاق المعبر يعني عودة أدوات "مسيرات العودة" الضاغطة "على نحو غير مسبوق"، لأن الحركة ترى أن فتح المعبر بصورة دائمة هو من منجزات المسيرات. وفعلياً، أبلغت السلطات المصرية "داخلية غزة" التي تسلّمت المعبر لتأمينه حالياً، أنه سيعمل اليوم (الثلاثاء) باتجاه واحد (وصول العالقين)، وإدخال البضائع من دون السماح بالسفر من غزة، لكنها لم تقدم بعد معلومات حول الآلية في الأيام المقبلة.

في المقابل، وضعت "فتح" شروطاً لعودة موظفيها، تتمثّل في "عودة حماس للجلوس إلى الطاولة بكل جدية لإنهاء الانقسام، وأن تتسلم السلطة غزة كاملة ضمن اتفاق حول كل الملفات"، مضيفة أن "الحلول المجتزأة لا تجدي، وأشقاءنا المصريين على اقتناع بذلك".
وقال عضو اللجنتين "التنفيذية لمنظمة التحرير"، و"المركزية لفتح"، عزام الأحمد، إن سحب موظفي السلطة من "رفح" يمثل إحدى الخطوات المتخذة لـ"تقويض سلطة حماس"، مشيراً إلى إجراءات ستُنفَّذ لاحقاً. واستدرك الأحمد في تصريح صحافي أمس: "لا نفكر في الانتقام من غزة، ولكن يجب أن نعيدها إلى الشرعية".

في غضون ذلك، تستعد "الهيئة العليا لمسيرات العودة" لإعادة فعالياتها على الحدود، بعد قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، منع نقل الدفعة الثالثة من الأموال القطرية إلى غزة، عقب "التصعيد" أول من أمس، جراء سقوط جسم مفخّخ حملته بالونات حارقة في منطقة "غلاف غزة"، ثم قصف العدو موقعاً عسكرياً للمقاومة بصاروخين. وعطفاً على الاتصالات الحمساوية ــــ المصرية، احتلت قضية تنصّل الاحتلال من تفاهمات التهدئة "مساحة واسعة من المباحثات"، كما تقول المصادر، إذ أبلغت الحركة جهاز المخابرات أنه في حال لم تصل الأموال قبل نهاية الأسبوع الجاري، فإن فعاليات الحدود ستعود، بل إنها ستبدأ بالتدريج على أن تكون ذروتها الجمعة المقبل.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقبةالصخرةالمشرفةتغسلبالماوالثلجوالبرد
صورتساقطالثلوجفيمدينةدوراجنوبالخليل
صورمواطنونفيشوارعمدينةنابلسأثنادخولالمنخفضالقطبي
صورأبومازنيترأساجتماعمجموعةالـ77الصينفينيويورك

الأكثر قراءة