المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-01-09 23:26:12

السجن 11 عاما لوزير إسرائيلي سابق اعترف بالتجسس لصالح إيران

وكالات - وكالة قدس نت للأنباء

قالت وزارة العدل الإسرائيلية إن وزيرا سابقا اعترف، اليوم الأربعاء، بالتجسس لحساب إيران في اتفاق قضائي مع الادعاء العام مقابل السجن لمدة 11 عامًا.

وتوصل الادعاء الإسرائيلي ومحامو الدفاع عن وزير الطاقة السابق غونين سيغيف إلى اتفاق قضائي يقرّ فيه سيغيف بذنبه بالتجسّس لصالح إيران ونقل معلومات مهمة إليها، مقابل حصوله على حكم بالسجن لمدة 11 عامًا.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه تقرّر التعتيم على نحو خمسين مادة في لائحة الاتهام لأسباب أمنية وهي تتعلق بكيفية حصول سيغيف على المعلومات التي سلّمها للإيرانيين وبالمهام التي كُلف بها.
بيان محامي الوزير المتهم:

    تمّ اليوم تعديل لائحة الاتهام بحق غونين سيغيف على نطاق واسع ليس فقط في نطاق الجرائم المنسوبة إليه ولكن أيضًا في الوقائع.
    تمّ إسقاط تهمة الخيانة العظمى من لائحة الاتهام كجزء من الاتفاق.
    كان سيغيف على اتصال مع الإيرانيين، لكن دافعه لم يكن مساعدة العدو أثناء الحرب، أي الخيانة. لهذا السبب، أسقطت تهمة الخيانة بموجب اتفاق تمّ التوصل اليه مع الادعاء العام.

سيغيف أثناء دخوله المحكمة في يوليو/تموز 2015 بتهمة التجسس لحساب إيران (غيتي)

ولم تصدق المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة، رسميًا حتى الآن على عقوبة السجن التي اتفق عليها الادعاء مع سيغيف، وحددت جلسة لإصدار الحكم في 11 فبراير/شباط.
ما القصة؟
    محاكمة سيغيف بدأت في يوليو/تموز الماضي، وجرت بعيدًا عن الإعلام، ووجهت إليه تهمة "التجسس ومساعدة العدو في وقت الحرب" ونقل معلومات "بنية الإضرار بأمن الدولة"، وفق لائحة الاتهام الأساسية التي كانت نشرتها الوزارة.
    جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) في حينه أقر بأنه سلّم الإيرانيين "معلومات حول سوق الطاقة ومواقع منشآت تضم أجهزة أمنية وأسماء مسؤولين في مؤسسات أمنية وسياسية، وأكثر من ذلك"، حين كان يقيم في نيجيريا بين 2012 وتاريخ توقيفه في مطار بن غوريون في تل أبيب مايو/أيار الماضي.
    الشين بيت لم يعلن عن احتجازه حتى 18 يونيو/حزيران الماضي. وقال إنه طرد من غينيا الاستوائية على خلفية قيامه بتهريب مخدرات.
    الجهاز اتهمه أيضًا بأنه كان على اتصال بمسؤولين إيرانيين في نيجيريا، وأنه زار الجمهورية الإسلامية للاجتماع مع مشغليه الذين تواصلوا معه مرارًا في بلدان مختلفة.
    الشين بيت أضاف أن سيغيف حصل على نظام اتصال مشفر من عملاء إيرانيين وزود إيران "بمعلومات تتعلق بقطاع الطاقة، ومواقع أمنية في إسرائيل ومسؤولين في مؤسسات سياسية وأمنية".
    الجهاز قال إن سيغيف حاول إقامة اتصالات بين إسرائيليين لهم علاقات بقطاعي الأمن والعلاقات الخارجية وبين عملاء إيرانيين تم تقديمهم على أنهم "مسؤولون تجاريون أبرياء".
    سيغيف كان وزيرًا للطاقة والبنى التحتية في عامي 1995 و1996 بحكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة إسحق رابين، بعدما انشقّ عن اليمين المتطرف للتصويت لصالح اتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين.
    غونين سيغيف، وهو طبيب، انتخب نائبا في 1992 على لائحة اليمين المتطرف، ثم ترك الحزب وصوت لصالح اتفاقات أوسلو الثانية في أكتوبر/تشرين الأول 1995.
    سيغيف ساءت سمعته في إسرائيل عام 2005 بعدما أدين بمحاولة تهريب 32 ألف حبة "إكستاسي" (أقراص مخدرة) من هولندا إلى إسرائيل عبر استخدام جواز سفره الدبلوماسي وتزوير مدة صلاحيته، وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 3 سنوات، وسُحبت رخصة ممارسة الطب التي كان يملكها، ثم غادر إسرائيل بعد إطلاق سراحه.
    غونين سيغيف أدين أيضًا بتهمة محاولة تزوير بطاقة اعتماد مصرفية.
وتعد إيران العدو اللدود لإسرائيل التي تشن حملة شرسة ضد برنامجها النووي والصاروخي وتعتبره تهديدًا لوجودها. واتهمت إيران إسرائيل بالوقوف وراء عمليات تخريب واغتيال علماء مشاركين في برنامج طهران النووي.

 



مواضيع ذات صلة