المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-01-12 20:37:42

"سيرت متكال".. كوماندوز "رقم1" في جيش الاحتلال

غزة- وكالة قدس نت للأنباء

نشر الموقع الرسمي لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" تقرير بعنوان: "سيرت متكال" ... فشلٌ يتلوهُ فشل، يتحدث عن وحدة كوماندوز "رقم1" في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تتبع مهنياً لركن الاستخبارات في الجيش، وتتبع  إدارياً لهيئة الأركان العامة، ولرئيس أركان الجيش.

وفيما لي نص التقرير:
على الرغم من التفوّق العسكري والمادي لجيش العدو الصهيوني، وتقدم قدراته القتالية، إلا أن المقاومة الفلسطينية على مر العصور تمكنت من صدّ تغوله على الشعب الفلسطيني الأعزل، واستطاعت بكل ما تملكه من وسائل متواضعة من كشف مخططاته وإفشالها، إلى جانب تسديد ضربات قوية آلمت قيادة العدو المهزومة.  

عملية حد السيف التي أطلقتها كتائب القسام على العملية الصهيونية الفاشلة شرق خانيونس ليست بالبعيد، فقد كشفت وهْن العدو وأجهزته الأمنية، وحققت خلالها الكتائب انتصاراً على وحدة خاصّة طالما تغنى بها العدو بتنفيذها عمليات نوعية في عدد من الدول، إلا أن مآلها الأخير كان القتل والإصابة بعد دخولها غزة.

من هي الوحدة ؟

(سيرت متكال)، وهي وحدة كوماندوز رقم1" في جيش العدو الصهيوني، تتبع مهنياً لركن الاستخبارات في الجيش، وتتبع  إدارياً لهيئة الأركان العامة، ولرئيس أركان جيش العدو.

تأسست الوحدة في نهاية العام1957م بمبادرة من (إبراهام أرنان) ، لكن الموافقة على تأسيسها رسمياً لم يتم إلا في نهاية الثمانينات من القرن العشرين، وللوحدة شعار(المغامر المنتصر)، وهو شعار مماثل للوحدة المماثلة لها في الجيش البريطاني(وحدة الاشباح).

إخفاقات واضحة

فشلت الوحدة الصهيونية في العديد من العمليات الخاصة، فقد فشلت في تنفيذ عملية في الجانب المصري لقناة السويس، بالاشتراك مع (شييطت 13 عام 1969م) والذي أسفر عن انسحاب القوة بعدما جوبهت بنيران كثيفة من الجانب المصري حيث قتل ضابط الوحدة آنذاك ملازم أول (حاييم بن يونا).

كما فشلت في إنقاذ طيار أُسقطت طائرته في الجبهة المصرية في حرب أكتوبر 1973م، حيث أُسر الطيار قبل تنفيذ مهمة الإنقاذ، وفي هذه العملية لقي مقاتل من الوحدة مصرعه، بالإضافة إلى حادثة "معلوت" حينما فشلت الوحدة في إنقاذ عدد من الصهاينة  الذين تم احتجازهم من قبل المقاومة الفلسطينية كرهائن في 18 نوفمبر 1988م.

وقد  شاركت الوحدة في عملية (عنتيبي 1976) والمعروفة أيضاً بعملية (يوناتان)، لتحرير رهائن طائرة "إير فرانس" التي تم اختطافها في مطار "عينتيبي" من قبل "مقاتلين فلسطينيين"، وخلال العملية قُتل قائد الوحدة العميد (يوني نتنياهو) شقيق رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو"، وخلال عملية فندق (سافوي 1976) قتل قائد لواء المظليين في حينة القائد السابق للوحدة العقيد (عوزي يائيري).

كما منيت الوحدة بفشل ذريع على أيدي مجاهدي كتائب القسام، في عملية إنقاذ الجندي الأسير "نخشون فكسمان" عام 1994م، وهي محاولة إنقاذ فاشلة لجندي أسرته حركة حماس في القدس المحتلة وخلال محاولة الإنقاذ هذه قُتل قائد الوحدة المهاجمة النقيب (نير بوراز) و الجندي الأسير (نخشون فكسمان).
11-11-2018م، كان فشل الوحدة الأخير والمدوّي في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بعدما اكتشفت كتائب القسام أمر القوة الخاصة التي تسللت لتنفيذ عملية أمنية في قطاع غزة، وخلال المطاردة قتل ضابط الوحدة محمود خير الدين وأصيب عدد آخر بجراح.

مهامها وأنشطتها

تتعدد مهام الوحدة الصهيونية، منها جمع المعلومات الاستخبارية خلف خطوط العدو "بعيدة المدى"، وزرع وإخفاء أجهزة للتنصت داخل الأراضي المستهدفة، وتنفيذ عمليات قتالية خاصة في الأراضي المستهدفة، والمشاركة في عمليات إنقاذ الرهائن خارج الحدود.

للوحدة عدد من الأنشطة السرية والمعلنة، منها عملية طائرة( سابينا 1972) وتمثلت في السيطرة على طائرة ركاب تمّ اختطافها من قبل "مقاتلين فلسطينيين" وتحرير الرهائن الذين كانوا بداخلها، وعملية (أرجاز"3" 1969) حيث قامت الوحدة باختطاف قائد الاستخبارات الجوية السورية، بالإضافة لعملية (ربيع الشباب 1973) في هذه العملية تمّ اغتيال قادة منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت بلبنان حيث تنكّر بعض مقاتلي الوحدة بملابس نسائية وقاموا باغتيال ثلاثة من قادة منظمة التحرير وهم كمال ناصر، وكمال عدوان، وأبو يوسف النجار.

كما قامت الوحدة باغتيال القيادي الفلسطيني خليل الوزير " أبو جهاد" عام 1988م،  ووفقاً لتقارير في وسائل الإعلام الدولية فإنّ الوحدة قامت باغتيال القائد في حركة فتح أبو جهاد في منزله في تونس، وقامت الوحدة باختطاف الشيخ عبد الكريم عبيد 1986و مصطفى ديراني  1989 من قيادة حزب الله في لبنان.

ستظل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام الدرع الحصين للشعب الفلسطيني، والعيون الساهرة على ثغور الوطن السليب فلسطين، والسيف البتار الذي يجندل رقاب الأعداء إن فكّروا يوماً بالإقدام على حماقة ما، وما التاريخ ببعيد وما الحديث بمنسي.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورفعالياتالجمعةالـ43لمسيراتالعودةوكسرالحصارعلىحدودغزة
صورمواجهاتبينالشبانوقواتالاحتلالخلالمسيرةكفرقدوم
صورمسيرةنعلينالاسبوعية
صورحجاجمسيحيونيحتفلونبعيدالغطاسوفقاللطوائفالمسيحيةالشرقيةعلىنهرالأردن

الأكثر قراءة