المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2019-01-16 14:51:57
لا يمكن مواجهته الا بالوحدة..

العوض: النصف الأول من العام الحالي سيكون عصيباً على شعبنا

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، أن ملف المصالحة وصل إلى طريق مسدود، بعد تقديم حركتي فتح وحماس ورقتين بأفكار متباعدة في أخر جولة من شهر آب للعام الماضي.

وقال العوض في حوار شامل، إن ملف المصالحة توقف بعدما شهدت الساحة الفلسطينية سلسلة من المشاحنات والاتهامات المتبادلة، على أبواب زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للأمم المتحدة في أيلول الماضي وما تبعها من تصريحات متبادلة، بالإضافة إلى إجراءات السلطة.

وأوضح: "بدأ التراشق الإعلامي الأخير من اجتماع كتلة حماس البرلمانية، بالتزامن مع ذهاب الرئيس أبو مازن إلى الأمم المتحدة، ورفع حركة حماس البرلمانية الشرعية عنه واعتبرته غير ذي صفة شرعية من ثم تدحرج هذا التراشق الإعلامي، وحملات الاعتقال والاستدعاء، وكلها نتيجة لفشل جهود المصالحة.

وأشار العوض إلى أن العلاقات الداخلية الفلسطينية تأخذ منحى تصعيدي، والتحركات السياسية تندرج في ملف التهدئة ومسيرات العودة وفق رؤى وآليات، مطالباً بالابتعاد عن إدارة الأزمة سعياً لحلها، لأن إدارة الأزمة تسعى إلى تهدئة الأمور في ملف أو ملفين وفي وقت محدد.

التصعيد العسكري وارد

وحول التصعيد العسكري لإسرائيل من حين لأخر في قطاع غزة بالآونة الأخيرة قال "إن التسخين متدرج، والتصعيد مرتبط بما يجرِي على الساحة الداخلية الإسرائيلية من استعداد للانتخابات".

 ولفت إلى أنه يمكن أن تتدحرج باتجاه عدوان شامل، لصعود اليمين الإسرائيلي لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، لذلك يجب الانتباه والابتعاد عن المغامرة، والقضية تختلف من وقت لآخر، واستعداد إسرائيل للانتخابات يجعل التنافس على من أكثر عدوانية وأكثر قدرة على استخدام الدم الفلسطيني.

وبيّن العوض أن قطر قدمت منحنى تهدئة طويلة المدى، واصطدمت بالجدار الفلسطيني الواحد، ولا تستطيع حركة حماس الوصول لتهدئة جزئية مع الاحتلال الإسرائيلي، إلا في إطار التوافق الوطني الفلسطيني الشامل الذي يأتي عبر المصالحة الفلسطينية.

صفقة القرن ممكنة من وجهة نظر ترامب

وحول صفقة القرن أشار العوض إلى أن النصف من هذا العام سيكون عصيباً على الفلسطينيين، لأن تنفيذ صفقة القرن حتى هذه اللحظة ما زال ممكناً بطرق مختلفة ، على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر الإدارة الامريكية بشكل واضح بأن صفقة القرن غير ممكنة في هذه المرحلة.

ونوَّه إلى أن الموقف الفلسطيني الرافض لهذه الصفقة أدى إلى إعاقتها، لكن الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل تعملان على إبقاء الساحة الفلسطينية في حالة انقسام، ودفعها إلى الغليان ثم التصعيد مع الاحتلال الإسرائيلي بما يمكنه من فرض وقائع جديدة باتجاه طرح صفقة القرن.  

وتوقع العوض خلال حديثه لمراسلة "الجديد الفلسطيني" أنه خلال الستة شهور القادمة إذا لم تُدار العملية السياسية بشكل صحيح سيكون هناك تصعيد تهدف منه إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لخلق وقائع ديموغرافية وجغرافية جديدة لتمرير صفقة القرن.

مُقايضة مسيرات العودة

وحول ربط مسيرات العودة بالمنحة القطرية قال العوض إن ربط المسيرات بالمنحة غير موفق، وهذا الربط يجب أن يتغير، انطلاقاً من أن حق الشعب الفلسطيني بأن يقود كل أشكال المقاومة في مواجهة الاحتلال بما فيها مسيرات العودة، وأي دولة تريد مساعدة الشعب هناك بوابات أخرى وليس عبر بوابات تل أبيب، ولا يجوز أن يُستبدل الدم الفلسطيني بالدولار أو بالسولار.

وتابع: إن السفير القطري محمد العمادي يُقايض مسيرات العودة بالمنحة القطرية، بعد إعلانه أنه سيأتي غزة بأمواله في ظل هدوء تام، بالرغم من حاجة قطاع غزة للمساعدات الإنسانية لكن إدخال الموضوع الفلسطيني في بوابة المساعدات التي تُفدم لحرفه عن أهداف سياسية لا يمكن أن يقبل بها أحد.

وأردف أن حركة حماس رفضت هذا المنحى، لكن استمرار إمعان العمادي باستخدام الأموال لهذا الابتزاز يجب أن يُرفض وأنه شخص غير مرغوب فيه، خاصة أن قطر تعمل بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بدفع الفلسطينيين للقبول بالحل الإنساني الاقتصادي على حساب الحل السياسي.

واعتبر العوض أن قطر وكيل للولايات المتحدة الأمريكية والبوابة الأوسع للتطبيع مع الاحتلال، خاصة أنها تتعامل مع قطاع غزة ككيان منفصل عن الوضع الفلسطيني كاملاَ، والمعركة الأساسية في القدس وما تشهده من محاولات تهويد واستيطان وتجريف، لذلك محاولة عزل قطاع غزة وحلها حل إنساني بمعزل عن الحل السياسي مرفوض للشعب الفلسطيني. 

 مصير معبر رفح

وحول عودة فتح معبر رفح بشكل يومي أكد العوض أنه في حال تعثرت مسيرة المصالحة كما كانت، ولم تتواجد السلطة على معبر رفح لا يمكن أن يفتح بانتظام، وسيفتح لمعالجة قضايا إنسانية، وتواجد موظفين السلطة على المعبر كان بمثابة بارقة أمل أن هناك تواجد للسلطة الفلسطينية على المعابر السيادية، خاصة أن مصر دائما تشترط بوجود السلطة على المعبر.

وأوضح أن انسحاب السلطة مؤشر سلبي له علاقة بتوقف مسار المصالحة بشكل كلي، وله علاقة بأن مصر يمكن أن تتذرع بأي لحظة وتُقفل المعبر مرة أخرى، ويُفتح كل شهرين أو ثلاثة أشهر، وهذا سلبي على الطلاب والمرضى وأصحاب الإقامات.

وأضاف أنه يجب عودة موظفين السلطة ويكون عملهم بكرامة وعدم اعتقالهم ومنعهم من الدخول للمعبر، وعدم اقتصار عملهم على الختم فقط، وأن تكون هذه العودة مرتبطة بإحياء ملف المصالحة بشكل كامل.

انتخابات شاملة

وحول حل المجلس التشريعي أفاد أن المحكمة الدستورية هي من قامت بحل المجلس وقرارتها غير قابلة للطعن، ولكن ذلك  لن يحل مشكلة  الانقسام، وحل المجلس التشريعي أمراً واقعاً فالبديل ألا يُترك دون هيئة تشريعية، لذلك ندعم ونضغط باتجاه الذهاب لانتخابات شاملة للرئاسة ولبرلمان دولة فلسطين، ولا نريد العودة مجدداً إلى قيود أوسلو.

 وأضاف أن الذهاب للانتخابات حسب قرار المحكمة الدستورية خلال ستة شهور، ونأمل بأن يتم الضغط باتجاه اجراء انتخابات جديدة، وعدم الذهاب إلى مربع المماطلة والتسويف وفتح الحوارات، فالطريق الأقصر لحل هذه المُعضلة هو انتخابات شاملة، ومن ينتخبه الشعب هو اللي يحكم.

إجراءات جديدة

وفيما يتعلق بفرض إجراءات جديدة على قطاع غزة قال العوض إنه يرفض الاستمرار باتخاذ إجراءات تطال المواطنين، حتى هذه اللحظة لا يوجد وضوح حول ما هي الإجراءات، ويتوقع أن تطال مناحي أخرى، لكن أي اجراء سيُتخذ سيمس حياة المواطنين بشكل أو بآخر.

وطالب بتحييد قضايا المواطنين عن قضايا الصراع السياسي، ولابد أن يُنفذ الجميع ما تم الاتفاق عليه في 2011 و2017 والذهاب مباشرةً إلى تنفيذها، وإذا تعذر تنفيذ الاتفاقات الذهاب إلى صندوق الاقتراع.

وفي هذا السياق قال إنه خرجت مسيرة باسم الشعب نظمها التجمع الديمقراطي الذي يضم حزب الشعب والشعبية والجبهة الديموقراطية وحركة المبادرة وحزب فدا وشخصيات واسعة من المجتمع الفلسطيني، للعمل باتجاه عدة محاور كالضغط الشعبي لاستعادة الوحدة الوطنية، والمحور الثاني العمل على تعزيز الشراكة في منظمة التحرير الفلسطينية، والمحور الثالث دفع الحكومة لتبني سياسة اقتصادية تنحاز إلى مصالح الفئات الفقيرة من الشباب والعمال والمرأة والكادحين.

 وتابع: "المحور الرابع استمرار تصليب الموقف الفلسطيني في مواجهة إدارة ترامب، والمحور الخامس تعزيز العلاقات مع قوى اليسار والقوى الديموقراطية في العالم، وكانت مسيرة متزامنة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة لسلسلة من الفعاليات التي تعم كل محافظات الوطن على قاعدة استحضار الضغط الشعبي من أجل إنهاء الانقسام خلال الأيام القليلة القادمة".



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورسامريونيحجونالىجبلجرزيمبنابلسفينهايةعيدالفسح
صورحركةالمجاهدينتحتفلبتخريجكتيبةعسكريةفيغزةبذكرىانطلاقتهاالـ18
صوروقفةتضامنيةمعالأسرىالمضربينعنالطعامفيسجونالاحتلالبنابلس
صورالاحتلاليهدممنزلالشهيدعمرأبوليلىفيبلدةالزاويةبسلفيت

الأكثر قراءة