2019-02-19الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-02-07 00:57:06
الشهيد الاسير فارس بارود لن يكون الاخير..

أسرى فلسطين : ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة الى 218 شهيد

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع ليصل الى (218) شهيد وذلك بعد استشهاد الأسير فارس أحمد محمد بارود (51 عاماً ) نتيجة الإهمال الطبي الذى تعرض له بعد ان امضى 28 عاماً خلف القضبان .

وحمَّل مركز أسرى فلسطين، سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسئولية الكاملة عن استشهاد الاسير " بارود " نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون ، حيث كان يعانى من شهور من مشاكل فى الكبد ، واهمل الاحتلال علاجه ومتابعه حالته الى ان تراجعت بشكل خطير ليلة امس الثلاثاء ونقل الى مستشفى سوروكا بشكل عاجل حيث فارق الحياة .

الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر، اكد بان قافلة شهداء الحركة لم تتوقف وان الاسير" بارود" لن يكون الأخير، فهناك العشرات من الاسرى يعانون من ظروف صحية صعبة للغاية، "وحذرنا من استشهادهم في أي لحظة نتيجة اصابتهم بأمراض السرطان والفشل الكلوي والجلطات وغيرها، حيث لا يقدم لهم اى علاج مناسب او رعاية طبية ، ويتعمد الاحتلال قتلهم بشكل بطئ."

وأوضح الأشقر بان الأسير "بارود" هو عميد أسرى غزة وأقدمهم من مخيم الشاطئ غرب غزة، وهو معتقل منذ 23/3/1991 ، ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وخلال هذه الفترة الطويلة تنقل بين كافة سجون الاحتلال، وعزل لأكثر من 10 سنوات، وتوفيت والدته قبل عامين وهى تحلم بلمسه  وليس رؤيته كونها فقدت النظر منذ سنوات طويلة من طول البكاء على نجلها الأسير وكانت محرومه من زيارته لسنوات .

وأشار الأشقر الى ان صحة الأسير الشهيد "بارود" تراجعت بشكل واضح بعد الاضراب الذى خاضه فى شهر نوفمبر من العام الماضي احتجاجاً على قطع رواتب العشرات من الأسرى والمحررين من قبل السلطة الفلسطينية ، حيث اصيب بفيروس في الكبد واجريت له عملية استئصال لجزء منه، واعيد الى السجون ، لم تقدم له الرعاية الطبية اللازمة، وتراجعت صحته كثيراً ودخل فى حالة غيبوبة مساء الثلاثاء ونقل الى مستشفى سوروكا واستشهد بعد ساعات قليلة .

وطالب الأشقر بتشكيل  لجنة تحقيق دولية محايدة في ظروف استشهاد الأسير "بارود" وكافة الأسرى الذين ارتقوا خلف القضبان وخارجها، والضغط على الاحتلال لوقف حاله القتل البطئ التي يمارسها بحق الأسرى .
واستطرد بانه لم يتم محاسبه الاحتلال على جرائمه فان الباب سيبقى مفتوحاً لارتقاء شهداء جدد نتيجة سياسة الاحتلال القمعية بحق الاسرى، ووجود العشرات من الاسرى المرضى بحالة صحية سيئة ، بينهم 160 حالة مرضية  مصنفه خطرة .

 

 



مواضيع ذات صلة