2019-02-18الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2019-02-07 17:41:06

فتح: لقاء للمصالحة يجب أن لا يقتصر على الفصائل الخمسة فقط

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

طالب قيادي في حركة "فتح"، اليوم الخميس، بإشراك فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ضمن لقاءات الحوار الوطني، إلى جانب حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".

وقال عاطف أبو سيف، المتحدث الرسمي باسم حركة "فتح"، بقطاع غزة، لوكالة "الأناضول" التركية: " أي لقاء للمصالحة يجب أن لا يقتصر على الفصائل الخمسة فقط، يجب أن يضم فصائل منظمة التحرير إلى جانب حركتي حماس والجهاد".

وعادة ما تقتصر الحوارات الوطنية، التي ترعاها غالبا "مصر"، على الفصائل الخمسة الكبيرة، وهي "فتح، وحماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين".

ويبلغ عدد فصائل منظمة التحرير، 11 فصيلا، لا تشمل حركتي "حماس"، و"الجهاد الإسلامي".

وأوضح أبو سيف أن اشراك كافة فصائل المنظمة هو "الصيغة الوطنية للبحث في القضايا الوطنية".

وبيّن أبو سيف أن الانتخابات التشريعية، هو "الحل الأخير"، في ظل عدم تمكين حركة حماس لحكومة الوفاق بغزة.

وأضاف: " بإمكان حركة "حماس" الجلوس مع لجنة الانتخابات، التي ستزور قطاع غزة في وقت لاحق، لمناقشة التفاصيل".

وفي 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن الرئيس الفلسطيني، أن المحكمة الدستورية (في رام الله) قررت حل المجلس التشريعي، والدعوة لانتخابات برلمانية خلال 6 أشهر، الأمر الذي رفضته "حماس".

وتشترط حماس للموافقة على إجراء الانتخابات، أن تشمل "المجلس الوطني"، الذي يمثل الفلسطينيين المقيمين خارج فلسطين، وألا تقتصر فقط على المجلس التشريعي الخاص بالضفة الغربية وقطاع غزة.

ولم يوضح أبو سيف، الموقف النهائي لحركته من دعوة مصر، الفصائل، إلى المشاركة في حوار سيعقد في موعد لم يحدد بعد، بالقاهرة، كانت حركة "حماس"، قد رحبت به أمس.

لكنّ عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لـ"فتح"، قال أمس الأربعاء، في لقاء مع تلفزيون فلسطين الرسمي إن حركته "لن تجتمع مع حركة حماس في القاهرة، قبل أن تسلم حماس إدارة القطاع للشرعية الفلسطينية".

وأضاف الأحمد: " لن نجري حوارا إطلاقا مع حماس حول إنهاء الانقسام سواء بشكل ثنائي أو عبر فصائل أو دول، إلا إذا قررت تسليم الحكومة إدارة غزة".

ويسود الانقسام الفلسطيني بين "فتح" و"حماس" منذ عام 2007، ولم تفلح وساطات واتفاقيات عديدة في إنهائه.

ووقّعت الحركتان أحدث اتفاق للمصالحة بالقاهرة، في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، لكنه لم يطبق، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة في غزة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم "حماس" أثناء فترة حكمها للقطاع.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقواتالاحتلالتخليبالقوةمنزللعائلةأبوعصبفيعقبةالخالديةبالقدس
صورجنينمسرحيةالقنديلالصغيرانتجتعام1993وممثلوالمسرحيةاستشهدواجميعاوأعيدانتاجهاتخليدالذكراهم
صوربيتلحممجموعةمنالصموالبكميتعلمونفنالفسيفساعلىيدالخبيرخلدونالبلبول
صوراصطياد60سمكةقرشقبالةسواحلخانيونس

الأكثر قراءة