2019-02-18الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-02-08 10:00:00

صحيفة: خلافات بين حماس والجهاد بشأن مسيرات العودة

القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، أن خلافات كبيرة نشأت بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي بشأن الموقف من مسيرات العودة وأدواتها، وحالة الهدوء، والرد على الخروقات الإسرائيلية المتواصلة.حسب تقرير لصحيفة "القدس" الفلسطينية.

وعلى الرغم من التوافق السائد بين الحركتين إزاء المطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وضرورة إنهاء العقوبات المفروضة على القطاع، إلا أن خلافات كبيرة نشأت بين الحركتين بشأن التعامل الميداني مع الخروقات الاسرائيلية، في ضوء محاولات سابقة من الجهاد الإسلامي بالتنسيق مع الجبهة الشعبية لتصعيد أدوات مسيرات العودة لتشمل من جديد "الإرباك الليلي"، وإلقاء البلالين الحارقة تجاه مستوطنات غلاف غزة.وفق الصحيفة

وقالت المصادر لصيحفة "القدس" إن الجهاد الإسلامي مستاءة جدا منذ اتهامات حماس لها الليلة قبل الماضية بالمسؤولية عن إطلاق الصواريخ تجاه مستوطنات إسرائيلية محاذية للقطاع، مبينةً أنه تم مراجعة قيادة الحركة المتواجدة في القاهرة بذلك، ونفت الحركة تلك الاتهامات خلال لقاء وصف بالعاصف جمع أمينها العام في القاهرة بقيادة حماس و جهاز المخابرات المصرية .

وأشارت المصادر، إلى أن الحركة أكدت على حق المقاومة في الرد على الخروقات الإسرائيلية المستمرة مشددةً على حق المقاومة في الرد على استشهاد الأسير فارس بارود داخل السجون، وأنه لا يمكن الاستمرار في حالة الصمت المريب في ظل تواصل الخروقات الاسرائيلية لتفاهمات الهدوء.

وقالت مصادر مقربة من حركة الجهاد الإسلامي، إن أمين عام الحركة زياد النخالة غادر القاهرة عقب نقاش عاصف مع حماس حول الموضوع، وبعد إلغاء جهاز المخابرات المصرية اجتماعا كان من المقرر ان يعقده معه بسبب إطلاق الصواريخ، إذ أعرب النخالة عن استيائه من تلك التصرفات، فيما اشارت مصادر أخرى داخل الحركة إلى إن النخالة سيغادر القاهرة اليوم الجمعة.

وبينت المصادر المقربة من الحركة، إن الخلافات تصاعدت مع حماس منذ عملية إطلاق النار على الحدود التي استهدفت قنص ضابط إسرائيلي، لافتةً إلى أن المخابرات المصرية ضغطت على حركة الجهاد من أجل السيطرة على الموقف والمحافظة على الهدوء.

وأشارت المصادر إلى أن الحركة تشعر بأن "حماس" تقف خلف الضغوط المصرية على قيادة الجهاد، تحسبا من ردود اسرائيلية قد تخرج الأمور عن السيطرة.

وبحسب المصادر، فإن قيادة الجهاد الاسلامي طلبت من قيادة حماس في القاهرة وقف سلوك أجهزتها الأمنية ضد عناصر الحركة، مشيرةً إلى وجود معلومات تشير إلى أن أجهزة حماس طلبت تسليم عناصر من الجهاد خططوا لعملية إطلاق نار على الحدود، وهو ما تعتبره"حماس "خارج الاتفاق المشترك وخارج تفاهمات غرفة العمليات المشتركة التي تنص على أن يكون الرد على أي عمل إسرائيلي موحدا وليس فرديا.

وتقول مصادر أخرى، إن "حماس" اتفقت مع جهاز المخابرات المصرية على استمرارية فتح معبر رفح، وتوسيع التجارة عبره لكي يزيد الدخل المادي لغزة، مبينةً أن هذا الاتفاق تم قبيل وقوع عملية القنص على الحدود الأسبوع الماضي، التي دفعت اسرائيل لتوجيه رسالة إلى القاهرة محذرة من استمرار مثل تلك العمليات، وهو ما قد يدفع اسرائيل لتوجيه ضربات موجعة لقطاع غزة، الامر الذي تحرص القاهرة على تجنب وقوعه حفاظا على الهدوء في القطاع.

وفي سياق آخر، قالت مصادر أخرى لـ "القدس" إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية لن يغادر إلى موسكو أو أي جهة أخرى وأنه سيعود إلى القطاع خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورقواتالاحتلالتخليبالقوةمنزللعائلةأبوعصبفيعقبةالخالديةبالقدس
صورجنينمسرحيةالقنديلالصغيرانتجتعام1993وممثلوالمسرحيةاستشهدواجميعاوأعيدانتاجهاتخليدالذكراهم
صوربيتلحممجموعةمنالصموالبكميتعلمونفنالفسيفساعلىيدالخبيرخلدونالبلبول
صوراصطياد60سمكةقرشقبالةسواحلخانيونس

الأكثر قراءة