2019-02-19الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-02-09 03:10:17

صحيفة: المخابرات المصرية ترفض طلب هنية بالسفر إلى موسكو

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية بان المخابرات المصرية رفضت طلبا لرئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية بالسفر إلى موسكو لتلبية دعوة الأخيرة للحوار.

وحسب الصحيفة، فان المخابرات المصرية اعتبرت أن الدعوة الروسية "غير رسمية"، ولا تشمل كبار قادة الفصائل، وإنها موجّهة من مركز دراسات تابع للخارجية الروسية.

وقالت الصحيفة، إن هذا الرفض أثار غضب "حماس" التي قابلته بطلب لخروج هنية في جولة خارجية الآن، هدفها ترتيب ملفات الحركة والالتقاء بأطرها في الخارج، إلى جانب عقد لقاءات مع فصائل أخرى في عدد من الدول العربية والإسلامية.

في المقابل، نقلت الصحيفة عن مصادر أخرى في "حماس" أن موضوع سفر هنية "لم يكن مطروحاً خلال المحادثات أصلاً"، وأن برنامج زيارته كان محصوراً بمصر فقط. وأضافت هذه المصادر أن "الدعوة التي وجّهتها موسكو يقيمها مركز دراسات، وتقرّر أن يشارك عضوا المكتب السياسي موسى دودين، وموسى أبو مرزوق، فيها" فقط، بخلاف الدعوة الرسمية من الخارجية التي تأجّلت إلى شهرين على الأقل.

وفي شأن العلاقات الثنائية، ذكرت "الأخبار" أنه تم الاتفاق على تسوية الخلافات بين "حماس" والمصريين، إذ ناقش هنية قضية عناصر الحركة المخطوفين، طالباً الإيفاء بتعهّدات وزير المخابرات عباس كامل، العام الماضي في هذا الملف، وهو ما وعدت السلطات المصرية بحلّه قريباً. وفق الصحيفة

وأوضحت الصحيفة بأن مصر جدّدت تعهّداتها بالتخفيف عن الفلسطينيين في غزة عبر فتح معبر رفح البري بصورة متواصلة، وزيادة عدد الشاحنات التجارية التي تدخل القطاع، على رغم رفض السلطة الفلسطينية هذين البندين.  

وقالت الصحيفة، إن ملف المصالحة الفلسطينية تَعرقل كلياً بعد رفض حركة "فتح" مبدأ الحوار المباشر مع "حماس"، أو حتى وقف إجراءاتها الأحادية المتعلقة بتشكيل حكومة جديدة، وكذلك زيادة "العقوبات" على قطاع غزة. وفق الصحيفة.

وعلمت "الأخبار" أن "فتح" اعتذرت عن عدم تلبية طلب القاهرة عقد لقاءات لديها، طالبة تأجيل ذلك إلى نهاية الشهر الجاري بحجة انشغالها بإجراءات تشكيل الحكومة الجديدة، مع أن مصر اقترحت أن يشمل الحوار جميع فصائل "منظمة التحرير"، و"حماس" و"الجهاد الإسلامي"، علماً أن الأخيرتين رأتا أن أي لقاء من دون حضور الرئيس محمود عباس، شخصياً، يشير إلى "تهرب فتحاوي واضح" من المصالحة.

مع ذلك، يواصل المصريون محاولاتهم إقناع "فتح" بعقد لقاءات جديدة في ظلّ وجود هنية في القاهرة. وفي الوقت نفسه تستمر القاهرة في رفض أي تدخلات عربية أو دولية في هذا الملف، مشددة في اللقاءات الأخيرة على ممانعتها خروج هذا الملف من يدها، لأن أياً من الدول الأخرى (في إشارة إلى روسيا) "ليست لديها خبرة أو قدرة على الضغط كما تفعل مصر، التي تدير المصالحة سياسياً وأمنياً منذ أول اتفاق للفصائل الفلسطينية عام 2005".حسب "الأخبار".

 



مواضيع ذات صلة