2019-04-22الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-02-09 00:48:48

قيادي يدعو لمراجعة شاملة لمسار جبهة النضال الشعبي

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

دعا حمزة عبد الرازق القيادي في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى مراجعة شاملة لمسار الجبهة التنظيمي والسياسي وتطوير العمل مشددا على ضرورة انعقاد المكتب السياسي واللجنة المركزية فورا للوصول الي لجبهة قوية متماسكة ومتجددة.

واستطرد عبد الرازق تاريخ جبهة النضال الشعبي ومراحله العديدة ومزايا وخصال كل مرحلة وأيضا النواقص والعيوب حيث أكد أن الجبهة التي انطلقت في أقدس مدينة فلسطينية وعربية (القدس) وبعد هزيمة حزيران عام 1967 التي حلت بأمتنا العربية وبالقضية الفلسطينية كان لها دور بارز في العمل العسكري ضد مقرات وتجمعات قوات الاحتلال الإسرائيلي تارة من الأردن وأخرى من الضفة وغزة كما وشاركت في مقاومة الاجتياح الإسرائيلي في لبنان عام 1978 و عام 1982 وقدمت العديد من الشهداء مثل الشهيد المؤسس الدكتور سمير غوشة وفايز حمدان  والعديد من شهداء اللجنة المركزية وغيرهم الكثير ,  إلى أن وصلنا للانتفاضة الأولي حيث شاركت بقوة في العمل الشعبي والعسكري وانخرطت مع باقي الفصائل والقوي في الانتفاضة.

ولقد تابعت الجبهة حوارات مدريد واتفاقية اوسلوا عام 1993 بموضوعية وأبدت رأيها في اتفاقية أوسلوا بأن كان لها رأيها بالموافقة وبالتحفظ على كثير من نقاطها.

وجاءت السلطة الفلسطينية عام 1994 وكان قيام السلطة الوطنية الفلسطينية على الأرض الفلسطينية، شكل خطوة نوعية جديدة في مسار القضية الفلسطينية، باعتبار أن السلطة هي مرحلة انتقالية تمهد الطريق لبناء دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس وانخرطت الجبهة  في السلطة كباقي الفصائل وأصبح لها نواب وزراء وسفراء وفي ذلك الانخراط أصبح الوضع التنظيمي في تراجع وكيانها السياسي ليس كما كان وانحصر العمل العسكري بل انتهي كليا . وصار الآباء والأجداد هم من يقود الجبهة دون اعتبار للعنصر الشبابي الفعال.كما قال

وأضاف : "إن قلة عقد المؤتمرات الحزبية وعدم الالتفات لقضايا الجماهير وتراجع الدور الإعلامي والاجتماعي للجبهة وسياسة التهميش والتقزيم وحجب الموازنات عن العمل جعل الكهول يتحكمون بمفاصل العمل التنظيمي والإداري والمالي من دون رقابة أو حساب.كما قال

فأين هي موازنة الجبهة ؟ وأين هي مؤسسات الجبهة ؟ وأين هي المؤتمرات الحزبية ؟ وأين الإبداع التنظيمي ؟ وأين دعم واسناد الشباب والجماهير والاهتمام بقضاياهم ؟ تساءل عبد الرازق

فكم هم القضايا في وضعنا الفلسطيني التي بحاجة لاهتمام وتركيز من قبل المكتب السياسي في جبهة النضال الشعبي وكم من المواقف السياسية التي بحاجة لجرأة وإعادة تدقيق.كما قال

وشدد على أن الجبهة وهي على أعقاب عقد المؤتمر العام مطالبة اليوم قبل غدا أن تنحاز لقضايا الجماهير بالفعل والتطبيق على ارض الواقع فالبطالة التي تواجه الخريجين والمشاكل الصحية والتعليمية ومشاكل العمال والشباب وذلك لكي يكون للمؤتمر العام القادم نتائج ايجابية تساهم في إحداث التغيير وليس عيبا الاعتراف بالخطأ لكن من المعيب الاستمرار بالخطأ.

وطالب:" المكتب السياسي و اللجنة المركزية بالانعقاد فورا واتخاذ القرارات اللازمة لذلك ومنها :

1-    إضافة 10 شباب إلى المكتب السياسي الحالي و30 في اللجنة المركزية الحالية

2-    زيادة نسبة الشباب ذكور وإناث 70% في الهيئات الحزبية

3-    تعزيز الدائرة المالية والإعلامية ودائرة المؤسسات والعمل النقابي والجماهيري بالشباب الطموح والفعال من كلا الطرفين

4-    العمل على انشاء مؤسسات تقافية ومجتمعية لخدمة المجتمع.

5-    اعتماد موازنة 30- 40 %   من موازنة الجبهة للشباب

6-    تفعيل العمل الاجتماعي واعطاء الاولوية له.

7-    تطوير علاقات الجبهة الداخلية بالقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وتحسين العلاقات الخارجية.

8-    تطوير البرنامج السياسي والنظام الداخلي للجبهة وإدخال التعديلات المواكبة للأحداث السياسية على مدار العشر سنوات الاخيرة الماضية وطرح برنامج مستقبلي.



مواضيع ذات صلة