المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2019-02-13 22:40:12

الرملاوي .. تجسد القضية الفلسطينية بفن النحت

تقرير : تسنيم أبو محسن

مساحة كبيرة واسعة , تعطي المجال للإبداع , والشعور بالدافعية للعمل , يكفي أنها ساحة منزلها الذي تحبه .

كانت صدفة , يوم خروجها في يوم عاصف وماطر إلى خارج منزلها قبل ثلاثة سنوات , حيث الرمال الموجودة , أخذت تلعب بها يميناً ويساراً لتشكل خطوطاً ومنحنيات عشوائية , لاحظت رانا الرملاوي – 23عام – بقاء أثر الخطوط لفترة .

تقول " جاءت الفكرة برسم تفاصيل دقيقة جدا عندما أصيب أخي أسامة بقدمه إصابة خطيرة في مسيرات العودة , وكادت أن تقطع ساقه لولا رحمة الله ".

تابعت الرملاوي " وفرت حزني المكبوت في انشغال أصابعي بالرمل حتى جسدت شخصية أخي وهو يحتضن طفلته فكانت أقرب للحقيقة ".

لم تتلقَ الرملاوي أي دورة في هذا المجال ولكنها حولت إحساسها إلى إبداع ناطق يخرج من أعماقها ليتحدث عما تشعر به , وأخذت تعزز موهبتها القديمة بالرسم ودمجها مع النحت .

لُقبت بفتاة الرمل , وفنانة العرب العالمية , ومفخرة العرب , وأخيراً بالرملاوية نسبة لعائلتها .

تتحدث الرملاوي وهي تقوم برسم منحوتة جديدة " أستخدم أدوات بسيطة في أعمالي مثل الكريك , العود الخشبي والمسطرين والمسطرة لتساعدني في القيام بالغرض المطلوب "

فوجئ الأهل بأعمال ابنتهم ودفعوها نحو الإكمال والمسير في هذا الاتجاه وتوفير كل ما تريده , كما لمواقع التواصل دور كبير في دعمها وتشجيعها .

تروي الرملاوي لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، " أساعد نفسي بنفسي ولكن ربما أحتاج بعضاً من الأفكار , فاستعنت بالدكتور يوسف الكفارنة الذي له الفضل الكبير في توجيهي نحو بعض الأفكار العامة فهو يشرف على أعمالي في النحت بالرمال , فأصبحت الأولى في فلسطين التي تقوم بهذا العمل ".

ومن الصعوبات التي واجهتها في النحت أن الرمل سريع التفتت , ولا يبقى أكثر من يوم أو يومين لسرعة تأثيره بالمؤثرات الخارجية كالمطر والقطط , ولكن في بداية الأمر تبادر إلى ذهنها استعمال الصلصال لكنه مكلف بالنسبة لنحت مجسمات كبيرة وتماثيل ضخمة .

تطمح بالوصول للعالمية فهي الوحيدة التي تقوم بهذا الفن في فلسطين . وتتمنى من وزارة الثقافة أن توفر لها جميع حاجتها كفنانة وتوفير مكان يجمعها مع فنانين في موقع واحد ليتم تدريبهم وتنمية مواهبهم .

اهتمت بنحت كل ما يخص القضية الفلسطينية وقضايا مجتمعية معاصرة .

أطلقت الرملاوي على أعمالها عنوان عام النكبة وجيل فلسطين الجديد وبابا نويل وعام جديد التي تحكي عن المسلمين والمسيحيين يد واحدة , وقد شاركت في مسابقات عديدة منها مسابقة للرسم قام بها المعهد الأزهري عام 2014 وحصلت على المركز الأول , وشاركت في مسابقة مع رسامين على الحدود الشرقية قرب مسيرات العودة شمال القطاع .

عن المنحوتة القادمة كأنها حقيقية , الجدة ومن حولها أحفادها " جيل المستقبل " الذين تحكي لهم عن الاحتلال الإسرائيلي وعام النكبة , تتحدث رانا الرملاوي بأنها مزيج بين الحياة القديمة والمعاصرة وتقول " إن أجدادنا هم مصدر نقل الأخبار ويتعلم الصغار منهم , وجسدت مقولة يموت الكبار و لا ينسى الصغار " .

أتقنت الحياة البسيطة في طريقة رسمها للأحجار وللجدران وللمذياع بالنحت . أصبحت الرملاوي ترى العالم من منظوره الحقيقي ولا تبالغ في إعطاء الأِشياء أكثر من حجمها الطبيعي , تحب أن تكون كالملكة في كل شيء كما هو معنى اسمها , رانا تعني الملكة وهو اسم اسكندنافي .

تشعر بالفخر عند انجازها لعمل ما وتقول " أشعر بتفريغ جزء كبير من الحزن والكبت الموجود في داخلي واشعر بأنني حققت السعادة لي ولمن يرى أعمالي " .



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوراللافيؤدونصلاتيالعشاوالتراويحفيرحابالأقصى
صوراطفاليسبحونفيبحرغزةهربامنالحرالشديد
صورمواطنونيسبحونفيعينفرعاالمهددةبالمصادرةمنقبلالاحتلالفياذناقربالخليل
صورمواطنونيشاركونالدفاعالمدنيفياخمادالنيرانالتيالتهمتاراضيهمبجبالقباطيةجنوبمدينةجنين

الأكثر قراءة