2019-09-18الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2019-02-16 09:59:20

"سود من أجل فلسطين" منظمة أميركية جديدة لدعم حقوق الشعب الفلسطيني في الولايات المتحدة

أعلن في مدينة شيكاغو في الولايات المتحدة الأميركية عن إطلاق سلسلة فعاليات مشتركة للربط بين نضال الشعب الفلسطيني لانتزاع حقوقه ونضال الأقلية الأميركية من أصول أفريقية.

وجاء ذلك ضمن الإعلان رسميا في مقر المجلس الفلسطيني الاميركي عن الاطلاق الرسمي لحملة فعاليات منظمة "سود من أجل فلسطين" وهي منظمة تضم عشرات الناشطين المعروفين من أصول افرو-اميركية وظيفتها توسيع التضامن الأميركي مع القضية الفلسطينية عبر الربط بين نضال الشعب الفلسطيني للتحرر ونضال الاقليات في الولايات المتحدة لتحقيق المساوة في ظل انحراف الادارات الأميركية المتعاقبة نحو اقصى اليمين.

وتحدث العضو المؤسس لمنظمة " سود من أجل فلسطين" الباحث كوري باترسون خلال ندوة عقدت في المجلس  الفلسطيني الأميركي  عن تاريخ التضامن الفلسطيني مع الاقلية الافرواميركية مستعرضا السمات المتشابهة بين الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني واضطهاد الأقلية الافرواميركية في الولايات المتحدة.

وكشف ان فكرة المنظمة تبلورت بعد مبادرة أكثر من ألف ناشط افرواميركي لإطلاق بيان تضامن مع الشعب الفلسطيني حيث تطورت الاتصالات باتجاه الاعلان عن إنشاء هذه المنظمة التي تسعى لتوسيع التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأعلن من مقر المجلس الفلسطيني الاميركي عن نية  إطلاق يوم فعاليات مشتركة بين منظمة "سود من أجل فلسطين" ومنظمات يسارية أميركية أخرى ومنظمات الجالية الفلسطينية وعلى رأسها المجلس الفلسطيني الأميركي.

واوضح رئيس المجلس الفلسطيني الأميركي اسامة ناصر ان النية تتجه لإطلاق يوم فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني بالتزامن مع أحياء يوم الأرض وفي ٣ مناطق مركزية هي شرق وغرب ووسط الولايات المتحدة تشمل سلسلة محاضرات وحملات على وسائل التواصل الاجتماعي اضافة الى فعاليات أخرى سيعلن عنها المجلس قريبا.

وأكد ناصر على ضرورة الربط بين نضال الاقليات العرقية لنيل حقوقها في الولايات المتحدة وبين نضال الشعب الفلسطيني معتبرا أن الاقليات المضهدة هي الحاضنة الاجتماعية الأكثر دعما لحركات التحرر عالميا لانها تعاني من اضهاد مشابه وان اختلفت درجاته.

بقلم/ فراس الطيراوي



مواضيع ذات صلة