المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » محليات
2019-03-11 05:44:43
ضمن فعاليات الثامن من آذار ..

جامعة الأقصى تفتتح جدارية " المرأة وطن وقضية

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

هنأ رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي المرأة الفلسطينية بمناسبة يومها العالمي الموافق الثامن من آذار من كل عام، مثمنًا دور المرأة الريادي في كافة مجالات و مناحي الحياة، مؤكدًا أن رئيس دولة فلسطين محمود عباس سائرٌ على درب الشهيد القائد ياسر عرفات في مواصلة النضال، ونصرة المرأة الفلسطينية التي كان منها الشهيدة والأسيرة، والأم الصامدة والزوجة الداعمة والابنة المناضلة، فالمرأة الفلسطينية على حد قوله هي شريكة النضال والثورة فبدونها لا تكتمل اللوحة الفلسطينية الوطنية وبدونها لن يكتب النصر أبدًا.

 جاء ذلك خلال افتتاح الشرافي لجدارية  " المرأة وطن وقضية "، التي  نفذتها كلية الفنون الجميلة بالجامعة ضمن فعاليات الثامن من آذار بإشراف عمادة التعليم المستمر وخدمة المجتمع، و بالشراكة مع الاتحاد العام للمرأة ، بحضور عضو مجلس أمناء الجامعة أ. غازي الصوراني، والسادة أعضاء مجلس الجامعة ، ورئيس الاتحاد العام للمرأة د. آمال حمد، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د. مريم أبو دقة،  وعدد من القوى الوطنية والإسلامية.

وأكد د. الشرافي أن جامعة الأقصى تولى جل اهتمامها للمرأة ، حيث تبلغ نسبة طالبات الجامعة ما يقارب 70% من العدد الإجمالي للطلبة، وهذا دليلٌ واضح أن الجامعة لا تتوانى عن خدمة ونصرة المرأة، وهي الداعم الدائم لنجاحاتها وابداعاتها، وأن الجامعة تبذل قصارى جهدها لخدمة الطالبة ليكونوا قادة المستقبل ، متسلحين بالعلم والإرادة ، شاكراً الفنانين الذين قاموا بإنجاز تلك الجدارية.

من ناحيتها وجهت د. حمد شكرها لجامعة الأقصى الرائدة في جميع المجالات، والداعمة للمرأة الفلسطينية التي هي عنوان العطاء والتحدي والوفاء ، مبرقةً تحياتها لدماء الشهداء الذين عزفوا سمفونية الحب والعطاء، ورسموا بدمائهم لوحة التحدي والإباء، وللأسرى والأسيرات الذين كانوا وما زالوا عنوان الصمود والإرادة لهذا الشعب الشامخ.

وأشادت د. حمد أن هذه الخطوة تمثِّل احتفاءً بالإبداع والتميز للوحةٍ رسمتها أنامل فلسطينية من أبناء جامعة الأقصى، لتعكِّس مرآةً للواقع الذي نعيشه من تحدياتٍ وصعوبات، مشيرةً إلى الرمز الحقيقي الذي سعت اللوحة من خلاله لتأصيل الهوية الاجتماعية والثقافية في سبيل الحصول على الأمن والأمان والاستقرار الفلسطيني.



مواضيع ذات صلة