2019-03-18الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-03-11 12:16:09
الحزب لم يقرر المشاركة بعد..

الصالحي: الحكومة القادمة لن تمس حياة المواطنين في قطاع غزة

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بسام الصالحي إن قرار اسرائيل باقتطاع جزء من اموال المقاصة الفلسطينية هو قرار سياسي بامتياز والقيادة اتخذت الرد المناسب على هذا القرار برفض استلام اموال منقوصة والتوجه الى ابناء شعبنا للتوحد في وجه هذا القرار الاسرائيلي المدعوم امريكا.

واشاد الصالحي في تصريحات لاذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، بـ"التفهم الكبير من قبل ابناء شعبنا وكافة قطاعاته لهذه الخطوة المهمة التي اتخذتها القيادة برفض استلام اموال المقاصة منقوصة"، مؤكدا ان شعبنا سيكسب هذه المعركة وسيكسر حالة التعدي على حقوق شعبنا نتيجة الاجراءات الاسرائيلية.

وفيما يتعلق بتاثير احتجاز اموال المقاصة، قال الصالحي ان "المتأثر الاول من هذا القرار هو رواتب القطاع العام"، مؤكدا ان "ما يتبقى من رواتب العاملين سيتم رصده ولن تضيع حقوق الموظفين"، مشددا على "اهمية القرارات التي اتخذتها وزارة المالية لترشيد النفقات قائلا ان بعضها يجب ان يبقى".

وشدد الصالحي على ضرورة توسيع قاعدة الرفض لاجراءات الاحتلال مثل مقاطعة المنتجات الاسرائيلية وتشجيع المنتج المحلي، مؤكدا على اهمية دور كافة شرائح المجتمع للتكاتف في وجه هذه الازمة التي نمر بها.

ودعا الصالحي الى عقد مؤتمر وطني طارئ لمعالجة الوضع الاقتصادي الصعب الذي نمر به، قائلا انه "ان الاوان لاستبدال اقتصاد السوق باقتصاد اجتماعي يعزز صمود المواطنين على الارض".

وفيما يتعلق بقرار الرئيس عباس تكليف الدكتور محمد اشتية بتشكيل الحكومة الثامنة عشر، قال الصالحي إن القرار الرسالة الاهم التي يجب ان تصدر منها هو السعي لانهاء الانقسام وانها لن تكون حكومة اجراءات تمس حياة المواطنين في قطاع غزة.

وشدد الصالحي على ان الحكومة الفصائلية القادمة امامها تحد كبير من ناحية التحضير لاجراء الانتخابات وايضا تحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين وخفض الضرائب .

وفيما يتعلق بمشاركة حزب الشعب في الحكومة الجديدة قال الصالحي انه حزبه لم يتخذ بعد قرارا نهائيا للمشاركة، مؤكدا ان لقاءا سيعقد مع رئيس الحكومة المكلف ومن ثم ستقرر اللجنة المركزية للحزب المشاركة من عدمه في هذه الحكومة.



مواضيع ذات صلة