2019-03-19الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-03-15 10:43:27

رحلت الحاجة آمنة وعيونها تتطلع إلى ساحل البحر يحمل على صهوته دلال المغربي

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

 كتب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بمناسبة الذكرى السنوية 41 لاستشهاد المناضل دلال المغربي أن والدتها الحاجة آمنة فارقت الحياة وهي تحلم منذ قياد دولة الاحتلال الإسرائيلي باحتجاز جثمانها الطاهر في 11 آذار 1978 بأن تحمل إليها أهازيج المناسبات الوطنية والإحتفاليات بيوم المرأة العالمي في 8 آذار خبرا يفيد بعودة ابنتها الغالية الشهيدة دلال سعيد محمد المغربي وإن كانت عظاما فدلال كانت عظيمة فوق الأرض وعظيمة في رحم الأرض .

وأضاف الوحيدي أن الحاجة آمنة حسن المغربي ( أم محمد ) كانت تنتظر عودة كريمتها دلال المغربي مع بزوغ كل فجر أو اتفاق لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين ليشتعل الحلم بعودة عروس يافا في العام 2008 حيث كانت صفقة التبادل بين جيش الإحتلال الإسرائيلي وحزب الله اللبناني إلى جانب الإتفاق السياسي مع السلطة الوطنية الفلسطينية الذي تم خلاله استرداد 91 جثمانا في 30 / 5 / 2012 وصفقات أخرى لم تحقق عودة كاملة لجثامين الشهداء خاصة وأن الحديث كان يدور عن وجود جثمان الشهيدة دلال المغربي بين جثامين الشهداء العائدة .

وأفاد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن مقابر الأرقام الإسرائيلية مهينة لكرامة الإنسان الميت وتكشف عن عنصرية الإحتلال الإسرائيلي واستهانته بحقوق الإنسان وهو ميت حيث يعتقل الإحتلال الإسرائيلي المئات من جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب في تلك الحفر التي لا ترقى أساسا لمقابر وتفتقر للحد الأدنى من مسمى قبر ناهيك عن طريقة الدفن وأساليب الإحتلال الإسرائيلي في دفن الشهداء الفلسطينيين بشكل عنصري واستفزازي مهين .

وأوضح أن الشهيدة دلال سعيد محمد المغربي ولدت في 29 / 12 / 1959 واستشهدت في عملية الساحل الفدائية البطولية ( كمال عدوان ) بتخطيط وإشراف مباشر من أمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد بشهر اللوز في 11 / 3 / 1978 ولا يزال الحلم بعودة واسترداد جثمانها الذي انتظرته والدتها وذويها طويلا وننتظره جميعا يشتعل يوما بعد يوم وقد حملت الحاجة آمنة المغربي والدة دلال بين ضلوعها وعلى أكتافها صبر أيوب وهي تنتظر عودة جثمان وليدتها منذ استشهادها لتفارق الحياة وترحل في 9 / 5 / 2009 وهي تتطلع حنينا وشوقا إلى جواد ساحلي يحمل على صهوته بقايا جثمان رئيسة أول جمهورية فلسطينية رسمت وأرست قواعدها دلال المغربي في 11 / 3 / 1978 .

وقال نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الحاجة آمنة المغربي رحلت عن الدنيا وهي تتطلع إلى السماء راجية مبتهلة إلى الله عز وجل لحظة وداع أخيرة تجمعها بشذى عروس فلسطين ويافا وكانت الحاجة آمنة في حالة نفسية وصحية صعبة أصابتها بعد انتظارها لحلم قد يتحقق بعودة واسترداد جثمان حبيبتها وحبية فلسطين دلال ولم يتحقق الحلم بعد .

وأشار الوحيدي إلى أن الإحتلال الإسرائيلي كان احتج على تسمية أحد الميادين الفلسطينية في منطقة أم الشرايط برام الله باسم الشهيدة الكبيرة دلال المغربي وكانوا قد احتجوا على إطلاق اسم الشهيدة وفاء إدريس على إحدى الفعاليات ودمروا النصب التذكاري للوزير الشهيد زياد أبو عين ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس عدوانه واحتجاجاته العنصرية ويسرق مخصصات الشهداء والأسرى الفلسطينيين الإحتجاج في تأكيد واضح على أن الإحتلال الإسرائيلي يخشى من عودة الشهداء فيعتقل تلك الجثامين الطاهرة ومن بينها جثمان الشهيدة الفدائية الكبيرة دلال المغربي مثمنا دور الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين الفلسطينيين والعرب .

 



مواضيع ذات صلة