2019-03-18الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-03-15 19:49:06

الأورومتوسطي: الهجوم الذي استهدف 49 مسلماً في نيوزيلندا عمل إرهابي سببه تصاعد التحريض ضد المسلمين

جنيف - وكالة قدس نت للأنباء

 أدان المرصد الأورومتوسطي للحقوق الإنسان الجريمة التي اودت بحياة 49 مسلماً على الأقل وإصابة 50 آخرين إثر هجومين وقعا، اليوم الجمعة، على مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش بجزيرة ساوث آيلاند النيوزيلندية.

وقال المرصد إن الجريمة الإرهابية بحق المسلمين في نيوزيلاندا جاءت مع استمرار حملة التحريض المستمرة ضد المسلمين في الغرب في وسائل الإعلام عبر خطابات ورسائل الكراهية التي تغذيها الأحزاب اليمينة بشكل دائم.

بدورها، أكدت "سارة بريتشت" المتحدثة باسم المرصد الأورومتوسطي على أن استهداف المسلمين أثناء أدائهم شعائرهم الدينية في مساجدهم جريمة تعكس حجم التحريض الذي يتعرض له المسلمون في الغرب، والذي بات يشكل خطراً حقيقي على حياتهم، ويجعلهم أهدافاً للعنصريين والمتطرفين.
ودعت "بريتشت" السلطات النيوزيلندية للعمل على تأمين دور العبادة والمساجد في جميع المدن، وبذل أقصى جهودها للحد من خطاب الكراهية المنظم الذي تبثه بعض الجهات الغربية ضد المسلمين، والذي يشكل تحريضاً واضحاً ضد حقّين أصيلين من الحقوق التي نص عليها القانون الدولي الإنساني وهما حق الحياة وحق حرية العبادة والمعتقد.

وأضافت "بريتشت" لقد شهدنا خلال الأعوام الماضية تنامياً غير مسبوق بظاهرة الرهاب من الإسلام أو ما يعرف ب "إسلامفوبيا" والتي يقوم بعض الساسة والأحزاب الغربية بتغذيتها في خطابتهم المتكررة، كما فعل الرئيس الأمريكي ترمب خلال حملته الانتخابية عندما قال "الإسلام يكرهنا" متهماً المسلمين الأمريكيين بحماية الإرهابيين.

كما أشارت "بريتشت" إلى أن تنامي الخطاب الشعبوي المعادي للمسلمين في أوروبا من قبل الأحزاب والجماعات اليمينية المتطرفة والتي تستغل "الإسلامفوبيا" لتحقيق أهداف سياسية، هو الذي يؤدي إلى تنامي ظاهرة استهداف المراكز والمساجد الإسلامية في أوروبا، والتسبب بوقوع ضحايا مدنيين لا ذنب لهم سوى انهم ينتمون إلى دين الإسلام.

فيما عبر المرصد الأورومتوسطي عن عميق تضامنه مع أسر عائلات الضحايا في نيوزيلندا، داعياً الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية إلى العمل الفاعل والجاد من أجل محاربة خطابات الكراهية والتحريض التي تبثها بعض وسائل الإعلام الغربية بدعم من الأحزاب اليمينية المتطرفة.
 



مواضيع ذات صلة