2019-07-16الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2019-03-20 10:45:38

الاحتلال: معلومة ذهبية قادت الى مكان الشهيد عمر أبو ليلى واغتياله

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

كشف هيئة البث الاسرائيلية " كان 11"، أن معلومة ذهبية وصلت جهاز "الشاباك" أدت الى التوصل لمكان تواجد الشهيد عمر أبو ليل الذي تتهمه بتنفيذ عملية سلفيت البطولية في الضفة الغربية.

وكان الشهيد أبو ليلى، قد نفذ عملية مزدوجة حيث قام بعمليتي طعن وإطلاق نار على مفترق "أرائيل"، حيث قُتل فيها الجندي غال كيدان، والحاخام احيهاد إيتنغر، وأصيب فيما جندي آخر بجروح خطيرة.

وقالت الاذاعة، إنه في الساعة التاسعة مساءً أمس الثلاثاء وصلت ما سمها “المعلومة الذهبية” لجهاز الشاباك "الإسرائيلي" عن مكان تواجد مكان عمر أبو ليلى موضحة أن قوة خاصة تنكرت على أنها من بائعي الخضار ودخلت القرية حتى وصلت الى المبنى لتصبح حينها العملية علنية.

وأضافت، أن جنود الاحتلال وجنود من وحدة يمام الخاصة "الإسرائيلية" وعناصر الشاباك "الإسرائيلي" اقتحموا قرية عبوين قرب رام الله، حاصروا المنزل الموجود فيه أبو ليلى، وطلبوا منه تسليم نفسه، إلا أنه جرى اشتباك وأطلق النار من بندقية ال M16 التي استولى عليها من جندي قتله خلال العملية.

وتابعت: أن جيش الاحتلال ووحدة اليمام الإسرائيلية أطلقوا نيران كثيفة على المنزل المحاصر، وأطلقوا كذلك الصواريخ المضادة للدروع، بعدها أرسلوا أحد الكلاب المدربة لداخل المبنى، بعد عودة الكلب من داخل المنزل أدركوا أن أبو ليلي استشهد.

وفي وقت سابق، أعلن جهاز الشاباك "الإسرائيلي" بعد عملية الاغتيال ليلة أمس أن عملية اغتيال عمر أبو ليلى كانت ذروة جهود استخبارية وعملياتية خلالها تم توظيف طاقات استخبارية وتكنولوجية مختلفة أدت في نهاية الأمر للعثور عليه في المبنى الذي اختبأ به.

وقال إن  ضباط جهاز الشاباك كانوا يخشون من أن تتكرر حالة "أشرف نعالوة" منفذ عملية بركان، والذي استمرت ملاحقته نحو شهرين.

وأشارت القناة، إلى معاناة الجيش والأمن مؤخرا من سلسلة الهجمات التي فر منفذيها من مكانها بعد نجاحهم بقتل الجنود، حيث استغرقت عمليات ملاحقتهم وقت أطول من المطلوب لمنعهم من تنفيذ هجمات أخرى كما جرى في عمليتي عوفرا وجفعات آساف.

ولفتت إلى أن أبو ليلى يبدو كان سيسير في نفس السيناريو الذي اعتمد عليه نعالوة في تخفيه، رغم أنه كان يعلم أن مصيره في النهاية سيكون إما الاعتقال أو القتل.

وتساءلت القناة عن قدرة الشاب أبو ليلى في الخروج من قرية بروقين قضاء سلفيت، والوصول إلى إحدى قرى شمال رام الله مبينةً أنه يجب على أجهزة الأمن أن تقدم إجابات واضحة حول طريق هروبه من القرية التي لجأ إليها بعد الهجوم فورا، وكيف اختفى لمدة يومين ونصف، ومن ساعده للوصول إلى القرية التي اغتيل فيها، وفحص فيما إذا كان لديه نية مبيتة مسبقا لتنفيذ الهجوم، ولماذا لم يتم التعرف عليه من قبل الهجوم ومنعه.



مواضيع ذات صلة