2019-07-17الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2019-03-24 06:23:21

دور رجل أعمال راحل من تكساس في قرار ترامب بشأن الجولان والقدس؟

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

 نشرت صحيفة "هآرتس" تقريرا تطرقت فيه إلى دور رجل الأعمال الأمريكي الراحل جورج ميتشيل في دعوة الرئيس دونالد ترامب للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان وغيرها من قراراته المثيرة للجدل.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن ميتشيل (1919-2013) الملقب بـ"أبو ثورة الصخر الزيتي" في الولايات المتحدة، وهو مؤسس شركة Mitchell Energy & Development العملاقة للنفط والغاز، هو شخصية تتحمل المسؤولية المباشرة عن سياسات واشنطن الحالية في الشرق الأوسط.
وأوضحت الصحيفة أن ميتشيل، خلافا للرؤية السائدة حينئذ، ظل ملتزما خلال سنين بأسلوب استخراج النفط والغاز من الصخر من خلال التكسير الهيدروليكي بأسعار معقولة، وتمكن قبل نحو 20 عاما من تحقيق اختراق في هذا المجال.
وأتاح هذا الإنجاز للولايات المتحدة التحول في السنوات الأخيرة إلى أكبر دولة منتجة للنفط في العالم ومنحها الاستقلالية في مجال الطاقة وسمح لها بكسر اعتمادها على مصادر الذهب الأسود في الشرق الأوسط وخفف من مخاوف الأمريكيين بشأن إمكانية انقضاء احتياطيات الطاقة في أراضيهم.
كما حررت إنجازات ميتشيل واشنطن من الهيمنة السعودية المستمرة خلال عقود على أسواق النفط العالمية.
وسرعان ما انعكس هذا التغير على السياسات الخارجية للولايات المتحدة وغير جذريا التوازن السياسي في المنطقة والعالم كله، حيث تخلت واشنطن عن نزعة شن حروب وإرسال قواتها إلى الشرق الأوسط وبدأت سحب تلك القوات إلى الوطن.
واستفاد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما من هذا التغير في مجال الطاقة للتقارب مع إيران على حساب السعودية وإسرائيل، لكن خليفته ترامب ذهب أبعد من ذلك، لا سيما حين اتخذ قرارا مثيرا للجدل بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ودعا مؤخرا للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.
وتراجع  ترامب في قراريه هذين عن الثوابت المستمرة لعقود في النهج الأمريكي تجاه الشرق الأوسط، دون أن يخشى من غضب عربي محتمل، لا سيما من قبل حلفاء واشنطن الخليجيين.
وأشار التقرير إلى أن قرار ترامب الجديد المثير للجدل لن يدفع، على ما يبدو، القوى الكبرى الأخرى في العالم إلى تغيير نهجها تبعا للولايات المتحدة، إلا أنه سينعكس على الوضع الداخلي في إسرائيل والأراضي المحتلة، حيث من المتوقع أن تكثّف القوى اليمينية في الدولة العبرية مساعيها لفرض السيادة الإسرائيلية على "منطقة C" في الضفة الغربية.



مواضيع ذات صلة