2019-04-22الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-03-26 22:07:05

إطلاق الجولة الرابعة من المشاورات السياسية بين فلسطين وتركمانستان

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

انطلقت في رام الله الجولة الرابعة من المشاورات السياسية بين دولة فلسطين وتركمانستان برئاسة مساعد وزير الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين د.مازن شامية، ونائب وزير خارجية تركمانستان بيردينياز ماتييف، حيث جرى خلال هذه المشاورات متابعة ومراجعة العلاقات الثنائية بين الجانبين وكيفيات تفعيل الإتفاقيات ومذكرات التفاهم والتي جرى التوقيع عليها مؤخراً خلال زيارة الرئيس محمود عباس الى عشق آباد والتي تم خلالها إفتتاح سفارة دولة فلسطين لدى تركمانستان.

تجدر الإشارة إلى انه قد جرى توقيع العديد من الإتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجالات السياسية،والدبلوماسية، والإقتصادية، والتعليم، والسياحة، والثقافة، والتعاون في المجال الدبلوماسي، وجاري العمل على التوقيع على مذكرات التفاهم وإتفاقيات في مجال الصحة، والتعاون القضائي، ومنع الإزدواج الضريبي، كما وتم عقد إجتماع لمجلس رجال أعمال مشترك بين الجانبين في عشق آباد في عام 2017، بالإضافة الى إحياء الاسبوع الثقافي الفلسطيني في تركمانستان والذي جاء على هامش إحياء للذكرى  الـ  25 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وعلى المستوى السياسي استعرض مساعد وزير الخارجية السفير د.مازن شامية الأوضاع السياسية والميدانية التي تمر بها القضية الفلسطينية في ظل العدوان المتواصل على شعبنا في قطاع غزة والضفة المحتلة والقدس، حيث تعرض قطاع غزة بالأمس لعدوانٍ وقصفٍ متواصل في ظل تصعيد ضد الحقوق الفلسطينية والعربية، والتي بدأتها الإدارة الامريكية بإجراءات استهدفت عملية السلام برمتها من خلال الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس في خرقٍ واضح للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية والتزامات الولايات المتحدة تجاه عملية السلام، وإغلاق لمكتب منظمة التحرير في واشطن وقطع المساعدات الأمريكية لفلسطين، بالإضافة إلى قطع المساعدات عن الاونروا في استهداف واضح لقضية اللاجئين. مؤكداً على الموقف الفلسطيني الثابت في مواجهة المخططات الاسرائيلية الأمريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، وعلى العمل الدؤوب مع الأصدقاء والأشقاء من أجل تحقيق سلام عادل وشامل وفق القرارات الشرعية الدولية، والتي تضمن قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

من جانب آخر، استعرض الجانبان الأوضاع في منطقة آسيا الوسطى وأفغانستان، وأهمية العمل والتنسيق المشترك في مواجهة ومكافحة الإرهاب، والعمل المشترك من خلال المنظمات الآسيوية من أجل دفع قيم التسامح والتعايش بين كافة القوميات والحضارات والأديان.

حيث أتفق الجانبان وفي ظل رئاسة فلسطين لمجموعة الـ 77 +الصين على تطوير التعاون على مستوى متعدد الأطراف

وتحديداً الأمم المتحدة ومنظماتها، والتعاون الاسلامي، دول عدم الانحياز من أجل صنع السلام في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، والعمل على تنمية وتطوير شعوب المنطقتين والعالم.

من جانبه، أشاد نائب وزير الخارجية السيد بيردينياز ماتييف بالعلاقة التي تجمع فلسطين وتركمانستان، ونقل تحيات فخامة الرئيس التركماني قربان قولي بيردي محميدوف الى اخيه فخامة الرئيس محمود عباس، وايضاً تحيات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السيد رشيد ميريدوف الى أخيه د.رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين وأكد على موقفهما الثابت والتزامهما بدعم القضية والشعب الفلسطيني في كفاحه المشروع من أجل حريته وكرامته وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

كما وأشاد نائب الوزير ماتييف بالعلاقات الثنائية التي تجمع فلسطين وتركمانستان والتي شهدت في الاونة الاخيرة حراكاً واسعاً تكلل بزيارة سيادة الرئيس محمود عباس الى عشق آباد وإفتتاح سفارة فلسطين والزيارات المتبادلة على كافة المستويات، السياسية والثقافية والاقتصادية، وأكد أنه سيعمل على تطوير علاقات البلدين في مجالات اضافية مختلفة للوصول الى عقد لجنة مشتركة برئاسة وزراء خارجية البلدين تضم كافة القطاعات التي تهم الجانبين.

كما وأكد حرص بلاده على أهمية صنع السلام في الشرق الأوسط، وأهمية حل القضية الفلسطينية وفق قواعد القانون الدولي وبما يتضمن قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً الى جنب مع اسرائيل، وعلى أهمية العمل على تهدئة الأوضاع وتوفير أجواء ضامنة لإطلاق مفاوضات سياسية بين الجانبين، كما وأكد استعداد تركمانستان بالتدخل مع القوى الفاعلة في المنطقة والعالم لدعم أي مسيرة سلام قادمة. كما وأكد على موضوع نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى مدينة القدس وضم الجولان بأنهما مخالفان للقانون الدولي الأمر الذي يُعقد عملية السلام.

تجدر الإشارة إلى أن الاجتماع ضم من الجانبين كل من نائب وزير الخارجية التركمانستاني بيردينياز ماتييف،و قربان سباروف مدير دائرة الشرق الأوسط وافريقيا في وزارة الخارجية التركمانية،و أورازموراد تشارييف سفير تركمانستان لدى السعودية وسفير غير مقيم لدى دولة فلسطين،وبيرام بيراموف من سفارة تركمانستان لدى السعودية،ومن الجانب الفلسطيني شارك أيضاً الى جانب السفير د.مازن شامية مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا وافريقيا واستراليا، المستشار رنا ابو حاكمة مدير ادارة آسيا وسكرتير ثالث لينا حمدان مدير دائرة آسيا الوسطى ، والمستشار د. أحمد قبها مدير إدارة افريقيا،والمحلقان الدبلوماسيان يوسف الطريفي وأحمد دويك من إدارة افريقيا.



مواضيع ذات صلة