المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-04-09 18:35:08

التجمع الديمقراطي: الأزمة السياسية القائمة تتطلب معالجة شاملة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

 جددت اللجنة التوجيهية للتجمع الديمقراطي الفلسطيني التأكيد على أن الأزمة السياسية القائمة تتطلب معالجة شاملة للحالة الراهنة بما يحقق انهاء الانقسام ويفتح الطريق أمام انتخابات عامة للرئاسة والمجلس التشريعي وللمجلس الوطني الفلسطيني حيثما أمكن، وفقاً لنظام التمثيل النسبي الكامل.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة التوجيهية للتجمع، اليوم الثلاثاء، لبحث في آخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية، ومنها الموقف من تشكيل حكومة جديدة برئاسة الدكتور محمد اشتية .

وبحثت اللجنة التوجيهية التباين الطبيعي في مواقف قوى التجمع والتي عبرت عنها القوى التي دعيت للمشاركة في الحكومة في البيانات الخاصة بها، وأكد التجمع في بيان صدر عنه على انه "رغم هذه التباينات فإن القضايا المشتركة للتجمع كفيلة باستمرار الجهد الجماعي من اجل تحقيق أهدافه، وفي مقدمتها انهاء الانقسام من خلال تطبيق اتفاقات المصالحة، جميعا وأخرها ما تم في 23/11/2017، وكذلك من خلال الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والديمقراطية، فضلا عن مواجهة مؤامرة "صفة القرن" وكل ما يستهدف وحدة شعبنا ومشروعه الوطني. وكذلك في تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي، وصون الحريات الديمقراطية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية ."

وجددت اللجنة التوجيهية دعوتها لحركة حماس إلى ضرورة الامتناع عن اللجوء إلى ردود فعل تزيد من تقويض فرص المصالحة كالعمل على تشكيل "لجنة إدارية" في قطاع غزة، أو الاستمرار في عرقلة تولي السلطة لصلاحياتها والنهوض بمسؤولياتها في القطاع، وذلك استيعاباً للعبر التي أبرزها التأييد الشعبي الجارف للحراك الاجتماعي "بدنا نعيش".

وفي ضوء التصريحات الخطيرة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين  نتنياهو التي كشفت بوضوح معالم الإستراتيجية الإسرائيلية الهادفة إلى تأبيد الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني بهدف الفصل التام بين غزة والضفة الغربية في إطار تنفيذ "صفقة القرن"، دعت اللجنة التوجيهية للتجمع الديمقراطي الفلسطيني إلى المبادرة لقطع الطريق على هذا المخطط الخبيث من خلال وقف الاحتراب الإعلامي والتراشق بالاتهامات وتهيئة الأجواء لحوار وطني شامل تشارك فيه القوى الفلسطينية كافة على أعلى المستويات القيادية، في إطار لجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف.، بما يساهم في فتح الطريق لاستئناف مسيرة إنهاء الانقسام التي ندعو الأشقاء المصريين إلى إعادة تفعيل جهودهم الرامية إلى تجديدها وصولاً لإتمام المصالحة الوطنية .

وأكدت اللجنة التوجيهية عزمها على البحث الجاد في سبل تعزيز وحدة التجمع الديمقراطي الفلسطيني عبر تعميق الحوار بين مكوناته وتطوير بنيته وعلاقاته الداخلية بما يضمن الارتقاء بفعاليته ودوره النضالي إلى مستوى طموحات الجماهير التي علقت الآمال على أن يكون قيامه مدخلاً لوضع حد لحالة الاستقطاب الثنائي التي أفسدت الحياة السياسية الفلسطينية ولاستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة ديمقراطية تشاركية في إطار م.ت.ف. الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني .



مواضيع ذات صلة