2019-04-22الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » الأسرى
2019-04-10 06:51:11

مصر تدخل على خط إضراب الأسرى

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

دخلت مصر على خط الإضراب الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية في يومه الثالث، في محاولة للوصول إلى اتفاق يمنع توسع الإضراب وتفاقم التوتر في السجون.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، إن مصر تحركت وهناك جهود من أجل الضغط على المستوى السياسي الإسرائيلي وإدارة سجون الاحتلال، للعودة إلى الحوار مع ممثلي الحركة الأسيرة والاستجابة للمطالب الحياتية والمعيشية للمعتقلين. وجاء التدخل المصري سريعاً ومستبقاً عقب إلتحاق مئات من الأسرى للإضراب الذي بدأه 150 أسيراً في مرحلته الأولى.

وانضم قرابة 400 أسير في السجون الإسرائيلية أمس الثلاثاء، للإضراب المفتوح عن الطعام (إضراب الكرامة 2)، والذي شرع به عشرات الأسرى أول من أمس (الاثنين).حسب نادي الأسير الفلسطيني

وقال نادي الأسير في بيان صادر عنه، إن هناك مفاوضات غير مباشرة تجري داخل السجون، وجهود مصرية ما تزال مستمرة للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل تحقيق مطالب الأسرى الحياتية.

وكان الأسرى قد أعلنوا يوم الاثنين، عن فشل الحوار والتفاوض مع إدارة السجون الإسرائيلية بعد رفضها مطالبهم وفرضها شروطا معقدة على استخدامهم للهواتف العمومية، الأمر الذي واجهوه بالإعلان الفوري عن الشروع بالإضراب، وذلك وفقاً للخطة النضالية التي أقرها الأسرى والمتمثلة بالبدء بالإضراب على هيئة دفعات، ويلي ذلك دفعات في 11 نيسان/ أبريل، و13 نيسان/ أبريل، وتصل ذروة الإضراب في 17 نيسان/ أبريل والذي يُصادف يوم الأسير الفلسطيني.

واستعرض نادي الأسير أبرز مطالب الأسرى في (إضراب الكرامة 2) وهي: إزالة أجهزة التشويش وتركيب هواتف عمومية في أقسام الأسرى، وإلغاء منع الزيارة المفروض على مئات من الأسرى، ورفع العقوبات الجماعية التي فرضتها إدارة السجون على الأسرى منذ عام 2014، إضافة إلى العقوبات التي فرضتها في الآونة الأخيرة وتحديداً بعد عمليات القمع التي نُفذت بحق الأسرى في سحون "النقب الصحراوي، وعوفر"، وتوفير الشروط الإنسانية في ما يسمى (بالمعبار) (وهو محطة يمر بها الأسرى عند نقلهم من معتقل لآخر قد ينتظر فيها الأسير لأيام قبل نقله للمعتقل)، ونقل الأسيرات لقسم آخر تتوفر فيه ظروف إنسانية أفضل،  وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وكذلك للمصابين من الأسرى بعد الاعتداءات عليهم، وإنهاء سياسة العزل.

ويعتبر هذا الإضراب هو استمرار لمعارك نضالية خاضها الأسرى منذ نشأة الحركة الوطنية الأسيرة، وكان أبرزها إضرابات نُفذت في معتقل "عسقلان" خلال أعوام السبعينيات وأستشهد فيها الأسير عبد القادر أبو الفحم، وإضراب معتقل "نفحة" عام 1980 وفيه ارتقى الأسيران (راسم حلاوة، وعلي الجعفري) شهداء، والتحق بهم الأسير (اسحق مراغة) بعد سنوات نتيجة تعرضه للتغذية القسرّية، وفي عام 1992 نفّذ الأسرى إضراب بركان أيلول وفيه شاركت الحركة الأسيرة بكافة أطيافها، واُستشهد خلاله الأسير (حسين عبيدات)، ولاحقاً نُفذت العشرات من الإضرابات. وبعد عام 2000 خاض الأسرى عدة إضرابات وذلك في أعوام 2001، و2004، و2012، و2014، و2017 وهو الإضراب الذي سبق الإضراب الحالي واستمر لمدة (42) يوماً.

يُشار إلى أن أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية قرابة (5700) منهم (46) أسيرة، و(250) طفلاً، موزعين على (23) سجنا.

 



مواضيع ذات صلة