المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-04-12 00:57:27

دعوة للتحقيق في إرسال "الليكود" مراقبين مسلحين إلى صناديق الاقتراع

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

 دعا مركز "عدالة " الحقوقي داخل أراضي 48 لفتح ملف تحقيق جنائي حول إدخال حزب " الليكود " كاميرات حراسة داخل مقرات الاقتراع في البلدات العربية " لمنع العرب من تزوير النتائج". وأكد "عدالة " في رسالة للمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية إن إقدام " الليكود " بتوجيه من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لإرسال 1300 مراقب مع كاميرات معظمهم من المستوطنين المسلحين، يشكل سقوطا أخلاقيا وانتهاكا فظا للعملية الديمقراطية.

وقبل ذلك كشف مكتب علاقات عامة إسرائيلي أنه قام بهذه الخطوة بناء على طلب "الليكود" ضمن حملة لخفض نسبة التصويت عند المواطنين العرب لتأمين فوز نتنياهو بولاية خامسة.

يشار إلى أن بعض المراقبين يرون أن إرسال هؤلاء المراقبين لصناديق الاقتراع وافتعالهم مشادات وشجارات مع ناشطين عرب كان يهدف لتحقيق هدف غير معلن يتمثل بخلق أجواء خوف وردع بعض المواطنين العرب عن المشاركة في الاقتراع . ويرى هؤلاء أن هذه الحيلة قد ساهمت في خفض نسبة التصويت عند العرب إلى 55% فيما كانت 62% في انتخابات 2015 .ويعزون الانخفاض لأسباب أخرى منها الاحتجاج على تفكيك الكتلة العربية الموحدة التي عرفت بالقائمة المشتركة واحتجاجا على توليفات حزبية عربية غير منسجمة، ناهيك عن الاحتجاج على استشراء العنصرية في إسرائيل وخيبة الأمل من العمل البرلماني.

في هذا السياق قالت الصحافية العربية العاملة في الإعلام العبري لوسي هريش للإذاعة العامة أمس إن إرسال المستوطنين لمراقبة العرب فيها تطاول وإهانة واستخفاف بالديمقراطية. وتساءلت "تخيلوا لو بادر الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة لإرسال مراقبين أمريكيين لمقرات الاقتراع في منهاتن لمراقبة سير عملية الاقتراع في الأحياء اليهودية ؟".

وقالت الحركة الإسلامية في أراضي 48 بقيادة الشيخ حماد أبو دعابس إنها تشكر الأهل في الداخل على دعمهم لتحالف الموحدة والتجمع، وتثني على هبتهم الشجاعة يوم الانتخابات، والتي أفشلت مخططات اليمين ونتنياهو. وتابعت " شكرًا لكل الإخوة والأخوات الذين واصلوا الليل والنهار من أجل إنجاح قائمتنا التحالفية، في كل مدننا وقرانا العربية، شكرًا لكل وسائل الإعلام والشخصيات العامة التي ساندت المشاركة في الانتخابات للقوائم العربية".

ونوهت بأن اليمين الصهيوني عمل على إفشال القائمة التحالفية بين الحركة الإسلامية والتجمع، من خلال عملية الشطب في لجنة الانتخابات المركزية، ومن خلال حملات التحريض والترهيب للجمهور العربي، والتي ختمت بوضع كاميرات التجسس على صدور مندوبي الليكود، والرسائل والتصريحات التي دعت يوم الانتخابات لإسقاط القائمة العربية من أجل ضمان نجاح اليمين ونتنياهو، كما يضاف إلى ذلك عمليات التشكيك والتضليل للرأي العام، بصعوبة نجاح قائمة تحالف الموحدة والتجمع.

وفي معرض قراءتها لنتائج الانتخابات قالت الحركة الإسلامية ضمن رؤية نقدية إن تفكيك القائمة المشتركة أصابنا جميعا بخيبة أمل، وأحدث رد فعل غاضبا عند جمهورنا العربي، أدى إلى عزوف قطاع واسع من الناس عن التصويت، مما أضر بالتمثيل العربي في الكنيست وخصوصا تمثيلنا في منطقة النقب.

وقالت أيضا إن الحركة الإسلامية حرصت أن يكون في قائمتها مرشحان في المقاعد الأربعة الأولى إدراكاً منها أن النقب يحتاج منا دعما سياسيا كبيرا في ظل سياسات الهدم المنهجي والمكثف في النقب.

وأكدت الحركة الإسلامية أنها ستقوم بعملية مراجعة وتقييم شاملة لكل ملفات العمل السياسي والدعوي، وتستخلص العبر كي تمضي في طريقها على خطى واثقة تمهد لمرحلة جديدة في عملها الدعوي والمجتمعي والسياسي. وقالت إن نجاح نتنياهو واليمين مرة أخرى في الوصول لسدة الحكم، يؤذن باستمرار مراكمة السياسات العنصرية والتمييزية ضدنا، واستمرار محاولات تصفية القضية الفلسطينية والاقتحامات والاعتداءات على حرمة المسجد الأقصى المبارك، مما يفرض علينا الاستعداد لمواجهة هذه السياسات بوحدة الصف واجتماع الكلمة وتوجيه البوصلة لاتجاهها الصحيح، وليس إلى صدور بعضنا البعض. وأوضحت أن قادة الحركة الإسلامية والموحدة بذلوا جهدا كبيرا ومتفانيا للحفاظ على القائمة المشتركة، إلا أنها لم تلق تجاوبا، ورغم ذلك ستبقى الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة عنوان الوحدة والشراكة والتعاون بين أبناء الشعب الواحد. وستحرص كذلك على المحافظة على تحالفها مع التجمع الوطني الديمقراطي، ليكون نموذجا مختلفا لتحالفاتنا السياسية التي تخدم شعبنا وتحمل هموم مجتمعنا العربي. وخلصت للقول " تحية محبة ومودة لكل أهلنا، نحن ماضون في عملنا الإسلامي في كل ميادين العمل الدعوي والخيري والشعبي، لا نكل ولا نمل حتى يفتح الله بين عباده بالحق وهو الفتاح العليم".

وقال النائب أحمد الطيبي من تحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة و الحركة العربية للتغيير للإذاعة الإسرائيلية العامة أمس إن حالة اللامبالاة هي السبب الأساسي خلف الإقبال العربي على الاقتراع علاوة على إرسال الليكود مراقبين أشاعوا الخوف، مقللا من أهمية الاحتجاج الشعبي على فك المشتركة وأداء الأحزاب العربية، وهذا تحليل يتحفظ عليه عدد كبير من المراقبين العرب أمثال البروفيسور أسعد غانم والبروفيسور مروان دويري والدكتور علي فطوم والكاتب انطوان شلحت والصحافي سلمان أبو رشيد وآخرون ممن يشيرون بالبنان لخطورة تفكيك المشتركة، التي كان الطيبي أول المبادرين لفكها بإعلانه الانفصال عنها احتجاجا على عدم منح كتلته تمثيلا أوسع في قائمة انتخابية جديدة.

 



مواضيع ذات صلة