2019-06-17الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-04-14 18:57:35

مؤتمر فلسطينيي تركيا يدعو لتكشيل جبهة موحدة للتصدي لصفقة القرن

اسطنبول - وكالة قدس نت للأنباء

دعا البيان الختامي لـ"مؤتمر فلسطينيي تركيا الثاني" الشعب الفلسطيني وكل قواه الحية الشعبية والرسمية الى ضرورة انجاز الوحدة الوطنية ونبذ الخلافات الداخلية ورص الصفوف استشعارا للاخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية.

وجاء في نص البيان الذي تلقت "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة عنه، مساء الأحد، " اذ لا مفر لنا من مواجهة الاخطار التي تعصف بقضيتنا الا بالوحدة ونعتبر هذا المؤتمر نموذج يحتذى به ونسعى للاستفادة منه في كافة المواقع لاجل تبني مبادرات وطنية تخدم مشروع الوحدة الوطنية."

كما دعا البيان وبشكل عاجل الى" تشكيل جبهة موحدة من جميع الطيف الفلسطيني هدفها التصدي لصفقة القرن التي اصبح امر تنفيذها قاب قوسين او ادنى."

وشدد البيان على أن "القدس خط احمر لا يمكن التفريط بها او التنازل عنها رغم كل المؤمرات وكل التهديدات"، داعيا  إلى "دعم صمود أهالنا في القدس في مواجهة العدو الصهيوني وسياساته التهويدية بكل السبل المتاحة".

وأكد  البيان الختامي لـ"مؤتمر فلسطينيي تركيا الثاني" على أن "المؤتمر سيعمل وبالتعاون مع المؤسسات ذات العلاقة على وضع برنامج متكامل لاجل الاسهام الفاعل في هذا الصمود ودعمه وتعزيزه."

وتوجه البيان بالتحية للاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي مضيفا :" عنوان الصمود وايقونة التحدي وهم  يناضلون ضد هذا العدو نقول لهم ان صوتكم وصل وان قضيتكم حاضرة في وجداننا، ومهمتنا في تعريف احرار تركيا والعالم بقضيتكم وبممارسات هذا العدو ضدكم هو اقل الواجب تجاه ما قدمتموه وتقدموه.  والعمل على تحويل ذلك الى برنامج عمل متواصل وليس نشاط موسمي."

وثمن البيان مسيرات العودة في غزة ، ودعا الى "تعميمها الى كافة ربوع الوطن ودول الطوق ما امكن الى ذلك سبيلا"، مؤكدا بأنه "سيعمل ومن خلال المؤسسات الاعضاء فيه الى توجيه الدعم اللازم على مستوى علاج الجرحى او كفالة ايتام شهداء مسيرات العودة وغيرها من الاحتياجات"، كما دعا المؤتمر دول العالم وتركيا الى العمل الجاد والفوري لاجل انهاء الحصار عن غزة المستمر منذ 13 عام.

وأكد البيان على أن "الشتات الفلسطيني هو عنوان المرحلة القادمة وهو ما يستوجب حشد الطاقات لإعادة الاعتبار لملف اللاجئين وحق العودة، والعمل على تحسين اوضاع اللاجئين سواء في تركيا او في جميع اماكن تواجدهم"، مؤكدا بأن هذه "هي الطريقة المثلى لوقف مشاريع تهجير شعبنا، فتوفير العيش الكريم هو مفتاح ثبات الفلسطينيين في اماكن تواجدهم حتى تحقيق العودة ونيل الحقوق المشروعة."

وقال البيان " نسعى الى رفع مستوى خدمة اهلنا في تركيا في كافة القطاعات من خلال زيادة التعاون ورفع مستوى والتنسيق فيما بين المؤسسات الاعضاء في المؤتمر على كافة الصعد اغاثة، تنمية، الطبي، التعليمي، الإنساني وكافة الاحتياجات، لخدمة ايناء شعبنا."

وأكد على العمل الأهلي "والاستفادة من دوره في مشروعنا التحرري كفلسطينيين من خلال عمل اهلي مؤسساتي فاعل تمثل الحالة الفلسطينية بصورة حضارية امام الجهات التركية والدولية الرسمية منها والشعبية."

وطالب بتفعيل العمل القانوي في كافة امكان التواجد الفلسطيني "في سبيل نشر مطالب قضيتنا العادلة، وعلى راسها مقاطعة الكيان الصهيوني على كافة الاصعدة." مؤكدا على ان "هذا المؤتمر هو مشروع وطني وحدوي يقدم الخدمة لأهلنا في الوطن وتركيا وفي جميع أماكن تواجدهم ويسعى لتقديم نموذج مميز في الوحدة والتآلف والتكاتف".

وفي الختام تقدم البيان بجزيل الشكر والعرفان لدولة تركيا البلد المضيف "هذا البلد الذي ما راينا منه الا كل خير ودعما لقضيتنا العادلة."حسب البيان

 

  

وكانت قد انطلقت فعاليات "مؤتمر فلسطينيي تركيا الثاني"، في إسطنبول، تحت شعار "وحدتنا طريق عودتنا"، وذلك بحضور رسمي تركي وفلسطيني، ومشاركة أكثر من 300 فلسطيني من مختلف الجغرافيا التركية، بالإضافة إلى المؤسسات الفلسطينية المنضوية ضمن المؤتمر.

وفي كلمة الافتتاح دعا رئيس مؤتمر فلسطينيي تركيا محمد مشينش، إلى وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة المرحلة الخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية فيما يسمى صفقة القرن، والحصار الظالم المفروض على قطاع غزة والاستيطان الصهيوني، وقانون يهودية الدولة ضد فلسطينيي 48، ومعاناة اللاجئ الفلسطيني في دول الشتات.

وأشار مشينش إلى أن مؤتمر فلسطينيي تركيا يعد تجربة فريدة في العمل الفلسطيني الوحدوي، وعنوانا للعمل الفلسطيني الجامع، داعيا إلى الاستفادة من تجربة مؤتمر فلسطينيي تركيا.

وأكد مشينش على تمسك المؤتمر بخيار الوحدة الوطنية في دعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس والضفة ومسيرات العودة الكبرى وإنهاء معاناة اللاجئين الفلسطينيين وتحقيق العودة، ومواجهة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.

كما تقدم رئيس مؤتمر فلسطينيي تركيا بالشكر للدولة التركية على استضافة المؤتمر، متمنيا الخير للحكومة والشعب التركي.

من جهته أكد السفير الفلسطيني في تركيا الدكتور فائد مصطفى، أن المؤتمر يأتي في مرحلة بالغة التعقيد تمر بها القضية الفلسطيني، بعد أن تكالبت على الشعب الفلسطيني قوى الشر والطغيان التي تريد شطب فلسطين تماما من جغرافيا المنطقة.

وأضاف: "لكننا كما ثبتنا على ارضنا وصمدنا وقاومنا وقدمنا التضحيات الجسام على مذبح الحرية والاستقلال منذ أكثر من سبعين عاما، لا نزال على العهد والقسم في أن نستمر في نضالنا إلى أن يكون لنا ما نريد وطنا حرا ودولة مستقله وعاصمتها القدس الشريف، وحق العودة من ثوابتنا، ولن نحيد عن هذا الهدف".

وأشار مصطفى إلى أن دعم الإدارة الأمريكية للاحتلال الصهيوني، جعله يتمادى في عدوانه على الشعب الفلسطيني، من خلال استمرار الحصار لقطاع غزة، والانتهاكات في الضفة الغربية والاعتداءات على المسجد الأقصى، حيث قال:" الذي شجع ويشجع اسرائيل على التمادي في اجراءاتها وغطرستها وظلمها هو هذا الغطاء والدعم والحماية التي وفرتها كل الادارات الأمريكية السابقة، ولكن، الإدارة الأمريكية الحالية أظهرت انحيازا أعمى وغير مسبوق في دعمها لحكومة الاحتلال وممارساته، وللرواية الاسرائيلية القائمة على الأكاذيب".

ودعا السفير الفلسطيني إلى أن يكون مؤتمر فلسطينيي تركيا جسرا إضافيا لتعزيز العلاقات الفلسطينية التركية، وأن يكون إطارا يساهم إيجابيا في خدمة وتطوير العمل الفلسطيني الجماعي على الارض التركية.

وفي كلمة رئيس لجنة فلسطين في البرلمان التركي النائب حسن توران، أكد أن سبب الأزمات في المنطقة هو الاحتلال الصهيوني، مؤكدا ان الاحتلال لن يستمر بالرغم من الدعم الغربي له على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.

وانتقد توران موقف الإدارة الأمريكية الداعم للاحتلال، من خلال استهداف وكالة الأونروا وقطع المساعدات عنها بهدف إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين.

ودعا توران الأمة الإسلامية إلى التوحد في مواجهة الاحتلال الصهيوني، ووقف الاعتداءات على القدس وتهويد المسجد الأقصى المبارك، كما دعا أبناء الشعب الفلسطيني للتوحد في محاربة الاحتلال.

وأكد توران على أن تركيا ستبقى مدافعة عن القضية الفلسطينية وحاضنة للشعب الفلسطيني، حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه وأرضه.

وشهد افتتاح مؤتمر فلسطينيي تركيا الثاني، عدة فقرات فنية أحيتها فرقة نور القدس، كما أنشد الفنان الفلسطيني حسن النيرب، وتم تكريم السفير الفلسطيني من قبل رئاسة المؤتمر، وتكريم فرقة نور القدس.

وشهد المؤتمر عدة ندوات حول القدس ومسيرات العودة الكبرى وملف اللاجئين وصفقة القرن، وندوة خاصة تناقش ملف فلسطينيي تركيا واحتياجاتهم والوضع القانوني ودور السفارة الفلسطينية.

كما تخلل المؤتمر جناح خاص بالمعارض شاركت به المؤسسات الفلسطينية في تركيا، وقسم خاص بالتراث الفلسطيني.



مواضيع ذات صلة