المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-04-16 18:45:47

باسيل: العدو هو إسرائيل والبوصلة هي فلسطين

بيروت - وكالة قدس نت للأنباء

وصف وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، صفقة القرن بأنها "سلسلة تُلف حول عنق القضية الفلسطينية لخنقها". داعيًا لعدم التمادي في إهدار الحقوق العربية، تمهيدًا للإعلان عنها.

وقال باسيل: "لا يجوز أن نخطئ في العدو ولا أن نضيع البوصلة، فالعدو هو إسرائيل والبوصلة هي فلسطين، وكل ما يشتت تركيزنا عن هدف إعادة حقوق الشعب الفلسطيني، هو إلهاء لنا عن مصالحنا ومصالح شعوبنا".

تصريحات الوزير اللبناني جاءت في كلمة لها ألقاها خلال اللقاء العربي الروسي للتعاون اليوم الثلاثاء، والمنعقد في دورته الخامسة، ويستمر يومًا واحدًا، بالعاصمة الروسية "موسكو".

وأردف: "نحن على وشك ضياع القضية وضياع الأرض والقدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إذا رضي أحد اليوم بذلك، فنحن على ثوابتنا باقون، فلسطين عربية، وعاصمتها مدينة القدس، والجولان سورية، وسكانها عرب سوريون، وشبعا لبنانية وصكوكها عائدة لنا".

وانتقد القرارات الأمريكية حول الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، وبـ "سيادة" الاحتلال على الجولان السوري.

وتابع: "ما أحوجنا اليوم إلى التوازن في العلاقات الدولية، في هذا الزمن الذي تمنح فيه دولة ما أرضًا تخص دولة إلى أخرى، وتهب عاصمة تاريخية تعود لشعب الى شعب آخر".

في منتصف فبراير الماضي، أعلن جاريد كوشنر؛ مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بالشرق الأوسط، أن واشنطن ستقدم خطتها للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي جرت الثلاثاء الماضي.

وأشار كوشنر إلى أنه "سيتعين على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تقديم التنازلات".

ومن المتوقع أن يتم نشر تفاصيل الصفقة بعد انتهاء بنيامين نتنياهو، من تشكيل حكومته الجديدة، وهناك من يقول إن الإدارة الأمريكية ستتروى حتى نهاية شهر رمضان المبارك.

و"صفقة القرن" هي خطة تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لمعالجة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية و"إسرائيل"، لمواجهة الرافضين لسياسات واشنطن وتل أبيب.



مواضيع ذات صلة