2019-06-17الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » الأسرى
2019-04-17 19:19:42

الجبهة العربية الفلسطينية : ليكن يوم الأسير فرصة نؤكد فيه وفاءنا لهم باستعادة وحدتنا

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

أكدت  الجبهة العربية الفلسطينية أن تطبيق اتفاقات المصالحة وخاصة اتفاقي 2011 و2017م، من شانه إن يؤسس "لمرحلة جديدة في عملنا الوطني تعالج تداعيات الانقسام وتنطلق بشعبنا نحو آفاق أوسع لاستكمال نضاله".

واعتبرت الجبهة في بيان لها بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني أن "الرجوع الى الشعب بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما امكن يؤسس لشراكة سياسية كاملة قائمة على تكامل الأدوار على أساس أن قضيتنا تحتاج إلى جهود الكل الوطني بمختلف ألوان طيفه وأيدلوجياته الفكرية والسياسية."

وقالت" ليكن يوم الأسير الفلسطيني فرصة نؤكد فيه وفاءنا للأسرى باستعادة وحدتنا الوطنية الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها كل المؤامرات التي حيكت ضد شعبنا."

وتابعت "إن استمرار الاحتلال في مسلسل الاعتقال اليومي في مدن الضفة الغربية واجراءاته ضد اسيراتنا واسرانا الابطال في سجونه إنما يكشف عن إصراره على المضي في انتهاك كافة القوانين الدولية، مما يتطلب جهداً فلسطينيا جماعيا تشارك فيه كافة القوى والفعاليات ومؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية بالإضافة إلى الرئاسة والحكومة في طرح قضية أسرانا وموضوع جثامين الشهداء التي تصر إسرائيل على احتجازها فيما يعرف بمقابر الأرقام، في كافة المحافل الدولية والتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لمقاضاة الاحتلال على انتهاكاته لأبسط قواعد القانونية والإنسانية لمعاملة الأسرى".

وأضافت "إننا وبهذه المناسبة نجدد العهد لأسرانا البواسل إن تبقى قضية الأسرى أحد ثوابتنا الوطنية التي لا يمكن تجاوزها نؤكد وانه لا امن ولا سلام ولا استقرار دون الإفراج الكامل عن أسيراتنا وأسرانا من سجون الاحتلال، وعهداً إن نواصل النضال حتى ينعموا بالحرية ليواصلوا معنا مسيرة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف."


نص البيان:


بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن

الجبهة العربية الفلسطينية

في يوم الأسير: الوفاء للأسرى بإنجاز المصالحة وانهاء الانقسام

 

يا جماهير شعبنا العظيم:

في يوم الأسير الفلسطيني يوم الوفاء الوطني لأسرى الحرية الذين وهبوا حريتهم لينال شعبنا حريته كبقية شعوب العالم ، تمثل أمامنا الأهداف العظيمة التي قدم شعبنا في سبيل تحقيقها أعظم التضحيات لنجدد إصرارنا على المضي قدما لانجاز حقوقنا الوطنية، ولنؤكد أن أسرانا البواسل في سجون الاحتلال هم عنوان النضال لشعبنا في كافة محطاته وعنوان الإرادة النضالية الحرة العميقة التي مكنت شعبنا من مواصلة نضاله عبر عقود من الزمن وهم العنصر البارز والطابع المميز لنضال شعبنا وانتفاضته المتواصلة فكانوا عنوان استمرارها وتصاعدها الذي أكد ويؤكد في كل يوم أن هذا الشعب الذي ينجب هؤلاء المناضلين لا يمكن أن يغلب أو يهزم. فكل التحية لأسرانا الأشاوس الذين سجلوا بأمعائهم الخاوية قبل ايام انتصارا جديدا بقهر ارادة المحتل ودفعه الى الركوع لمطلب اسرانا الابطال، وها هم يواصلون معركة الصمود والتحدي ويشكلون منبعاً للعطاء الذي يمدنا بالقوة والاقتدار على تحمل مشاق النضال والمضي قدماً على ذات العهد الذي أسروا من اجله وقدم الشهداء أرواحهم رخيصة في سبيله. وكل التحية لكم ايها الأسود الرابضة فوق صدر السجانين وأنتم تجسدون وحدتنا داخل السجون وتمنحونا بارقة الأمل بغد أفضل.

يا جماهير شعبنا الباسل:

ان ما تعيشه القضية الفلسطينية خاصة والمنطقة بشكل عام مع ما يروج عن مؤامرة القرن التي تتجاوز حقوق الشعب الفلسطيني وتطابق سياسة الادارة الامريكية الحالية برئاسة "دونالد ترامب" مع الرؤي الصهيونية وسعيه الى تسييد دولة الاحتلال ووضعها في موضع الامر الناهي والمقرر في كل شؤون المنطقة، وما تشهدها ساحتنا الفلسطينية من تصعيد عدواني خطير طال كافة مناحي الحياة وبشكل خاص الاستهداف الصهيوني لمقدساتنا في القدس والخليل واجراءاته الهادفة الى فرض امر واقع على الارض يحول دون تحقيق مشروعنا الوطني في اقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران عام 1967م ، واننا وبهذه المناسبة الوطنية الخالدة نطلقها صرخة لكل الضمائر الحية، ونداءاً لكل الأطراف المتحكمة في الساحة الفلسطينية، إلا يستحق أسرانا الأشاوس وأرواح شهدائنا وجراح مصابينا وتضحيات شعبنا على كافة الصعد أن نحتكم للمصلحة الوطنية العليا وان ننفض عنا غبار المصالح الحزبية وحساباتها الضيقة لننهي هذا الانقسام الذي يشوه كل شيء ويقوض من انجازات شعبنا التي حققها بالدم والمعاناة والألم ، ويخرج نضالنا عن مساره الطبيعي في مواجهة الاحتلال، ويفتح الابواب لتمرير المشاريع والمؤامرات التي تستهدف حقوقنا الوطنية، ليشكل وبحق انتكاسة كبيرة في مسيرة العمل الوطني ويحول قضيتنا من قضية شعب مناضل يكافح من اجل استعادة حقوقه إلى قضية إنسانية ينشغل فيها شعبنا بظروف حياته اليومية القاهرة ويبتعد عن القضايا الجوهرية في كفاحه ضد الاحتلال، إننا نقولها وبكل وضوح أن التاريخ ولا الأجيال القادمة لن تغفر لنا جميعاً استمرار هذا الواقع المؤلم الذي يهدد مشروعنا الوطني.

إننا في الجبهة العربية الفلسطينية وبهذه المناسبة العظيمة نؤكد إن تطبيق اتفاقات المصالحة وخاصة اتفاقي 2011 و2017م، من شانه إن يؤسس لمرحلة جديدة في عملنا الوطني تعالج تداعيات الانقسام وتنطلق بشعبنا نحو آفاق أوسع لاستكمال نضاله مؤكدين ان الرجوع الى الشعب بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما امكن يؤسس لشراكة سياسية كاملة قائمة على تكامل الأدوار على أساس إن قضيتنا تحتاج إلى جهود الكل الوطني بمختلف ألوان طيفه وأيدلوجياته الفكرية والسياسية. وليكن يوم الأسير الفلسطيني فرصة نؤكد فيه وفاءنا للأسرى باستعادة وحدتنا الوطنية الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها كل المؤامرات التي حيكت ضد شعبنا.

 يا جماهير شعبنا الأبي:

إن استمرار الاحتلال في مسلسل الاعتقال اليومي في مدن الضفة الغربية واجراءاته ضد اسيراتنا واسرانا الابطال في سجونه إنما يكشف عن إصراره على المضي في انتهاك كافة القوانين الدولية، مما يتطلب جهداً فلسطينيا جماعيا تشارك فيه كافة القوى والفعاليات ومؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية بالإضافة إلى الرئاسة والحكومة في طرح قضية أسرانا وموضوع جثامين الشهداء التي تصر إسرائيل على احتجازها فيما يعرف بمقابر الأرقام، في كافة المحافل الدولية والتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لمقاضاة الاحتلال على انتهاكاته لأبسط قواعد القانونية والإنسانية لمعاملة الأسرى

إننا وبهذه المناسبة نجدد العهد لأسرانا البواسل إن تبقى قضية الأسرى أحد ثوابتنا الوطنية التي لا يمكن تجاوزها نؤكد وانه لا امن ولا سلام ولا استقرار دون الإفراج الكامل عن أسيراتنا وأسرانا من سجون الاحتلال، وعهداً إن نواصل النضال حتى ينعموا بالحرية ليواصلوا معنا مسيرة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 

عاش يوم الأسير الفلسطيني يوماً للوفاء لأسرى الحرية..

الحرية للأسرى.. والمجد للشهداء.. والشفاء للجرحى

ومعاً وسوياً من اجل الحرية والاستقلال والديمقراطية

 

                                                                                                                                                                                                    الجبهة العربية الفلسطينية

                                                                                                                                                                             17نيسان- ابريل 2019

 
 
 



مواضيع ذات صلة