2019-07-23الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » محليات
2019-04-17 18:35:21

المركز الفلسطيني يطالب بالتحقيق الجدي في ظروف وملابسات مقتل مواطن برصاص الشرطة في قلقيلية

قلقيلية - وكالة قدس نت للأنباء

قُتِل يوم أمس المواطن محمد راتب بري، 35 عاماً، متأثراً بجراحه التي أصيب بها مساء أمس الأول، جراء إطلاق النار عليه من قبل عناصر الشرطة، خلال مداهمة منزله في قرية سنيريا، قضاء قلقيلية، شمال الضفة الغربية، ومحاولة القبض عليه، على خلفية جنائية.  

وبينما يدعي المتحدث باسم الشرطة، إصابة القتيل أثناء محاولته خطف سلاح شرطي، أظهرت مقاطع فيديو من كاميرا مثبتة في مكان الحادث، إطلاق النار على القتيل من قبل اثنين من أفراد الشرطة وهو هارب، وهو ما يستدعي تحقيقاً جدياً في الحادثة، وإعلان نتائجه على الملأ، واتخاذ المقتضى القانوني.  كما يستوجب إصدار تعليمات مشددة على ضرورة التزام قوات الأمن بمعايير إطلاق النار، والتي تلزم رجال الأمن باستخدام السلاح الناري فقط في حال الدفاع عن النفس أو الغير من خطر محدق.حسب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان

واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في حوالي الساعة 10:00 من مساء يوم الاثنين الموافق 15 أبريل 2019، داهمت قوة من ادارة مكافحة المخدرات، التابعة لمديرية شرطة قلقيلية، يسندها قوة اخرى من مركز شرطة قرية كفر ثلث، قرية سنيريا في محافظة قلقيلية. وأثناء محاولة القوة إلقاء القبض على المواطن محمد راتب أحمد بري، 35 عاماً، هرب باتجاه الشارع العام، فقام أحد افراد الشرطة بإطلاق النار عليه.  وقد انتشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تم تصويره من كاميرا مراقبة مثبته على أحد المحال التجارية في القرية، يظهر لحظة هروب المطلوب الى الشارع يتبعه عنصران من الشرطة الفلسطينية بزي مدني ثم يسقط المطلوب على الارض ممسكاً بفخذه الايمن، فيما يصل اليه أحد عناصر الشرطة ويقوم باقتياده الى سيارة شرطة قريبة من مكان الحدث.   وفيما بعد، جرى نقل المصاب إلى مستشفى درويش نزال الحكومي في قلقيلية لتلقي العلاج. 

وبحسب ما افادت مصادر طبية في المستشفى فإن المصاب وصلهم بحالة موت سريري وأنه أدخل لوحدة العناية المكثفة في المستشفى بسبب اختراق الرصاصة للشريان الرئيسي بالقرب من منطقة الحوض مما ادى لنزيف شديد، فقد المصاب على إثره كميات كبيرة من الدم، من ثم جرى تحويله للمستشفى الاستشاري برام الله.  وفي اليوم التالي أعلن الاطباء هناك نبأ وفاته.

وفي اعقاب ذلك، تجمهر عدد كبير من اهالي قرية سنيريا، على مدخل القرية، وقاموا بإشعال الاطارات المطاطية تعبيراً عن غضبهم لمقتل ابن القرية.  وفي وقتٍ لاحق اعلنت الشرطة الفلسطينية عن تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.

وتعقيباً على الحادثة، ذكر المتحدث باسم الشرطة، العقيد لؤي ارزيقات، يوم أمس على صفحته على الفيسبوك، "أنه واثناء مهمة لمكافحة المخدرات للبحث عن مواد مخدرة في أحد منازل البلدة، وبإسناد من مركز شرطة كفر ثلث، حاول أحد الاشخاص المشتبه به بحيازته و ترويجه لمواد مخدرة الاستيلاء على سلاح احد ضباط الشرطة فاُطلقت عدة اعيرة نارية وتبين اصابته ونقل للمشفى لتلقي العلاج وقد اعلن الاطباء ظهر اليوم عن وفاته."

المركز عبر عن بالغ قلقه من تكرار مثل هذه الحوادث، مطالبا بان تكون التحقيقات جدية، وأن تعلن نتائجها على الملأ، واتخاذ المقتضى القانوني.  

وأكد المركز على حق السلطة بفرض القانون وملاحقة المخالفين والخارجين عن القانون، لكن مع ضرورة التزام قوات الأمن بمعايير إطلاق النار، والتي تلزم رجال الأمن باستخدام السلاح الناري فقط في حال الدفاع عن النفس أو الغير من خطر محدق، ووفق قواعد التناسب حسبما أقرته المعايير الدولية.

 



مواضيع ذات صلة