2019-09-17الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-04-19 22:35:15
أي خطة أو مقترح أو صفقة لا تبنى على أساس حل الدولتين مصيرها الفشل

الخارجية: ما يتحدث عنه غرينبلات إلى مزابل التاريخ

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

اعتبرت وزارة الخارجية و المغتربين الفلسطينية، أن أية "خطة أو مقترح أو صفقة" للسلام لا تبنى على أساس حل الدولتين سيكون مصيرها "الفشل" و"مزابل التاريخ"، وسيتم رفضها جملة وتفصيلا فلسطينياً وعربياً وإسلامياً واوربياً ودولياً.

وقالت الخارجية في بيان لها تلقت "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة عنه ، مساء الجمعة، " يواصل فريق ترامب المتصهين حملته الدعائية المضللة للرأي العام العالمي والمسؤولين الدوليين والعالمين العربي والاسلامي، عبر الإدلاء بتصريحات ومواقف إعلامية بشأن ما تسمى "صفقة القرن".

وأضافت الخارجية في بيانها " لا تخلو تلك التصريحات من بعض التسريبات والاعترافات الخاصة بمضمونها ومرتكزاتها ومنطلقاتها، كان آخرهم جيسون غرينبلات في تصريحات أدلى بها اليوم معترفا بوضوح أن قرارات الإدارة الأمريكية لا تتخذ بناءاً على جهود السلام فقط، وإنما بناءاً على مصلحة بلاده كأحد مرتكزات ومنطلقات صياغة "صفقة القرن".

وقالت " من الواضح أن مصلحة أمريكا كما تراها إدارة ترامب تتطابق تماماً مع مصلحة اسرائيل كدولة احتلال، خاصة وأن المسؤول في البيت الأبيض يعترف أيضا أن حل الدولتين ليس أساس "صفقة القرن"، ويضيف غرينبلات أن خطته المزعومة تستدعي تنازلات فلسطينية، متفاخرا أن رئيسه يلتزم بوعوده."

وجددت الخارجية التأكيد على أن "ما يتحدث عنه غرينبلات لا يمت بصلة لما يمكننا تسميته بخطة سلام، وأن أية خطة أو مقترح أو صفقة لا تبنى على أساس حل الدولتين مصيرها الفشل ومزابل التاريخ، وسيتم رفضها جملة وتفصيلا فلسطينياً وعربياً وإسلامياً واوربياً ودولياً.

بعد أن أخرجت إدارة ترامب القدس والمستوطنات واللاجئين والأمن من المعادلة، لا زال فريق ترامب يحاول ذر الرماد في العيون وإضفاء شيء من التوازن الوهمي والمضحك على الصفقة المزعومة من خلال الادعاء أن خطة السلام الأمريكية تتطلب تنازلات من الطرفين!!. حسب البيان

وجاء في بيان الخارجية "من المؤكد أن فريق ترامب ونتنياهو يعملون للقضاء على المشروع الوطني الفلسطيني برمته، وأن الخطة تستهدف تقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام ١٩٦٧ والقدس الشرقية عاصمة لها، ويتحدثون عن إبداعات أمريكية غير مسبوقة لا تعدو كونها محاولات لتجميل هذا المشروع الاستعماري وتمكينه،وهذا الإنقلاب على قرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي."

 وقالت الخارجية" نذكر غرينبلات وكوشنير أن الرئيس ترامب قدم أيضاً وعوداً والتزامات للرئيس محمود عباس، فأين هي ترجماتها؟

 إلا إذا كانت تلك الترجمات عكس ما التزم به تماماً، أو أنها عندما تتناقض مع مصلحة إسرائيل تتفوق تلك المصلحة على حساب التزاماته للجانب الفلسطيني، بسبب وجود لوبي استيطاني متصهين متنفذ في البيت الأبيض يعمل فقط لتحقيق مصالح الاحتلال.وفق البيان

وأعلن مبعوث الرئيس الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات أن بلاده ستقترح خطة سلام "صفقة القرن" بين الفلسطينيين والإسرائيليين، محذرا من إضاعة ما وصفها بالفرصة.

وقال غرينبلات لقناة "سكاي نيوز عربية": "سنقترح خطة سلام ولكن يجب أن يكون الجانبان على استعداد للتفاوض بشأنها".
وأضاف أن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني سيكونان "راضيين عن بعض أجزاء الخطة وغير راضين عن الأجزاء الأخرى".

وأشار المسؤول الأميركي إلى أنه يتعين على الجانبين النظر في الأمر برمته والبت فيه "فنحن نطلب منهم إلقاء نظرة ثم التحدث عن هواجسهم، ولكن ليس رفض الخطة قبل رؤيتها".

وقال إن "الأمر متروك للفلسطينيين والاسرائيليين للتوصل إلى اتفاق إذا كان الاتفاق ممكنًا. لكن لا يوجد بديل للمفاوضات المباشرة".

وحذر غرينبلات من عدم استجابة الطرفين للخطة، قائلا "سيكونا قد أضاعا على نفسيهما فرصة مهمة، لا سيما الفلسطينيون الذين يهددون بعدم النظر إلى الخطة رغم أنها تتعلق بمستقبلهم".



مواضيع ذات صلة