المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-04-20 20:25:12

"تشرين" تعج بالحضور في إفتتاح "تعالي غدًا وسأشرحُ لكِ"

الطيبة - وكالة قدس نت للأنباء

عجت قاعة " الحيّز البديل" التابع لجمعية "تشرين" الثقافية في مدينة الطيبة بالعشرات من محبي الفن البصري والتشكيلي الذين جاؤوا لحضور الإفتتاح اللافت لمعرض "تعالي غدا وسأشرح لك" الذي أشرفت عليه قّيمة المعرض الفنانة الفلسطينية منال محاميد، وتميز بالحضور الشبابي والنسائي.

وشارك في المعرض فنانون صاعدون أعضاء منتدى الانتاج الثقافي لجمعية تشرين الذين ينتمون إلى مجالات فنية مختلفة: فنون بصرية، فنون ادائية، انتاج سينمائي، هندسة معمارية، تصميم ازياء وغيرها وهم: إرادة جمعة، إسلام ناشف، أسماء جبالي، أسيل جرن، آيات جبارة، سهى فروجة، مريم ناشف، مسك مصاروة.

يذكر أن المعرض يُناقش مجموعة من الإشكالات المجتمعية المتعلقة بقضايا مكانة المرأة، تقييمها الذاتي والتقييم المجتمعي لها. من خلال أعمال فنية متنوعة شملت: وساىط فنية مختلفة مثل: الفيديو آرت، الرسم، النحت، والتصوير الرقمي.

وقالت قّيمة المعرض، الفنانة منال محاميد أن فكرة المعرض استوحيت من المكان الذي أقيم فيه في مدينة الطيبة ومنطقة المثلث عموما لكنها في ذات الوقت تناولت الرؤية العالمية لمكانة المرأة حيث ناقشت أهم الأفكار الغربية المتعلقة بمكانة المرأة. من خلال مقولة "لاكان" الذي قال لصحافية إيطالية أنه بحسب المفاهيم السيكولوجية لنظرية التحليل النفسي ومؤسسها زيجموند فريد فإن المرأة "غير موجودة، تعالي غدا صباحا وسأشرح لك". وهذا يطرح نقاشا عميقا وشرخا بين اتباع هذه النظرية ومنتقديها.

كما وأضافت روزالين حصري منسقة مشروع الانتاج الثقافي في جمعية تشرين : " ان هذا المعرض جاء نتيجة سيرورة بحثية قام بها أعضاء المنتدى على مدار الأربع أشهر الماضية تناولوا من خلالها نقاشات حول مواضيع مختلفة منها : القضايا الجندرية ، محطات من تاريخ النضال النسوي: الفكر والممارسة، النضال النسوي الفلسطيني .. تكللت هذه المسيرة بإنتاج فني عظيم  ومتميّز ، أملين ان يكون جزء لسلسلة معارض مستقبلية قادمة .

ومن الجدير بالذكر أن معرض "تعالي غدًا وسأشرحُ لكِ" أقيم بمبادرة من جميعة تشرين الثقافية في الطيبة وبدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان الفلسطينية ومؤسسة روزا لوكسومبرغ



مواضيع ذات صلة