المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
    الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
    2019-04-22 00:21:26

    تقرير: ارتفاع بجرائم المخدرات في الأراضي الفلسطينية

    رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

    كشف تقرير للشرطة الفلسطينية، عن ارتفاع قضايا الجرائم المتعلقة بالمخدرات في الأراضي الفلسطينية عن الأعوام السابقة بشكل ملحوظ.

    وبين التقرير أن معدلات الزراعة والاتجار والتعاطي ارتفعت خاصة في مناطق القدس، مرجعا ذلك إلى توجه العصابات الاسرائيلية للزراعة في الأراضي الفلسطينية.

    وقال المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، إن إدارة مكافحة المخدرات في الشرطة الفلسطينية، تعاملت على مدار عام 2018 مع 2132 قضية ضبط مخدرات بكافة انواعها، مسجلةً بذلك زيادة  بلغت نسبتها  31% عن عدد القضايا التي تعاملت معها في عام 2017 .

    وأوضح أن الشرطة قبضت على 2567 شخصا مشتبه بتجارتهم أو حيازتهم أو تعاطيهم أو ترويجهم للمخدرات بزيادة بنسبة 34 %عن العام الذي سبقه، من بينهم 29 أنثى كان لهن دور في ترويج وتجارة المواد المخدرة .

    وأشار ارزيقات إلى أن الإحصائيات الصادرة عن إدارة مكافحة المخدرات في الشرطة الفلسطينية بيّنت أن محافظة ضواحي القدس كانت الأعلى ضبطا للمخدرات، وبلغت نسبة الضبط فيها  17,4% ثم محافظة رام الله بنسبة 16,41% تلتها محافظة جنين حيث بلغت 11,2% فيما سجلت سلفيت أقل نسبة ضبط فيها بلغت 2,2%.

    وقال ارزيقات، إن إدارة مكافحة المخدرات ضبطت خلال عام 2018 ما يزيد عن  262 كغم من مادة القنب الهندي المهجن “الهايدرو”  وما يقرب من 16 كغم من مادة الحشيش المخدر، وكذلك ضبطت ما يقرب من 33 ألف شتلة مخدرة داخل 47 مشتلاً ومستنبتا تم بناؤها وتجهيزها بالمعدات اللازمة من قبل عصابات وتجار المواد المخدرة في هجمة واضحة من جهات إسرائيلية تجاه الأراضي الفلسطينية.

    كما ضبطت إدارة مكافحة المخدرات ما يقرب من 14 ألف حبة من الحبوب المخدرة بأنواعها المختلفة من “الاكستازي” و”الكبتاغون” وغيرها من أنواع الحبوب المخدرة.

    وأرجع ارزيقات أسباب انتشاره المخدرات في فلسطين خلال الفترة الأخيرة، إلى أن الأراضي الفلسطينية تتعرض لهجمة من تجار المواد المخدرة الاسرائيليين، والذين يسعون لزراعتها في الاراضي الفلسطينية بعد تشديد سلطات الاحتلال الخناق على عمليات الزراعة في الداخل الفلسطيني المحتل، وتوجههم إلى الأراضي الفلسطينية وخاصة المناطق المصنفة “ج” لاعتقادهم بأنها بعيدة عن أنظار الأمن الفلسطيني ولسرعة هروبهم إلى الداخل الفلسطيني، وقدرتهم على إخفاء  الأدلة الجنائية في حال اكتشف أمرهم .



    مواضيع ذات صلة