المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-04-25 09:54:33

واشنطن تأمل ألا يكون الرد العربي رفضًا تامًا للخطة

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أبلغت جامعة الدول العربية دبلوماسيين عرب وأوروبيين ممّن لهم اتصالات بالإدارة الأميركية، أنها قلقة من احتمال "رد سلبي" للأردن ومصر على "صفقة القرن".

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الخميس، إن هناك صراع بين الإدارة الأميركية، والقيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس من أجل كسب مواقف الدول العربية إلى جانب كل منهما بشأن الخطة.

ونقلت الصحيفة العبرية، عن أحد الدبلوماسيين العرب، "الإدارة الأمريكية تدرك أن الأردن سوف يجد صعوبة في دعم الخطة كما هو مبين حاليًا في تقارير وسائل الإعلام، بدون دولة فلسطينية ودون أي حل لمشكلة اللاجئين".

وأشارت إلى أن العاهل الأردني عبد الله الثاني كان قد قال خلال اجتماع مع زعماء يهود في الولايات المتحدة إنه "لا يعرف تفاصيل الخطة الأمريكية".

وذكر مصدران أمريكيان لـهآرتس، أن الملك "عبر عن تشاؤمه حيال الخطة، مفضّلًا مناقشة قضايا أخرى مثل الوضع في سورية وأزمة اللاجئين التي تؤثر على الأردن".

ونوهت إلى أن البيت الأبيض "يرسم صورةً أكثر تفاؤلًا في ظل صلات كوشنير الشخصية مع كبار المسؤولين الخليجيين، وهدفه حاليًا فصل الموقف الفلسطيني عن موقف العالم العربي".

وأفادت الصحيفة بأن "الإدارة الأمريكية تُدرك أن الأردن ومصر ودول عربية أخرى سوف تجد صعوبة في دعم خطة لا تشمل دولتين وعاصمة فلسطينية في القدس الشرقية".

وتأمل واشنطن ألا يكون الرد العربي رفضًا تامًا للخطة، وفق هآرتس.

ولفتت إلى محاولات المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، نفي الأخبار التي تشير إلى أن الخطة تشمل نقل فلسطينيين إلى سيناء أو إقامة كونفدرالية في الأردن.

وأكدت هآرتس أن غرينبلات التقى في عدة مناسبات مع منظمات يمينية في الولايات المتحدة تروج لفكرة تبادل الأراضي في سيناء، وقد حدث بعضها قبل دخول ترمب البيت الأبيض، بينما كان غرينبلات مستشارًا لحملة ترمب الانتخابية.

وقالت الصحيفة العبرية، إن المسؤولين في الإدارة الأمريكية لديهم قناعات بأن الفلسطينيين يعملون على ترويج مثل هذه الأخبار حول سيناء والأردن، من أجل تخريب فرص النجاح.

وأضافت أن الإدارة الأمريكية تحاول توظيف خبراء في شؤون الشرق الأوسط للدفاع عن الخطة ومحاولة تقديم مزاياها إلى وسائل الإعلام في العالم العربي.

وأشار كبار المسؤولين الأمريكيين إلى نجاح مثل هذه الخطوة في العالم العربي خلال قضية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس العام الماضي.

وأردفوا: "الدول العربية أدانت هذه الخطوة، إلا أنه كانت هناك ثغرات في شدة ردها، وبرز الأردن في ردّه الحاد، فيما استجابت السعودية ومصر بضبط أكبر".

وقال دبلوماسيون عرب للصحيفة إن الرئيس عباس أراد التأكد من أن القادة العرب لم يغيّروا موقفهم من الخطة، في أعقاب وعود الإدارة الأمريكية بشأن القضايا الاقتصادية والأمنية.

ورأت الصحيفة، أن البيت الأبيض يعوّل على علاقات كوشنر الوثيقة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ونظيره الإماراتي محمد بن زايد في نجاح الخطة.

ويعتمد الرئيس عباس على العاهل السعودي الملك سلمان، الذي أظهر في العام الماضي مقاربة "تقليدية" أكثر للقضية الفلسطينية ووعد بأن تعارض بلاده أي خطة لا تلبي مطالب الفلسطينيين، وفق هآرتس.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورصلاةالجمعةالثالثةمنرمضانفيرحابالأقصى
صورمسجدالعمريفيمدينةغزة
صورصلاةالعشاوالتراويحفيرحابالمسجدالأقصىالمبارك
صورطواقمالدفاعالمدنيتتعاملمعحادثطرقعلىشارعصلاحالدينجنوبالقطاع

الأكثر قراءة