المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2019-05-08 22:37:22
حماس جاهزة للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام

الحية: المقاومة تراقب هذا السلوك من موضع القوة والاقتدار

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية إنه "ما دام الحصار قائما فلن ينعم الاحتلال ولا المنطقة بالهدوء أو الاستقرار."

وأكد الحية خلال لقاء مع قناة "الأقصى" الفضائية التابعة لحركة "حماس"، مساء الأربعاء، أن "العدوان الأخير جاء على سلسلة من الخطوات التي كان الاحتلال يقوم بها، بدأ من تملصه من التفاهمات التي جاءت بها الوساطة المصرية والأمم المتحدة."

العدوان الأخير

وأوضح أنه من التفاهمات أن يكف الاحتلال عن إطلاق النار عن المشاركين في مسيرات العودة، إلا أن الاحتلال لم يلتزم وواصل إطلاق النار على المتظاهرين.

وبيّن أن "المقاومة ردت على إيغال الاحتلال في دماء أبناء شعبنا، واستهدافه المتواصل للمجاهدين والمواقع، والتي كان آخرها اغتيال المجاهد عبد الله أبو ملوح ورفاقه."

وأضاف أن "المقاومة لا تسمح بأن يضع الاحتلال معادلات جديدة."

وأكد أن "الغرفة المشتركة تجلت بوضوح في التصدي للعدوان الأخير حينما كانت تضع السياسات وتتفق على الرد ووقت البداية والنهاية، وتضع سيناريوهات الرد"، مبيناً أن المقاومة تعمل على تطوير الغرفة المشتركة وترسيخها.

ووجه الحية التحية للمقاومة في الغرفة المشتركة، وعلى رأسهم كتائب القسام.

وشدد أنه لم ولن يكون سلاح المقاومة معروضا على طاولة البحث للمقايضة بأي شيء.

وبين أن الاحتلال هو الذي كان يبادر في توسيع رقعة الاستهداف، من خلال استهداف العمارات السكنية والأبراج، والاحتلال يتحمل مسؤولية هذا السلوك.

وأكد الحية أن "وجود وفود للحركة في أي مكان بالعالم لا يعني أن تكبل أيدينا في الرد على جرائم الاحتلال."

وتابع:" الاحتلال واهم إن ظن أن وجود قيادات من حماس والجهاد في مصر أو غيرها سيؤثر على قرار المقاومة بالرد على جرائمه."

وأوضح أن الوسيط المصري لن يبادر من جانبه في العمل على وقف إطلاق النار ما لم يطلب منه الاحتلال، مضيفاً نقدر الدور المصري ونحترمه.

وبين الحية أن المقاومة كان بإمكانها أن تستهدف القطار شرق غزة، إلا أنها أردت أن توصل رسائل أنها مقاومة أخلاقية لا تستهدف إلا أهدافا عسكرية.

وشدد على أن "المقاومة لا تريد امتداد التصعيد أو الوصول إلى حرب، إلا أنها تريد لشعبنا أن يعيش بأمان واسقرار."

تفاهمات من مسارين

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس "إننا تحدثنا مع الوسطاء في مسارين من أجل وقف اطلاق النار؛ الأول تفاهمات مسيرات العودة، والثاني العودة إلى تفاهمات 2014."

وجدد الحية رفض حماس الربط بين" العدوان الصهيوني ورد المقاومة عليه وبين مسيرات العودة."

وبين أنه "ما تم الاتفاق عليه هو وقف العدوان وعودة حالة الهدوء إلى اتفاق التهدئة 2014، والتزام الاحتلال بالتفاهمات بشكل كامل."

وأضاف "أننا لن نقبل أن يساومنا أحد على مسيرات العودة، كما أننا لن نقبل أن يفاوضنا أحد على سلاحنا، مبيناً أن المقاومة تتحكم في أدوات المسيرات."

وتابع: "أوقفنا الأدوات الخشنة لمسيرات العودة في ظل التفاهمات."

وأضاف: "نموت تحت أزيز الرصاص ولا نموت بنقص الدواء والغذاء."

وأكد الحية أن الاحتلال لا خيار أمامه إلا أن يذهب لتنفيذ التفاهمات، مشدداً على أن المقاومة تراقب هذا السلوك من موضع القوة والاقتدار.

وأوضح  أن المقاومة تُظهر في كل مواجهة مهارة جديدة، وتطورًا جديدًا في النوع والكم والدقة.

حصار غزة

وقال الحية "رسالتنا للوسطاء أنه آن الأون أن ينتهى الحصار عن شعبنا، وأن يعيش شعبنا بكرامة."

وأضاف أن" هناك صاعقين متفجرين يمكن أن  يفجرا في أي وقت، وهما الاحتلال؛ فوجوده يعني وجود صاعق متفجر، والصاعق الثاني هو الحصار، كلما زادت وتيرته زاد انفجاره."

وأوضح الحية أن "حماس والفصائل لسيت هواة حروب، بل تريد أن ينتهي الاحتلال والحصار، فإذا انتهى الاحتلال أزيلت عناصر التفجير، ومع وجود هذه العناصر في أي وقت من الممكن أن تفجر الأمور؛ والاحتلال يتحمل مسؤوليتها."

وشكر الحية مصر على جهودها في رعاية التفاهمات، وعلى مواقفها الوطنية والقومية الداعمة للشعب الفلسطيني، كما شكر قطر على ما بذلته في موضوع إغاثة الشعب الفلسطيني، وعلى جهدها السياسي في كل المحافل الدولية.

وقال الحية إن" قطر تجدد اليوم كرمها من خلال تجديد محنتها لستة أشهر قادمة بمعدل 30 مليونا شهريا"، مضيفا أن الدعم القطري ظهرت معالمه في تحسن الكهرباء، والتشغيل المؤقت وفي مشاريع متعددة.

الوحدة الوطنية

وأكد نائب رئيس حركة حماس في غزة أن" الوحدة الوطنية خيار واجب وضرورة أخلاقية، فحالة الانقسام لا تسر الأصدقاء، وتفرح الأعداء، مشدداً على أن ما تتعرض له القضية من محاولات تصفية توجب علينا الاندفاع نحو الوحدة الوطنية."

وتابع: "نحن أيدينا ممدوة للكل الجهود من أجل وحدة وطنية حقيقية على قاعدة الشركة وتطبيق الاتفاقات الموقعة وخاصة اتفاق 2006 واتفاق 2011."

وأضاف أن" حماس جاهزة للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، من أجل تشكيل رافعة جديدة في مواجهة صفقات تصفية القضية."

وأوضح  أن "حماس جاهزة لأي مبادرة تعلن عنها الفصائل الفلسطينية وتكون على قواعد متينة من أجل الوحدة."

وفي رسالته للشعب قال الحية: "كلما تلاحمتم مع المقاومة وأفشلتم خيارات التسوية ستقتربون من العودة والانتصار."



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالاحتلاليقمعوقفةتضامنيةمعالأسرىقربسجنعوفر
صورالاحتلاليتلفبسطاتالباعةعلىمعبرواديالخليل
صورأبومازنيستقبلالطفلمحمدعبدالنبيمنغزةالمصاببالسرطان
صورمهرجانعرضالعنبفيجنين

الأكثر قراءة