المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أهم الأخبار
2019-05-10 21:06:06

حنا : "المسيحيون والمسلمون في بلادنا هم ابناء شعب واحد"

 قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس " ان المسيحيين والمسلمين في بلادنا هم ابناء شعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة ومن يعملون على اثارة الفتن في مجتمعاتنا انما يخدمون اجندات معادية".

جاء ذلك خلال استقبال المطران عطا الله حنا بالمدينة المقدسة وفد من ابناء المثلث في الداخل الفلسطيني وذلك بمناسبة يوم الجمعة الاولى من شهر رمضان .

وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رحب بالوفد في كنيسة القيامة مقدما التهنئة لهم ولكافة المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان.

وقال المطران في كلمته بأنه "يسعدنا ان نستقبلكم في كنيسة القيامة والتي فتحت ابوابها في القرن السابع للميلاد للخليفة عمر بن الخطاب الذي استقبله بطريرك المدينة المقدسة القديس صفرونيوس ومنذ ذلك الحين وابواب كنائسنا مفتوحة كما هي قلوبنا ايضا ، كما وان ايادينا ممدودة لكي نتعاون مع اخوتنا المسلمين شركاءنا في الانتماء الانساني اولا وفي الانتماء الوطني ثانيا وذلك من اجل خدمة وطننا والدفاع عن قدسنا ومقدساتنا .
وجب علينا جميعا ان نعمل معا وسويا من اجل الحفاظ على مدينتنا المقدسة المستهدفة في كافة تفاصيلها .
وجب علينا جميعا ان نلفظ وان نرفض اي خطاب تحريضي عنصري يبث سموم الفتن والكراهية في مجتمعنا ايا كان مصدره وايا كانت الجهة التي تنشره."

وتابع "لن تقوم لنا قائمة في هذه الارض المقدسة الا من خلال وحدتنا واخوتنا وتكريس ثقافة العيش المشترك في صفوفنا وبين ظهرانينا بعيدا عن اي خطاب تكفيري تحريضي ايا كان شكله وايا كان لونه ونوعه .
نحن مطالبون اليوم كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين ان نعمل معا وسويا اكثر من اي وقت مضى دفاعا عن القضية الفلسطينية ودفاعا عن القدس المستهدفة والمستباحة ."

وأضاف "اعداءنا لا يريدون لامتنا العربية ولشعبنا الفلسطيني الخير ، وهم يسعون عبر ابواقهم ومرتزقتهم وادواتهم لاثارة الكراهية والضغينة في مجتمعاتنا ، فما سمي زورا وبهتانا بالربيع العربي لم يكن في الواقع الا محاولة ومؤامرة هادفة الى تدمير الوطن العربي وتحويلنا من امة عربية واحدة الى طوائف وقبائل وعشائر ومذاهب متناحرة ومتقاتلة فيما بينها .
اعداءنا يعملون على تقسيمنا وتدمير قيم التعايش واللحمة فيما بيننا ونحن بدورنا يجب ان نقف سدا منيعا في وجه هذه المؤامرات والمشاريع المشبوهة.
يجب ان تُسخر دور العبادة والمؤسسات التعليمية والاعلامية وسواها في تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والاخاء الديني بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني."

وقال "ان من يعتدون على الاقصى ويهددون بتقسيمه زمانيا ومكانيا انما هم ذاتهم المعتدون على اوقافنا المسيحية فكلنا مستهدفون ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق .
اما المسيحيون الفلسطينيون في هذه الارض المقدسة كما هو حال الحضور المسيحي في هذا المشرق العربي فهو حضور اصيل جذوره عميقة في تربة هذه الارض المقدسة ، وهذا الحضور لم ينقطع لاكثر من الفي عام .
المسيحية في بلادنا وفي مشرقنا ليست بضاعة مستوردة من الغرب كما يظن بعض اولئك الذين لم يقرأوا التاريخ جيدا كما ان الحضور المسيحي في ديارنا ليس من مخلفات حملات الفرنجة الصليبية كما يسميها البعض ، فبلادنا هي مهد المسيحية والسيد المسيح من مهده الى لحده عاش في هذه الارض وترك لنا رسالة المحبة وعلمنا ان نتفانى في خدمة الانسان وان يكون دوما انحيازنا لكل انسان مظلوم ومعذب في هذا العالم.
لسنا اقلية او جالية في وطننا كما اننا لسنا ضيوفا عند احد فهذا الوطن هو وطننا وهذه القدس هي قدسنا وهذه المقدسات هي مقدساتنا ونحن اصيلون في انتماءنا لهذا المشرق وستبقى فلسطين قضيتنا الاولى والقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا .
رسالتي الى اخوتنا المسلمين في شهر رمضان هي الرسالة ذاتها التي نؤكدها في كل حين وفي كل مناسبة وهي اننا شعب واحد وعائلة واحدة هكذا كنا وهكذا سنبقى وستفشل كافة المؤامرات التي تستهدف لحمتنا ووحدتنا واخوتنا وهذا يحتاج الى مزيد من الوعي والحكمة والرصانة والمسؤولية والوطنية الحقة ."
 
 
 



مواضيع ذات صلة