المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-05-11 19:04:56
ونتمنى ان تُبذل جهودا اكبر حول هذا الملف لكي نصل الى النتيجة التي نتمناها جميعا “

حنا : " نطالب بالافراج عن المطرانين المخطوفين في سوريا

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

 ناشد المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم السبت كافة اصحاب الضمائر الحية في عالمنا بضرورة العمل من اجل الافراج عن المطرانين المخطوفين في سوريا وهما : المطران بولس يازجي راعي ابرشية حلب للروم الارثوذكس والمطران يوحنا ابراهيم راعي ابرشية حلب للسريان الارثوذكس كما وغيرهم من المخطوفين .

وقال "ان هذه القضية ليست قضية الكنيسة الانطاكية الشقيقة فحسب بشقيها الرومي والسرياني بل هي قضية كافة المسيحيين في هذا المشرق وفي هذا العالم لا بل هي قضية تهمنا جميعا كأبناء للامة العربية الواحدة في هذا المشرق مسيحيين ومسلمين .

ومن واجب كل واحد منا ان يبذل ما باستطاعته من جهد من اجل الوصول الى خاتمة مفرحة لعملية الاختطاف هذه .

وأضاف "ان هذين المطرانين المخطوفين يجب ان يعودوا الى مدينتهم والى ابرشياتهم ولا يجوز الصمت امام هذا الاختطاف الذي يتنافى وكافة القيم الاخلاقية والانسانية والروحية.

لقد عرفنا المطران بولس يازجي منذ اكثر من ثلاثين عاما عندما كنا طلابا في جامعة اللاهوت في تسالونيكي أما المطران يوحنا ابراهيم فقد شاركناه في كثير من الندوات والاجتماعات العالمية حول القدس والقضية الفلسطينية .

لقد مر اكثر من ستة اعوام على هذا الاختطاف وانها في الحقيقة وصمة عار في جبين الانسانية ان يبقى هذين المطرانين الجليلين محتجزين ونحن متأكدون بأن هنالك قوى في هذا العالم تعرف مكان وجود هذين المطرانين .

وتابع المطران حنا: "نوجه ندائنا من القدس الى جميع الاحرار والشرفاء في هذا المشرق وفي هذا العالم بضرورة ان تبذل جهود اكبر من اجل الافراج عن هذين المطرانين المغيبين .

لماذا هذا الصمت المريب والمعيب على اختطاف مطارنة اجلاء كانوا دوما دعاة خير ومحبة وسلام ، ولماذا هذا الصمت المعيب على هذه الجريمة النكراء ليس بحق سوريا فحسب بل بحق الانسانية باسرها .

نتمنى بأن يصل نداءنا الى حيثما يجب ان يصل ونحن على يقين بأن المطارنة ما زالوا احياء وما هو مطلوب من بعض الاطراف العالمية هو ان تقوم بدورها وواجبها الانساني من اجل عودة هؤلاء المخطوفين .

وقال "اننا نصلي دوما من اجل هذين المطرانين ومن اجل عودتهما وحريتهما وانني اذكرهم في كل قداس وفي كل خدمة وقبل ايام سألني احد الاساقفة لماذا تذكرهم مع الاحياء وهم قد يكونوا في عالم اخر ؟ فقلت له بأنني اؤمن بأنهم احياء وانا اذكرهم مع الاحياء لانهم كذلك وما يحتاجونه هو ان نكون الى جانبهم لكي يحرروا من الاسر ويعودوا الى ابرشياتهم والى شعبهم ، ونحن في الوقت الذي فيه نطالب بحرية المطارنة المخطوفين نصلي من اجل السلام في سوريا وفي هذا المشرق العربي لا سيما في  العراق وليبيا واليمن ومصر كما وفي غيرها من الاماكن .

ان جرحنا كفلسطينيين لم ينسنا في اي يوم من الايام الجرح النازف في هذا المشرق العربي فنزيف مشرقنا هو نزيفنا ونزيف فلسطين هو نزيف هذا المشرق كما انه نزيف كافة الاحرار في عالمنا ."

وقد جاءت كلمات المطران هذه لدى استقباله وفدا من مجلس الكنائس العالمي حيث وضعهم في صورة ما يحدث في القدس وبحق أهالي قطاع غزة كما تحدث عن الحضور المسيحي العريق في فلسطين وابرز بشكل خاص قضية المطرانين المخطوفين وضرورة متابعة هذا الملف الذي يهمنا جميعا .

 

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورصلاةالجمعةالثالثةمنرمضانفيرحابالأقصى
صورمسجدالعمريفيمدينةغزة
صورصلاةالعشاوالتراويحفيرحابالمسجدالأقصىالمبارك
صورطواقمالدفاعالمدنيتتعاملمعحادثطرقعلىشارعصلاحالدينجنوبالقطاع

الأكثر قراءة