2019-08-26الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2019-05-17 16:57:09

المواجهة الخفية بين إسرائيل ولبنان

بقلم: غيورا آيلند..يديعوت

التوتر المتصاعد في الآونة الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه أيضا أن يدفع المنظمات التي تطيع إيران، وعلى رأسها "حزب الله"، إلى العمل ضد إسرائيل إذا ما توافق الأمر والمصالح الإيرانية.

يفهم زعيم "حزب الله"، نصر الله، بأن الجمهور اللبناني لن يغفر له إذا ما تسبب بحرب لبنان الثالثة، الحرب التي ستدمر لبنان، وكل هذا فقط من أجل مصالح إيران.

وبالمقابل سيكون من الأسهل له أن يبرر هذه الحرب إذا ما نشبت نتيجة لمحاولة للدفاع عن مصلحة لبنانية وطنية حقيقية. من ناحيته توجد مصلحة كهذه، وهي مليارات الدولارات الكامنة في الغاز الطبيعي الذي يوجد في البحر.

في العام 2000 خرجت إسرائيل من لبنان من طرف واحد. فقد رفضت الحكومة اللبنانية التعاون، ولهذا فقد اضطرت إسرائيل لتجري مفاوضات مع الأمم المتحدة كي تحدد الخط الجغرافي الذي ينبغي الانسحاب إليه كي تتلقى اعترافا دوليا بانها بالفعل أخرجت قواتها من لبنان تماما.

وبعد أن تحقق التوافق على مكان تلك الحدود الدولية من جبل الشيخ شرقا وحتى رأس الناقورة غربا طرحت مسألة الحدود البعيدة. ثمة عدة طرق مقبولة لتحديد الحدود البحرية.

اختارت إسرائيل طريقة بموجبها يرسم خط الشاطئ لإسرائيل ولبنان، وعندها من نقطة حدود رأس الناقورة يرسم خط أفقي 90 درجة مع خط الشاطئ. ولما كان خط الشاطئ منحنيا، فان الخط الساقط يميل بالاتجاه الشمالي الغربي.

اما لبنان، من جهته، فقد أصر على طريقة أخرى، بموجبها خط الحدود البحرية هو استمرار للحدود البرية. من راس الناقورة غربا. رفضت الأمم المتحدة الانشغال بذلك، فنشأت منطقة بحرية موضع خلاف. يدور الحديث عن مساحة في شكل مثلث يتسع كلما اتجهنا غربا. هذا الخلاف، الذي لم يبدُ حرجا قبل 19 سنة، أصبح مصدر توتر من اللحظة التي بدأت تكتشف فيها حقول غاز هائلة في البحر. تصدر إسرائيل رخصا للتنقيب حتى خط الحدود الحالي حسب طريقتها، ولكن لبنان أيضا يفعل ذلك. والنتيجة هي أنه نشأ تداخل خطير بين رخص التنقيب عن الغاز في الدولتين. الحكومة اللبنانية – بحكمة كبيرة من ناحيتها – غيرت خط الحدود الذي تدعيه. واختارت طريقة اخرى تعرف بأنها "خط الوسط"، وأهون الشرور، لترسيم الحدود البحرية وفقا للقانون الدولي. ومع ان هذا يقلص منطقة الخلاف بين الدولتين إلا أنه يترك منطقة كبيرة كافية لإثارة الخلاف. إسرائيل غير ملزمة بأن تقبل هذا الخط؛ لأنه تقرر أن الطريقة ليست ملزمة إذا كانت هناك "أسباب تاريخية أو ملابسات خاصة".

طالما كان حقل الغاز الإسرائيلي الأكثر شمالا "كريش" يوجد في نطاق إسرائيلي حتى حسب الطريقة اللبنانية ظاهرا يبقى الخلاف نائما، ولكن ماذا يحصل إذا بدأت شركات مختلفة تبحث عن الغاز في منطقة الخلاف، بعضها بإذن من حكومة إسرائيل وبعضها بإذن من حكومة لبنان؟ هناك حكومتان أصدرتا منذ الآن امتيازات متداخلة. وستتعاظم المواجهة وهذا بالضبط ما ينتظره نصر الله. يمكن لحكومة إسرائيل أن تختار واحدة من الطريقتين – أن تواصل الإصرار على خط الحدود الذي تبنيناه، أو كبديل الموافقة والدخول في مفاوضات (غير مباشرة) مع لبنان من اجل حل الخلاف. توجد اعتبارات إلى هنا وإلى هناك ولكن لا شك أن هذا موضوع استراتيجي مهم ويجدر بحكومة إسرائيل، الحالية أو الجديدة التي ستقوم، أن تعطي الرأي فيه. التوتر في الأيام الأخيرة يؤكد الحاجة أكثر فأكثر.

 

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورافتتاحالعامالدراسيمنمدرسةبدوالكعابنة
صورمشهدلاعتقالجيشالاحتلالطفلفيكفرقدوم
صورفعالياتجمعةلبيكياأقصىشرققطاعغزة
صورجيشالاحتلالينكلبالمواطنينويعيقحركتهمعلىمداخلالخليل

الأكثر قراءة