2019-09-16الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » صحافة إسرائيلية
2019-05-19 00:00:00
الأمر الذي يحتاج من إسرائيل الشروع في استراتيجية جراحية

خبيران إسرائيليان: حصار حركة "حماس" فشل

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أكد خبيران إسرائيليان، أن الحصار الذي فرض على حركة "حماس" في قطاع غزة "قد فشل". منوهين إلى أن الفلسطينيين "لم يثوروا ضد حماس".

وقال شموئيل حيرال في ورقة بحثية أصدرها معهد أبحاث الأمن القومي بجامعة تل أبيب، إن السياسة الإسرائيلية تجاه حماس لم تثبت نجاحها خلال السنوات الماضية، الأمر الذي يحتاج من إسرائيل الشروع في استراتيجية جراحية.

ونوه حيرال إلى ضرورة أن تستند الاستراتيجية الجديدة على ترميم البنى التحتية في قطاع غزة، حتى لو تخللها مخاطرة أن تستخدمها حماس لأغراض عسكرية.

وأضاف: "يجب على إسرائيل الذهاب إلى ترتيبات مع قطاع غزة، لأن هذه التسوية تخدم المصلحة الإسرائيلية، وتمهد الطريق نحو إحداث اختراق جدي يشمل بالضرورة تحسينًا جوهريًا في مستوى الظروف المعيشية لسكان غزة".

وأشار إلى أن "السياسة الإسرائيلية تجاه غزة خلال السنوات الأخيرة قامت على الحصار والإغلاق، مما أضعف السكان المدنيين على أمل أن ينتفضوا ضد حماس".

واستطرد: "لكن هذه السياسة فشلت، كما أن جولات المواجهات العسكرية بين حين وآخر التي تنشب بين حماس وإسرائيل، تقترب من كونها عبثية، لأنها لا تؤدي إلى إحداث انفراجة حقيقية، وليس فيها منتصر، سواء بالضربة القاضية أو بالنقاط".

وأكد أن "آخر جولة مواجهة؛ أوائل أيار/ مايو الجاري، تطلبت من إسرائيل إحداث تغيير جوهري في استراتيجيتها تجاه غزة، من خلال الشروع في عملية لتحسين الأوضاع الاقتصادية، تشمل إقامة ميناء بحري ومطار جوي ومحطة تحلية مياه، وغيرها من المشاريع الحيوية".

وأوضح أنه "كلما شهدت غزة المزيد من المشاريع الاقتصادية، كان لدى الفلسطينيين ما يخسرونه في أي مواجهة مع إسرائيل، وفي هذه الحالة قد تتراجع الدافعية لشن حروب ضد إسرائيل".

وأردف: "بدلًا من بقاء غزة بؤرة من اليأس والإحباط، فإنها سوف تتحول مع مرور الوقت إلى واحة للأمل والتفاؤل".

من جانبه، رأى أليكس سيلسكي الكاتب الإسرائيلي، وعضو مجلس الهستدروت الصهيوني، أن "القضاء على حماس سيساعد في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وسيخدم المصلحة الإسرائيلية".

وتابع سيلسكي: "الإبقاء على حماس في غزة يعني إضافة المزيد من التهديدات على إسرائيل، بجانب مخاطر الانسحاب من غزة وآثار اتفاق أوسلو، ونتائج الربيع العربي، والحروب في سوريا، والعداء الإيراني، والحرب على تنظيم الدولة".

وأشار إلى أن "إسرائيل قد لا تكون بحاجة للمزيد من الأعداء والمخاطر الأمنية من حماس، مع العلم أن القضاء عليها أمر قائم وقابل للتحقيق من خلال المس بقدراتها وزعاماتها".

ودعا إلى "إجبار حماس على رفع الراية البيضاء، وإيصالها إلى قناعة مفادها أنه لا مجال للمس باليهود، لأنهم غير مستعدين لدفع ثمن سياسة إدارة الصراع، وليس حله".

وأفاد بأنه "في حال قررت حماس الذهاب إلى معركة ضد إسرائيل، فيجب محاربتها، وبقوة، لكن على شرط أن تكون هذه المعركة من أجل إنهاء الصراع مع الفلسطينيين، وليس الاستمرار في إدارته".



مواضيع ذات صلة