2019-06-25الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2019-05-23 05:53:45

الانتهاكات في السجون الاسرائيلية بحق الأطفال والنساء الفلسطينيات خلال نيسان وايار

اعداد: المحامية:عرين بدوان مسؤول ملف الأطفال والأسيرات

 

مقدمة

 

لقد تخطت دولة الاحتلال كل القوانين الدولية والحقوقية فيما يتعلق باعتقال الفلسطينين وتعذييهم وممارسة كافة انواع الانتهاكات ضدهم، بالاضافة الى سياساتها التي تنتهجها ضد الفلسطينين عامة و على راسهم الاطفال والنساء .

 

في جانبها الاول، ان الممارسات التي تمارسها ضد الاطفال تعتبر مرفوضة على المستوى الدولي، وان من الاهمية بمكان ان يتمتع جميع اطفال العالم بكافة حقوقهم التي نصت عليها القوانين الدولية كونهم بامس الحاجة الى الرعاية الصحية، والجسمية، والنفسية وهي ما كفلته جميع القوانين.  ان استمرار قوات الاحتلال الصهيوني بسياسة الاعتقال للاطفال الفلسطينين ضاربة عرض الحائط ضرورة حمايتهم بموجب اكثر من سبعة وعشرون اتفاقية دولية؛ و اضافة على ذلك نلاحظ غياب نظام قضاء الاحداث و محاكمات عادلة لهؤلاء الاطفال شامل في النظام القانوني الاسرائيلي، يعمل  فيه موظفون وقضاة واعضاء نيابة مكلفون بتنفيذ القانون بما يتناسب مع حقوق الطفل.

 

اما عن الجانب الاخر، و فيما يتعلق بالاسيرات الفلسطينيات تجاوزت سلطات الاحتلال الصهويني كل الحقوق التي نصت عليها اتفاقيات المرأة وانتهكتها بشكل صارخ حيث ان الاسيرة  والتي تكون أماّ لاطفال او معيلة لعائلتها او قد تكون في زهرة شبابها. وتستخدم قوات الاحتلال كل السبل لاذلالهن وقمعهن مثالا لاعلى سبيل الحصر اساليب الضغط والترهيب بحقهن. يتضمن عمل هيئة الاسرى والمحررين بما فيها دائرتها القانونية  متابعة الاسرى بشكل عام وفئة الاطفال والاسيرات بشكل متخصص وتوثيق هذه الانتهاكات منذ اللحظات الاولى للاعتقال ومن ثم اجراءات التحقيق والتي قد تليها محاكمة ثم فترة السجن.

 

يتبع جنود الاحتلال العديد من الممارسات الوحشية خلال لحظات الاعتقال الاولية وبخاصة اثناء اعتقال النساء والاطفال يتبعها المزيد من اجراءات التحقيق الهمجية، لينتهي الامر بالنساء والاطفال في داخل المعتقل والتي يعانون خلالها من حرمانهم لحقوقهم الاساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية والقوانين البشرية.

 

وفيما  يتعلق بعدد الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 12-18 عاما في سجون الاحتلال فبلغ ما يقارب 250 طفل فلسطيني، موزعين داخل السجون التالية: سجن مجدو، عوفر، وسحن دامون(اشبال القدس وضواحيها) والتي تمارس بحقهم كل أشكال القمع، والتنكيل، والمعاملة المهينة.

 

وقد تزايد عدد حالات اعتقال الاطفال التي تم رصدها منذ بداية 2019 وبلغت 172 طفلا  ، ويلاحظ ان ما يقارب 40 حالة جديدة تم استلام ملفاتها خلال شهر ابريل وحتى تاريخ تسليم التقرير، حيث ادخلت بياناتهم الى نظام هيئة الاسرى والمحررين.

 

تجدر الاشارة الى انه ومن خلال تقارير الزيارات الميدانية للسجون تم رصد ( 114) طفل في سجن عوفر و(52 اسير شبل في قسم 3 ) في سجن مجدو، و (25) شبل من اسرى القدس وضواحيها في سجن الدامون والاشارة للاطفال القدس في الحجز المنزلي.

 

و تشير الاستطلاعات الحديثة الاخيرة بأن عدد الاسيرات الفلسطينيات قد وصل 46 امرأة اسيرة، الموقوفات منهن 13 اسيرة و 32 اسيرة محكومة وواحدة احتجاز اداري دون محاكمة، وكلهن يقبعن في سجن الدامون الاسرائيلي علما بانه قد وردتنا معلومات من خلال احد التقارير بان الاسيرات حديثات الاعتقال يتم احتجازهن في ما يسمى بمعبر شارون ولمدة طويلة لوحدهن ودون ادنى مقومات الحياة مما يزيد من التخوفات الامنية والحقوقية لللاسيرات اللواتي يمارس بحقهن مختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، في بيئات السجون الرديئة التي لا تصلح للعيش، ويتم متابعتهم من قبل محاموا هيئة شؤون الاسرى وبالتنسيق مع محاموا الزيارات وهم فواز زكريا شلودي وحنان الخطيب.

 

لحظة الاعتقال

 

في الغالب  يتم اعتقال الاطفال الفلسطينين الموجه لهم  تهم امنية من خلال اعتراف معتقل اخر عنهم او من خلال معلومات استخبارية؛ حيث تتعدد طرق الاعتقال واماكنه، حيث افاد الاسرى عن لحظات الاعتقال بانها مفاجأة ووحشية، حيث يتعرض فيها الطفل وبالاغلب الى الضرب المبرح جسديا بالهراوات والعصي واحيانا اعقاب الاسلحة التي يحملها الجنود الاسرائيليين. وقد يتم اخذ الطفل من البيت او من المدرسة او يتم تنفيذ الاعتقال من خلال  نقطة التفتيش والحواجز الاسرائيلية  وهم لا يعلمون  بان اسمائهم مكتوبة؛  او من خلال المظاهرات او من خلال التواجد في الشارع حيث يقوم الجنود بتوقيف الطفل بحجة انه شوهد يرشق الحجارة قبل ايام او ساعات، او من بالقرب من السياج الفاصل على حدود غزة؛ او من بلدهم  وهم برفقة والديهم، او يتم تسليم الطفل بناءا على اتصال من ضابط لذويه حتى يتم استجوابه،   ولا يعطى هؤلاء الاطفال فرصة بالاتصال بذويهم او بمحامي وفي اغلب الاحيان يتم اعتقالهم ليلا من البيت بطريقة وحشية من حيث يؤخذ الطفل من فراشه بالصياح ويتم اخراجه دون تبديل ملابس نومه  اضافة الى عبث الجنود في محتويات البيت بالاضافة  وقد تتم تعريتهم من ملابسهم كاملة ما عدا الملابس الداخلية بدون مراعاة لحالة الطقس، يضاف الى ذلك ادخال الطفل للجيب العسكري والعمل على مضايقته من قبل الجنود باحذيتهم ذات النعل الحديدي وبواسطة البواريد التي بحوزتهم او ايديهم او الرفس بالارجل فيما بينهم من خلال جلوسه بين اقدامهم ، والجدير بالذكر انه يتم اعتقالهم من قبل المستعربين في بعض الاحيان وتعريضهم للضرب المبرح.

 

اما فيما يتعلق بعملية الاعتقال للاسيرات يتم اعتقالهن من خلال الحواجز؛ او بطريقة وحشية من البيت بعد اقتحامه بصورة همجية ليلا؛ وقد تكون خطبية اسير، وقد تكون عزباء في ريعان شبابها ، حيث يتم اعتقالهن بتهمة نشاطات في تقديم الخدمة او بحجة حيازة سكين ومحاولة طعن على الحواجز او لانها  والدة منفذ عملية او بتهمة ادخال شرائح هواتف نقالة للاسرى عن طريق المناطيد او الدخول بدون تصريح  او الانضمام الى تنظيم معادي وزيارة دولة معادية اثناء عوتها من البلد او بتهمة محاولة دعس او التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي او بتهمة زيارة اهالي اسرى وشهداء الذي يدخل ضمن العمل الاجتماعي، وقد تكون بتهمة عملية تفجير، وقد تكون بتهمة المرور على معبر وهذه تهم تكون باطلة باغلبيتها؛ ويكون الاعتداء عليهم بالضرب والعمل على خلع حجابهم وجرهم وتصويرهم بصورة همجية من خلال بطحها على الارض وشتمها بابشع المسبات ، وتقديهن بالاصفاد الحديدية ؛  بالاضافة الى كافة الانتهاكات التي تمارسها بحق الاطفال في للحظة الاعتقال يتم ممارستها على النساء .

 

التحقيق

 

يتبع الاعتقال تقييد اليدين والقدمين بالمرابط البلاستيكية مع الضغط بشكل قوي الى خلف، في كثير من الاحيان يجرى تحقيق في الميدان مباشرة، في الجيب العسكري او الشارع ،  وجر الاطفال الى الحواجز ويتم تفتشيهم تفتيش عاري واجراء لهم فحص طبي سريع واحالتهم الى كونتينر وابقائهم فيه حتى ساعات الصباح ؛ من ثم نقلهم للمعسكر  للتحقيق معهم ويتم اخذ البصمات والتصويرهم، في غرفة مغلقة “زنزانة”؛  وتحت ضوء مشعل 24 ساعة والحيطان خشنة والحرارة الغير مناسبة و يتم تقييدهم الى كرسي داخل الغرفة الضيقة لخلق جو نفسي ضاغط والتحقيق معهم لفترة طويلة  تترواح من( 5- 15 ساعة )يوميا   وهم مقيدين اليدين للخلف ومكبلي الارجل واحيانا معصبوا الاعين وفي بعض الاحيان في مراكز التحقيق يتم شبحهم واقفين لساعات طويلة تحت المطر في ايام الشتاء و يقوم الجنود بالصراخ في وجوههم وترهيبهم وضربهم وتهديدهم بانهاء حياتهم او التحرش بهم جنسيا او ايذاء افراد من العائلة في حال عدم الادلاء بالمعلومات المطلوبة عن اصدقائهم ومعارفهم، علاوة على ذلك قد يمنعوا الماء والطعام والدخول الى الحمام وعندما ينام يتم صفع الاسرى النساء والاطفال من اجل ايقاظهم واحيانا يتم تقديم عرض  العمل مع المخابرات الاسرائيلية للعمل مع الشاباك كمخبرين او كعملاء لصالح الاحتلال.

 

معظم الاسرى الاشبال يتم اقتيادهم الى مستوطنات للتحقيق معهم ، وهناك يجري التحقيق معهم وتعذيبهم دون اي رقابة من محققي الصليب الاحمر الدولي او من المحامين الفلسطينين، مما يعرض الاسرى للخطر والاستفراد بهم واجبارهم على التوقيع على افادات باللغة العبرية لا يعرفون مضمونها .

 

علاوة على ذلك  وبعد التحقيق معه يتم ايهام الاشبال بانتهاء فترة التحقيق  وبنية نقلهم الى السجون  ولكن في الحقيقة يتم نقلهم الى غرف العصافير وهي غرف يتواجد بها جواسيس لصالح الاحتلال من اجل الحصول على معلومات وهي طريقة غير شرعية و مرفوضة دوليا؛ وهذه تابعة لمراكز التحقيق وفي بعض الاحيان يستخدموا الترغيب من خلال عرض المساعدة عليه في توكيل  المحامي وكذلك المساعدة المالية  وغيرها من الامتيازات.

 

وخلال التحقيق، تحرم سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأطفال الفلسطينيين القصر من غالبية حقوقهم المتعارف عليها دوليا، أبرزها: الحق في معرفة سبب الاعتقال، والحق في الحصول على المعلومات و حق الالتزام بالصمت، واستشارة محام خاص، والحق بابلاغ  أحد أفراد العائلة بسبب اعتقاله ومكان التحقيق معه. ومن خلال هذه الاساليب سلطات الاحتلال ضربت بعرض الحائط حقوق الاطفال وتعاملت معهم كمخربين.

 

التحقيق مع  الاسيرات

 

لا يختلف عن التحقيق مع الاطفال وبنفس الطرق لمنع التكرار واكثر في شدة؛ حيث تواصل المخابرات الاحتلال العسكري تحقيقا مكثفا وقاسيا مع الاسيرات وعادة يتم تفتش الاسيرات تفتشيا عاريا من قبل المجندات ، وتحرم الاسيرة من اللقاء مع المحامي وتم توجيه الشتائم لها على يد المحققين، علاوة على الصراخ المتواصل عليها بغرض إرهابها لادلاء معلومات خلال التحقيق، يجدر الذكر بأن هناك العديد من النساء الفلسطينيات الاسيرات افدن بانه تم التحقيق معهن بعد اصابتهن بالرصاص برغم نزفهن بسبب الإصابة طوال فترة التحقيق التي تمتد فترات طويلة.

 

تكمن مراكز التحقيق في اماكن مختلفة ( الجلمة ، بتاح تكفأ، مسكوبية ، عوفر ، عسقلان, ارئيل  ).

 

بينما الاسيرات تكون  المدة اكثر من شهر احيانا ، والجدير بالذكر في بعض الاحيان  يلجأ اللمحققين الاسرائلين الى  المحكمة للحصول على غطاء قانوني او ما يسمى تصريح  باستخدام العنف  اثناء فترة التحقيق.

 

السجن ومراكز الاعتقال

 

ان الاطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال( عوفر ، ومجدو، والدامون )  يعيشون ظروف اعتقال صعبة تفتقر إلى أدنى معايير حقوقهم كأطفال التي تكفلها الشرائع والقوانين الدولية، وان ظروف الحياة الملائمة والانسانية داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي بشكل عام غير متوفرة، حيث تنعدم خصوصية الافراد في ظل غرف ضيقة تحتوي اعدادا كبيرة من الاسرى، حيث ان غرف الاعتقال مكتظة حتى 3 أمتار لكل سجين، مقابل 8.8 م لكل سجين في دول الغرب، واستخدام غير معياري لتقييد المساجين والمعتقلين إلى السرير، حرارة ورطوبة غير محتملتين داخل الغرف في الصيف، وبرد في الشتاء، نقص في المعدات الأساسية للمساجين، فمثلا نقص في عدد  الملاعق  المعدن وفرشات غير مناسبة  ،شروط صحية متدنية فمثلا الحمامات خارجية للاستحمام ولا يمكن استخدامها الا عند الخروج من الغرف في الوقت المخصص ” الفورة” وهي لا تتجاوز اربع ساعات خلال اليوم، اما دورة المياه في  الغرفة الضيقة، و انعدام المصارف للمياه في الغرف ويتم التخلص من المياه عن طريق رفعها بالكريك ( مجرود)  ووضعها في دورة المياه ، وفي هذا الإطار، يخالف الاحتلال الإسرائيلي المادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة لحقوق الإنسان، التي تحظر نقل المعتقلين من أراضيهم المحتلة إلى سجون الاحتلال.

 

في العادة، يسجن الاحتلال الأطفال الفلسطينيين في أقسام خاصة بالأشبال، والبعض منهم يسجنون في أقسام الكبار بسبب الاكتظاظ. و تفتقر السجون الإسرائيلية إلى كل مقومات الحياة الأساسية؛ ويعاني الاسرى الاطفال من نقص الطعام ورداءته وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات والاكتظاظ والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وانارة مناسبتين، والاهمال الطبي وانعدام الرعابة الصحية، نقص في الملابس وعدم توفر وسائل اللعب والترفيه والتسلية، الانقطاع التام عن العالم الخارجي والحرمان من زيارة الاهل، وعدم توفر مرشدين واخصائيين نفسيين، الاحتجاز مع البالغين ومع اطفال جنائيين اسرائيلين في السجون الجنائية، وبتعرضون الى الاساءة اللفظية والضرب والعزل في الحبس الانفرادي والتحرش الجنسي والعقوبات الجماعية وتفشي العديد من الامراض وباضافة الى اعتقالهم  مصابين وخلال هذا شهر تم رصد حالتين لطفلين مصابين بالرصاص .من الاشارة الى هناك عدد من الاطفال يتم حرمانهم من حق التعليم ؛ والاطفال يعانوامن امراض صحية دائمة وبحاجة الى متابعة طبية مستمرة،  ونقص في العمال الاجتماعيين في قسم من السجون وفي مجموعات علاج وتأهيل السجناء الذين لا يتحدثون العبرية ؛ والجدير بالذكر في القدس، تلجأ سلطات الاحتلال الاسرائيلية في بعض إلى الحبس المنزلي لمحاكمة الأطفال المقدسيين (حملة الهوية الإسرائيلية الزرقاء).

 

يختص الحجز المنزلي بالاطفال الاسرى المقدسيين، ويحدث بعد اتفاق المحامي المتابع لقضية الطفل مع المحكمة وقد يستمر لاشهر او سنة واكثر لحين الانتهاء من الملف.ويمنع الطفل الاسير من مغادرة المنزل ومتابعة حياته الطبيعية من لعب او دراسة و لا يتم حساب مدة الاحتجاز المنزلي من مدة الحكم الذي يصدر بعد ذلك، حيث يقضي الطفل مدة الحبس كاملة بعد اصدار الحكم النهائي في ملفه، برغم عدم اعلام الاهل بأن فترة الحجز المنزلي غير مشمولة ضمن مدة الحكم.

 

ونخص النساء بالذكر حيث يضاف الى ذلك عدم قدرتهن على خلع الحجاب لوجود كاميرات للمراقبة ودخول السجانين من غير تنسيق مسبق وعلى فجأة الى الغرف، وعدم حصولهن على احتياجاتهن الصحية الشهرية.اضافة الى منع حق الزيارات للاطفال من قبل اهلهم ومنع الاسيرات من رؤية اولادهن بشكل خاص.

 

اضافة الى اصابة بعضهن بحروق وكسور داخل السجن تتطور لاحقا الى التهابات بسبب الاهمال الطبي، وعدم علاج اصابتهم بالرصاص اثناء الاعتقال مما يؤدي الى اضطرارهن الى التعايش مع الالام الرصاص في اجسامهن والتقرحات، وكذلك مع الالام العمليات التي قد تجرينها وعدم التئام الجروح بسبب البيئة الصحية السيئة. اضافة الى امراض مزمنة اخرى كالروماتيزم وضعف السمع وعدم انتظام ضربات القلب، اضافة الى العديد من الامراض النفسية.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورفعالياتفيالاراضالفلسطينيةرفضالصفقةالقرنوورشةالبحرين
صوراجتماعمجلسالوزراالفلسطنيبرئاسةدمحمداشتيةفيجلستهرقم10
صورأبومازنيترأساجتماعاللجنةالمركزيةلحركةفتح
صورعرضغنائيللفنانحمزةنمرةضمنفعالياتمهرجانوينعرامالله

الأكثر قراءة