المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » منوعات
2019-05-26 00:37:02

وسام الجعفري أول فلسطيني يشارك في "سينيفونداسيون" بمهرجان كان

وكالات - وكالة قدس نت للأنباء

أصبح وسام الجعفري أول فلسطيني يُختار للمشاركة في "سينيفونداسيون"، وهي حاضنة المواهب الجديدة في مهرجان كان.

وتمرس الجعفري في الالتفاف على الصعوبات كأبطال فيلمه "إمبيانس" اللافت بأجوائه الفرحة، رغم أنه مصور في مخيم لاجئين يقيم فيه، وفق "فرانس برس".

ويقول المخرج الشاب (27 عامًا) الذي حل ثالثا في فئة "سينيفودانسيون" ونال 7500 يورو: "ليس من الصعب خوض غمار السينما في فلسطين فإن حددت لنفسك هدفا وركزت عليه حصرا، فهذا أمر ممكن".

يتابع الجعفري دروسه في جامعة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، وهو من بين 17 طالبًا في السينما اختير فيلمهم القصير من بين ألفين تلقاها القائمون على "سينيفونداسيون". وبفضل التغطية الإعلامية خلال مدة المهرجان، يمكن لمنتجين أن يرصدوهم ويمكنهم أن يحصلوا على تمويل لمشاريعهم. فالنسموبة جيسيكا هوسنر والروماني كورنيليو بوروبوي يشاركان في المسابقة الرسمية لنيل السعفة الذهبية هذه السنة بعدما تم اختيارهما في السابق وهما لا يزالان طالبين.

أبيض وأسود
في فيلمه بالأبيض والأسود الذي يمتد على 15 دقيقة، يروي وسام الجعفري الصعوبات التي يواجهها عازفان شابان يحاولان القيام بتسجيل ترويجي للمشاركة في مسابقة موسيقية، في مخيم الدهيشة للاجئين قرب بيت لحم، الذي يعمه الضجيج ويعاني الاكتظاظ الشديد. ويقيم المخرج الشاب في هذا المخيم.

وبعدما فشل الشابان في ذلك بسبب الجلبة قررا التكيف وتسجيل هذه الضجة "وتحويلها إلى فن"، على ما أوضح الجعفري في مقابلة مع وكالة "فرانس برس".

وقالت المشرفة على اختيار الأفلام ديميتريا كاريا "يصف وسام جيدًا الوضع الصعب الذي يواجهه اللاجئون يوميا من ضيق المكان وغياب الخصوصية والضجة الدائمة والجيران والقصف وانقطاع الكهرباء، لكن بحس فكاهي وتفاؤل".

وتلتقي القصة مع ظروف تصوير الفيلم الذي انجز بما تيسر. وروى المخرج الشاب "كانت التجهيزات محدودة. فبالنسبة للاضاءة مثلًا استخدمنا إنارة المخيم وطلبنا من السكانء إضاءة الأنوار في مساكنهم" وكل ممثلي الفيلم ليسوا بمحترفين فيما وافق عمال في الشارع أن يمثلوا دورهم.

الصورة والكلام
يقول المخرج الذي بدأ يخوض هذا المجال في سن الخامسة عشرة: "الصورة أكثر تعبيرًا من الكلام لتفسير واقع الفلسطينيين. السينما كالسحر عندما استخدمت الكاميرا للمرة الأولى خلال حلقة تدريبية في المدرسة عرفت فورا أنني أريد خوض هذا المجال". ولم تأت تحذيرات والدته المدرّسة ووالده العامل في ورش بناء على عزيمته.

وروى قائلا "كانا يقولان إنني لن أتمكن من تحصيل المال ومن الأفضل أن أتابع دروسا في العلوم التجارية". إلا ان والدته عادت ودعمته وكانت تحضِر الطعام خلال التصوير وهو يتمتع أيضا بمساندة من شقيقه المسؤول عن الإدارة.

الشيء الوحيد الذي يعكر صفو هذه الصورة هو اعتقال أحد ممثلي الفيلم الرئيسيين منذ سبتمبر 2018 بعدما أوقفه عناصر شرطة إسرائيليون "من دون سبب" على ما أفاد، فيما كان متوجها إلى منزله. وهو خبِر هذه التجربة في سن الرابعة عشرة. فقد اتهم وسام الذي كان يرتاد مدرسة قريبة من حاجز إسرائيلي برمي الحجارة على الجنود ما استدعى اعتقاله لمدة شهر على ما قال. وسمحت له هذه التجربة بإيجاد فكرة لمشروعه المقبل: قصة حب بالمراسلة عاشها أحد المعتقلين معه.



مواضيع ذات صلة