المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » محليات
2019-06-05 16:39:44

وضع أكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء في مخيم اليرموك

دمشق - وكالة قدس نت للأنباء

وضع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سمير الرفاعي، ومدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، اليوم الأربعاء، أكاليلا من الزهور باسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس على أضرحة الشهداء في مخيم اليرموك.

وحضر الفعالية ممثلون عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا وهم، قاسم معتوق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الفلسطينية، وتيسير أبو بكر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، وحسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومصطفى الهرش عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، ومحمد الطيب عضو المكتب السياسي لحزب "فدا"، وهدى البدوي أمين سر إقليم حركة فتح في سوريا، وعدد من أعضاء لجنة الإقليم.

وقال الرفاعي، إن الشهيد قيمة وطنية عالية، وهؤلاء الشهداء الذين قدموا أرواحهم على طريق التحرير والعودة نقف بأجلال واحترام لهم جميعاً لأنهم رسموا تاريخ فلسطين الحديث منذ الأيام الأولى، مؤكدا أن شعبنا يقاتل ويقدم من أجل فلسطين، ونحن على نفس طريق الشهداء.

وأضاف، منذ الأيام الاولى لانطلاقة الثورة الفلسطينية نقوم بزيارة هؤلاء الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل فلسطين ومن أجل شعبهم.

من جهته توجه السفير عبد الهادي بالتحية لكل الشهداء الذين ضحّوا بأنفسهم من أجل فلسطين وحريتها ودفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني، وقال، إن دماءهم ستبقى دينا في أعناق كافة أحرار العالم إلى حين التحرير.

وأشار إلى أن محاولات تصفية المنظمة والمشروع الوطني من خلال ما يسمى "صفقة العار" وعقد المؤتمرات والورش لتحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية إلى قضية اقتصادية لن تمر، وستسقط بإرادة وعزيمة شعبنا وبقيادة رمز الشرعية الرئيس محمود عباس.

بدورهم أشار ممثلو الفصائل إلى أن "شعبنا الصامد يواجه اليوم المشروع الأميركي الصهيوني بكل بسالة وصمود."

وخاطبوا حماس بالقول: "إن خير تقدير وإكرام للشهداء هو الوحدة الوطنية، فعودوا إلى الوحدة وإلى منظمة التحرير الفلسطينية لنضع أيدينا معاً من أجل مواجهة صفقة القرن وإفشال مخططات تصفية القضية الفلسطينية ومحاولات استبدال الأرض مقابل السلام، بالسلام مقابل الازدهار الاقتصادي".



مواضيع ذات صلة