المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية »
2019-06-06 18:32:39

حنا يهنئ المجمع المقدس التابع لكنيسة القسطنطينية على انتخاب مطرانين جديدين لاستراليا وامريكا

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

 هنأ المطران عطا الله حنا ئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المجمع المقدس التابع لكنيسة القسطنطينية على انتخاب مطرانين جديدين لاستراليا وامريكا يحملان لقب رئيس اساقفة .

وتم هذا الانتخاب في مقر البطريركية المسكونية في الفنار (اسطنبول) وبرئاسة قداسة البطريرك المسكوني ، حيث تم انتخاب المتروبوليت البيذوفورس رئيسا لاساقفة امريكا الشمالية خلفا لرئيس الاساقفة المستقيل ديمترويوس ، كما وتم انتخاب المتروبوليت مكاريوس رئيسا لاساقفة استراليا خلفا للمثلث الرحمات رئيس الاساقفة استيليانوس الذي انتقل الى الاخدار السماوية مؤخرا وكنا قد التقيناه في زيارتنا الاخيرة لاستراليا .

وقال المطران حنا "من القدس الشريف نبعث بتهنئتنا القلبية لرئيس الاساقفة البيذوفوروس ولرئيس الاساقفة مكاريوس وللاكليروس والشعب في ابرشية امريكا الشمالية وفي ابرشية استراليا التابعتين للبطريركية القسطنطينية ."

وأضاف "من مدينة القدس حاضنة اهم المقدسات المسيحية اوجه ندائي الى هذين الحبرين الجليلين بأن يتحليا بروح التعاون والانفتاح والتواصل البناء مع كافة رؤساء الكنائس الارثوذكسية الذين يخدمون في امريكا وفي استراليا بعيدا عن ثقافة التقوقع الاثني والتعصب القومي ذلك لان الارثوذكسية ليست تقوقعا وانعزالا بل هي انفتاح ومحبة وشهادة للايمان في عالمنا .

ان كثير من الانقسامات التي حلت بكنائسنا كان سببها التطرف الاثني والقومي ففي كنيستنا الارثوذكسية لا يوجد هنالك شيء اسمه " شعب الله المختار " فالمسيح اتى من اجل الجميع والكنيسة هي خادمة للجميع بدون تمييز في الانتماء القومي او الاثني.

فالسيد المسيح اتى من اجل كل الشعوب ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق ولا يوجد هنالك ارثوذكسي درجة اولى وارثوذكسي درجة عاشرة فكلنا كنيسة واحدة تنادي بإيمان واحد وكلنا نعترف بكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية .

نعرف جيدا ان هنالك مسؤوليات جسام ملقاه على عاتق هذين المطرانين في استراليا وفي امريكا والله اسأل بأن يوفقهما ويسدد خطاهما في كل عمل صالح هادف الى خدمة الحضور المسيحي في هذا العالم وتكريس القيم الاخلاقية والانسانية النبيلة التي تنادي بها كنيستنا المقدسة هذه القيم المستهدفة اليوم اكثر من اي وقت مضى من قبل اعداء الايمان والذين يحللون ما حرمه الله ."

وتابع "نتمنى الا يغفل هذه الاسقفين الذين نعبر عن محبتنا لهما عما يحدث في هذا المشرق العربي وخاصة في فلسطين وبنوع خاص في مدينة القدس ، فلا يجوز الصمت امام ما يحدث في مدينة القدس من استهداف لهوية هذه المدينة المقدسة وتاريخها وتراثها ومسؤولية الدفاع عن القدس وطابعها انما تقع على كاهلنا جميعا فكلنا مطالبون وكل من موقعه بأن ندافع عن القدس المستهدفة والمستباحة اليوم اكثر من اي وقت مضى وان ندافع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة امام ما يتعرض له هذا الشعب من مؤامرات تحاك في البيت الابيض وفي غيره من الاماكن .

ان المسيحية الحقة تدعونا دوما للدفاع عن حقوق الانسان وقول كلمة الحق التي يجب ان تقال دون الخوف من سياسيي هذا العالم الذين اجندتهم ليست اجندة الانجيل بل اجندة المصالح السياسية والاقتصادية ناهيك عن ارتباط البعض بالصهيونية الغاشمة والماسونية الشريرة .

وقال " نتمنى ان نسمع الصوت الارثوذكسي في امريكا وفي استراليا وفي غيرها من الاماكن المدافع عن فلسطين ارض التجسد والفداء والقداسة والنور والبركة .

كما ونذكر بضرورة الدفاع عن هذا المشرق العربي الجريح الذي يستهدف بالاسلحة الاتية الينا من الغرب .

قبل الفي عام صدرنا الى العالم الانجيل ومن القدس وفلسطين بزغ النور المسيحي لكي يبدد ظلمات هذا العالم ، أما اليوم فيتم تصدير كافة الاسلحة والصواريخ التي تدمر وتيتم الاطفال وتستهدف التاريخ والحضارة في مشرقنا والتي مصدرها الغرب.

يجب ان يقول رعاة الكنائس في الغرب للحكام السياسيين هناك بأن توقفوا عن ظلمكم ولا ترسلوا اسلحتكم الى منطقة الشرق الاوسط وهي الاسلحة التي تدمر وتخرب ويدفع فاتورتها الفقراء والمساكين من ابناء هذا المشرق .

لا تنسوا ايها المطارنة الاحباء سوريا الجريحة وهي مقر الكرسي الانطاكي المقدس ولا تنسوا ان هنالك مطارنة مخطوفين وهنالك شعبا في سوريا يريد ان يعيش بسلام وتذكروا المظلومين والمعذبين في العراق واليمن وفي ليبيا وفي مصر كما وتذكروا ايضا بأن فلسطين هي قضية كافة الاحرار في عالمنا المتحلين بالقيم الاخلاقية والانسانية النبيلة.

اذكركم بأن الدفاع عن قضايا العدالة وفي مقدمتها قضية فلسطين ليس انخراطا في شأن سياسي بل هو واجب اخلاقي وروحي بالدرجة الاولى .

اعلم جيدا ان مسؤولياتكم كثيرة وانتم تحملون على كاهلكم مسؤوليات جسام ولكن تذكروا هذه الكلمات البسيطة التي قلتها سابقا ، تذكروا فلسطين وتذكروا هذا المشرق العربي وتذكروا بأنه يجب ان يُسمع الصوت المسيحي في هذا العالم المنادي بالعدالة والحرية والكرامة .

ألف مبروك لصاحبي السيادة ورئيسي الاساقفة البيذوفورس ومكاريوس وكما نقول بلغتنا الكنسية .مستحق ... اكسيوس" كما قال
 



مواضيع ذات صلة