2019-06-26الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس7
رام الله7
نابلس9
جنين11
الخليل6
غزة12
رفح13
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2019-06-08 22:08:50

غضب فلسطيني من تصريحات فريدمان

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء

ندد الفلسطينيون اليوم السبت، بتصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان التي اعتبر فيها أن ضم أجزاء من الضفة الغربية، حق لاسرائيل، مؤكدين رفضهم وغضبهم لهذه التصريحات .

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في تغريدة على حسابه على (تويتر)، إن سفير الرئيس دونالد ترامب يقدم ما يكفي من المعلومات الأساسية لكي لا تحضر جميع الدول التي تلقت دعوة للورشة الاقتصادية التي تنظمها واشنطن في العاصمة البحرينية المنامة نهاية الشهر الجاري.

وأضاف عريقات، أن "رؤية الجانب الأمريكي تتعلق بضم الأراضي المحتلة وهي جريمة حرب بموجب القانون الدولي".

وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم تصريحات لفريدمان لصحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية قال فيها، إن "من حق إسرائيل أن تضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية إليها، وليس كافة الأراضي"، ملقيا باللوم في الجمود الحاصل في عملية السلام مع إسرائيل على السلطة الفلسطينية.

ورفض فريدمان، توضيح الرد الأمريكي حال قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة لسيادة إسرائيل.

وردا على ذلك قال مستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، إن "تصريحات السفير الأمريكي مرفوضة جملة وتفصيلا لدى القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني".

وأضاف شعث، " لن نقبل بأي خطوات وإجراءات إسرائيلية وأمريكية"، مؤكدا أن "الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه وسيواصل نضاله لإسقاط كل المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية في إطار صفقة القرن التي يرفضها العالم".

وأشار، إلى أن "إسرائيل عمليا تحتل المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية"، لافتا إلى "إجراءات إسرائيلية مخالفة للقانون للدولي يدعمها وجودهم على أرضهم وحماية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لذلك".

وجدد شعث التأكيد على الموقف الفلسطيني الذي يعتبر أن "أساس أي عملية سلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إنهاء الوجود الإسرائيلي داخل الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشرقية بدون ذلك لا يمكن الوصول إلى عملية سلام".

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية ابراهيم ملحم، إن "تصريحات سفير أميركا لدى اسرائيل ديفيد فريدمان  الخارجة عن الشرعية الدولية، والمتماهية مع السياسات الإسرائيلية، تؤكد أنه سفيرٌ للاستيطان، ولمواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني وحقوقه التي أقرتها الشرعية الدولية، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية". 

وأضاف ملحم في تصريح له، "أن تصريحات فريدمان وهي تعكس حجم الارتهان الأميركي لنوازع الغطرسة، وشهوة التوسع الإسرائيلية، تعكس بالمقابل حجم الفضيحة للدولة العظمى التي ترهن سياستها الخارجية بأيدي مجموعة من أولئك الذين لم يبلغوا بعدُ سنَّ الرشد السياسي، من غلاة المتطرفين أمثال كوشنر وجرينبلانت وفريدمان، الذين باتوا يمارسون السياسة بخفةٍ هي أقرب للمهرجين ولاعبي السيرك المثيرين للرثاء والبكاء، تنال من هيبة الدولة العظمى أكثر مما تنال من رصيد الهواة من تجار العقارات والصفقات الطارئين على العمل السياسي".

وتأتي تصريحات السفير الأمريكي قبل أيام من ورشة العمل الأمريكية التي ستعقد في العاصمة البحرينية المنامة بعنوان "السلام من أجل الازدهار" التي رفض الفلسطينيون رسميا المشاركة فيها واعتبروها الخطوة الأولى لتنفيذ صفقة القرن.

من جهته، اعتبر حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في بيان مقتضب، أن تصريحات فريدمان "تكشف حقيقة صفقة القرن الأمريكية والمشروع التآمري الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتكريس الاحتلال للأبد فوق الأرض الفلسطينية".

كما حذرت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من مخاطر تصريحات فريدمان على "أمن واستقرار المنطقة"، معتبرة إياها بمثابة "نسف كامل لعملية السلام وللجهود التي بذلها واستثمر بها العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية".

وقال بيان رسمي صدر عن الحركة ، إن تصريحات فريدمان "محاولة القفز عن القانون الدولي ومرجعيات عملية السلام وهي محاولات بائسة لن تجلب السلام والأمن لأحد".

ودعا البيان، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حفظ واحترام القانون الدولي، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي حل أو صفقة لا تلبي الحقوق الأساسية ولا تقود لمبدأ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وذكر البيان، أن القيادة الفلسطينية تبنت نهج السلام والتفاوض منذ العام 1988 ووقعت على اتفاقيات أوسلو (الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1994) والذي قبلت خلاله بـ 22 بالمائة من مساحة فلسطين التاريخية، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية متمسكة بالسلام العادل والشامل والدائم على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين الذي يتهرب اليوم منه فريدمان.

وفي السياق قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باسم نعيم، إن تصريحات "فريدمان مرفوضة وتعكس العقلية الاستعمارية المدمرة للإدارة الأمريكية المتطرفة".

وأضاف نعيم في بيان صحفي، أن تصريحات فريدمان وتنفيذها على الأرض "سيوجه ضربة قاضية للاستقرار في الأراضي الفلسطينية والإقليم وكذلك لما يسمى بالشرعية الدولية".

وفي الإطار، وصفت حركة الجهاد الإسلامي السفير الأمريكي لدى إسرائيل بأنه "مستوطن متطرف ينفذ السياسات الاستعمارية والاستيطانية لمرؤوسيه".

وقال المتحدث باسم الحركة داود شهاب في بيان، إن "صفة سفير التي يحملها فريدمان مجردة من كل معنى سوى أنها غطاء لتحركاته والمهام الموكلة إليه"، مشيرا إلى أن حديثه "يدلل على حقيقة دوره وأطماعه الاستعمارية".

وتابع شهاب، "ردنا عليه أن زمن التوسع الاستعماري ولى وانتهى وأن أطماعكم مصيرها الفناء (..) فالشعب الفلسطيني لن يفنى وأشجار الزيتون التي غرسها أجدادنا أطول عمرا منكم ومن عصبة الشر والإرهاب التي يمثلها".

وأعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية ، أن "تصريحات فريدمان حول ضم الاحتلال للضفة تمثل مواصلة للعدوان والتحريض على شعبنا وأرضنا، واستمرارا للدعم والانحياز الأمريكي للاحتلال ومخططاته التهويدية والاستيطانية".

وأضافت الأحرار في بيان لها، أن "ما جاء في هذا التصريح هو جزء من صفقة القرن، ورسالة للسلطة التي تصر على المراوحة والمماطلة في التصدي العملي لهذه الصفقة بالتحرك الفوري نحو التحلل من أوسلو وملاحقه ووقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة والتوجه مباشرة لتحقيق المصالحة وتقديم ملفات قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية وتحريك عمل دبلوماسي رسمي على أعلى المستويات لفضح الصفقة ومخاطرها وتشكيل رأي عام عربي ودولي رافض لها رغم التطبيع وتماهي بعض الأنظمة معها".

وقال مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية ان "تصريحات السفير الامريكي في اسرائيل حول حق اسرائيل في ضم اراض فلسطينية محتلة، و ضد قيام دولة فلسطينية مستقلة هي تصريحات  وقحة و لا قيمة لها وهي تمثل تعديا سافرا على القانون الدولي."

و اضاف البرغوثي في تصريح صحفي،"هذه التصريحات لم تفاجئ احدا ففريدمان يعمل منذ مدة ناطقا رسميا لدى نتنياهو و المستوطنين الاسرائيليين المتطرفين ، وتصريحاته تفضح زيف ادعاءات فريق ما يسمى " بصفقة القرن"التي  يرفضها الفلسطينيون و يجب ان ترفضها كل الدول العربية و دول العالم."

وإعتبرت لجان المقاومة في فلسطين أن تصريحات فريدمان حول ضم أجزاء من الضفة الغربية للاحتلال "مشاركة في العدوان ضد قضيتنا الوطنية تكشف الوجه الإجرامي القبيح للإدارة الأمريكية التي تساند منظومة الإحتلال والقمع الصهيونية في فلسطين ."

ودعت لجان المقاومة في بيان لها إلى "إعلان الإنتفاضة الشاملة في الضفة المحتلة عبر إرادة وطنية جادة للتصدي لمخططات الإستهداف ومشاريع التصفية وليكن الهدف لهذا الإنتفاضة إقتلاع المستوطنات الصهيونية من أراضي الضفة المحتلة ."

واعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تصريحات فريدمان، التي تتحدث عن حق اسرائيل بضم أجزاء من مناطق الضفة الغربيّة، "تصريحات عدائية تتطابق مع تصريحات المستوطنين الصهاينة."

وقالت الشعبية في تصريحٍ صحفي، إن "تصريحات فريدمان تأكيدٌ إضافي على السياسة الأمريكية الشريكة لهذا الكيان في احتلاله لأرضنا، ودعمه بإقامة المزيد من المستوطنات عليها، وفي تشجيعه بالتنكر وعدم الاستجابة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني".

وأضافت الجبهة أنه " أمام هذه السياسة الأمريكية التي لم تتوقف عن دعم الاحتلال، وتقديم الهدايا له من أرضنا وحقوقنا، بات من المهم الاتفاق على سياسة وطنية فلسطينية موحدة تتعامل مع الإدارة الأمريكية وممثليها على مختلف المستويات بصفتها عدوٌ لشعبنا."

كما دعت الجبهة الشعبية، "الشعوب العربية وقواها الوطنية والتقدمية إلى اتخاذ خطوات عملية من السياسات الأمريكية الشريكة للاحتلال، ودعوة مملكة البحرين بإلغاء استضافتها للورشة الاقتصاديّة التي ستعقد أواخر هذا الشهر، والتي يراد لها توفير الدعم لاستمرار الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وأن تكون محطة من محطات تصفية القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية بتسهيلات عربيّة، وبشهود من بعض حكام العرب."

واستنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة تصريحات  فريدمان التي زعم فيها أن "من حق العدو الصهيوني ضم أجزاء من الضفة للكيان الإستعماري على أرض فلسطين."

وقالت القيادة العامة في بيان صدر عنها بقطاع غزة ، اليوم السبت، إن "هذه التصريحات تأتي في إطار تكريس الإستعمار والإنحياز الأمريكي المتطرف لإسرائيل على حساب حقوق شعبنا وثوابته في إطار تنفيذ صفقة القرن".

وأكدت على أن "التصريحات الأمريكية تدلل على فشل المسار التفاوضي مع العدو وتزيد التأكيد على صوابية نهج المقاومة حيث أن العدو لا ينصاع إلا للغة المقاومة".

وأشارت إلى أن "أمريكا وإسرائيل تكملان نفس الدور التآمري على القضية الفلسطينية مروراً بإحتلال فلسطين وكل المؤامرات على القضية الفلسطينية وحتى صفقة القرن التي تتحطم على صخرة الصمود الفلسطيني. "

واعتبر وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني أن "تصريحات السفير الامريكي فريدمان المرفوضة حول حق دولة الاحتلال بضم اجزاء من الضفة الفلسطينية : تعكس اصرار ادارة ترامب وفريقه على احياء صفقة القرن المتهاوية".

وقال العوض " وهي (تصريحات) فريدمان،  شيك امريكي على بياض ليستخدمه نتنياهو في الانتخابات القادمة خاصة بعد فشله في تشكيل حكومة لولاية خامسة".

واعتبرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين تصريحات فريدمان "تنسجم مع المواقف الصهيونية الارهابية ضد شعبنا الفلسطيني المتشبث بأرضه وحقوقه".

وقالت الحركة في بيان لها "يواصل السفير الامريكي لدى الكيان الصهيوني فريدمان تصريحاته الموتورة التي لا تهدف سوى لتأجيج نار الصراع مع الكيان الصهيونى."

ودعت الحركة "لأوسع حملة مناهضة للسفير الامريكي وفريقه ومعاملتهم معاملة المجرمين والارهابيين الخارجين عن القانون وعن حدود اللياقة والأدب." وفق البيان

وأَضافت "السفير الأمريكي فريدمان ارهابي مجرم وتصريحاته لن تغير في الحق والهوية للأرض الفلسطينية"، مؤكدة على ان "المقاومة الفلسطينية وكافة أطياف شعبنا سيقفون سداً منيعاً أمام المخططات والمؤامرات الأمريكية ضدنا، وسنسقطها بكل السبل المتاحة."

وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن "تصريحات سفير ترامب في دولة الاحتلال الإسرائيلي ديفيد فريدمان حول "حق حكومة الاحتلال في ضم جزء من أراضي الضفة"، تشكل استفزازاً للشعب الفلسطيني واعتداءاً سافراً على حقوقه الوطنية والقومية، بما فيه حقه في استرداد كل شبر من أرضه المحتلة بعدوان 4 حزيران (يونيو) 1967 في القدس والضفة الفلسطينية وقطاع غزة".

وأضافت الجبهة في بيان لها أن "تصريحات فريدمان تشكل انحيازاً أميركي أعمى لجانب دولة الاحتلال وتحدياً سافراً لقرارات الشرعية الدولية وإرادة المجتمع الدولي الذي أكد في قرار مجلس الأمن 242 ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من كامل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة  في عدوان 67، وتحدياً مماثلاً لقرار مجلس الأمن 2334 الذي أدان الاستيطان الإسرائيلي في القدس والضفة باعتبارها أراضي محتلة تعود سيادتها وملكيتها للشعب الفلسطيني، كما تعد تصريحاته انتهاكاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 67/19 الذي اعترف بالعضوية المراقبة لدولة فلسطين وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194".

ودعت الجبهة الأمم المتحدة للوقوف وقفة جادة للدفاع عن قراراتها في إدارة العلاقات بين الدول على أسس أقرتها قرارات الشرعية الدولية.

 

وسبق أن هاجم الرئيس عباس السفير الأمريكي فريدمان ونعته بأنه "ابن الكلب" بسبب دفاعه عن الاستيطان الإسرائيلي.

كما وجه الفلسطينيون انتقادات لفريدمان بسبب مواقفه وتصريحاته التي تدعم إسرائيل وتوسعها الاستيطاني.

وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية على صعيد الاتصالات السياسية منذ إعلان الرئيس دونالد ترامب في السادس من ديسمبر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها في 14 مايو الماضي.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صوروقفاتأمامالسفاراتالأمريكيةفيأوروبارفضالصفقةالقرنوورشةالبحرين
صورمسيرةوسطمدينةنابلسمنددةبصفقةالقرنوورشةالبحرين
صورقمعمسيرةرافضةلورشةالبحرينوصفقةالقرنعندالمدخلالشماليلبيتلحم
صورقمعمسيرةرافضةلورشةالبحرينوصفقةالقرنقربحاجزبيتايلالعسكريشمالالبيرة

الأكثر قراءة